الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ - يعتبرالإعلام العسكري ،رسالة ممتدة، طابعها الدوام، وهدفها التنوير، وهي ترتبط بالإنسان أينما كان وكيفما يعيش، وغايتها هي توعية الفرد - جندياً كان أم مدنياً - وتثقيفه حربياً ، وتقوية ثقته في قواته المسلحة وتعميق الشعور لديه بالانتماء والإحساس بالمسؤولية.ولذا فهو يعرف: بأنه جمع وتحليل ومعالجة البيانات والمعلومات

الإثنين, 01-يوليو-2013
ريمان برس - خاص -
يعتبرالإعلام العسكري ،رسالة ممتدة، طابعها الدوام، وهدفها التنوير، وهي ترتبط بالإنسان أينما كان وكيفما يعيش، وغايتها هي توعية الفرد - جندياً كان أم مدنياً - وتثقيفه حربياً ، وتقوية ثقته في قواته المسلحة وتعميق الشعور لديه بالانتماء والإحساس بالمسؤولية.ولذا فهو يعرف: بأنه جمع وتحليل ومعالجة البيانات والمعلومات والصور والحقائق والرسائل والتعليمات من كافة المصادر عن أنشطة القوات المسلحة ةالامن ، والتأكد من مصداقيتها وصياغتها بأسلوب يتقبله المجتمع ، ونشرها على المستوى المحلي والخارجي ، باستخدام كافة وسائل الإعلام العاملة في المجتمع، وذلك بهدف تزويد الشعب والقوات المسلحة ، بالمعلومات الصحيحة ، وإحباط نوايا الحملات المعادية، التي تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية ، أو التأثير على التلاحم ، بين الشعب والجيش ، مع التأكيد على الولاء لله والوطن.
تـــــــــــــــــــــعريفه:
يعرف الاعلام العسكري بأنه العملية التي يترتب عليها نشر الأخبار، والمعلومات الدقيقة ،عن القوات المسلحة والأمن ، التي ترتكز على الصدق والصراحة ، ومخاطبة الجماهير، وعواطفهم السامية ، والارتقاء بمستوى الرأي العام.وهو – أيضاً - الذي يمثل أوجه النشاطات الاتصالية ، التي تستهدف تزويد الجمهور،الداخلي والخارجي ، بكافة الحقائق والأخبار الصحيحة ، عن القوات المسلحة ، من أجل تكوين رأي صائب لدى الجماهير، عن مدى كفاءة وقدرات هذه القوات ، وفي الوقت نفسه مواجهة الإعلام المعادي .
مميزات الإعلام العسكري:ومن أهم ما يميز الإعلام العسكري ، عن غيره من أنماط الإعلام الأخرى، هو ضرورة توفر خطة مركزية ، يتفرع عنها خطط فرعية ومرحلية، وتوفير عامل السرعة ، في تناقل التوجيهات الإعلامية العسكرية ، وإبلاغها لأجهزة الإعلام المختلقة. وكذلك توفـر وسائل اتصالات سريعة ، لنقل التوجيهات الإعلامية ، وبما يتوافق مع الحالة المباشرة ، للعمليات الحربية ،على جبهات القتال ، والحالة التعبوية للمواطنين.
أولاـ الخطة : حيث يقوم الإعلام العسكري ، بوضع خطة تتلاءم ، مع المستجدات والظروف والأحداث والمتغيرات ، على أساس الثوابت التي سار عليها هذا الإعلام ، ومدة التطوير والإرتفاء .وبمايساعده علة الاسهام الفاعل ، في إشاعة أجواء الاستقرار ، والأمن والسلام ، وتوجيه الجهود إلى استغلال فرص البناء والإعمار .
ثانيا: الطواقم البشرية :
يجب أن تكون الطواقم العاملة ، في حقل الإعلام العسكري ،مواكبة للتطور التكنولوجي ، مما يتطلب إهتماماً خاصاً بالعاملين ، في مجال الإعلام العسكري ، على الصعيدين التكنولوجي والمهني والإعلامي .
بمايساعد العاملين على تجاوز ، الأساليب التقليدية الروتينية ،في العمل وإطلاق الطاقات البشرية الإبداعية ،وهذا أولا ، أما ثانياً بمايمكن من
تأهيل العاملين ، في مجال الإعلام العسكري ، تأهيلاً تخصصياً وعلمياً ورفع مستواهم باستمرار ، وارتباطهم بالبناء التنظيمي ، لدائرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع.
ثالثا :الجانب التقني :
إيلاء الإذاعة ، أهمية خاصة باعتبارها عنصر متطور في التأثير المباشر على الرأي العام الداخلي والخارجي ، وذلك عبر توفير المعدات والأجهزة التكنولوجية الحديثة . وتسخير إمكانيات المطابع العسكرية للقوات المسلحة لخدمة الإعلام العسكري .
وظائفه الرئيسية:
الوظيفة الأولى: غرس روح الانتماء لهذا الوطن والحفاظ على منجزات الثورة والوحدة اليمنية .
الوظيفة الثانية: تتبع الأحداث والتطورات في زمني السلم والحرب،على كافة المستويات الوطنية، والإقليمية، والعالمية، وتعريف الشعب والقوات المسلحة بالحقائق المجردة، والعمل على رفع المعنويات وتأكيد الانتماء.
الوظيفةالثالثة: التصدي الإعلامي الفاعل للأجهزة المضادة، والحملات النفسية المعادية، التي من شأنها التأثير على الروح المعنوية وأداء القوات المسلحة والأمن، وتحصين الفرد المقاتل ضد الحرب النفسية. والمساهمة مع أجهزة الإعلام الوطنية ، في تنشيط دور الشباب وتفعيله لخلق جيل وطني واعٍ ومثقف ، يعرف حقوقه ويؤدي واجباته ، ويكون إنساناُ عاملاً منتجاً .
الوظيفة الرابعة: التوعية الوطنية ، من حيث تاريخ الوطن ، وتطوره في مختلف المجالات ، ونشر الوعي في مجال ، الدعاية المعادية والحرب النفسية. وشن الحملة النفسية المدروسة، بأسلوب علمي ضد العدو أو "الأعداء"، وإقناعه ببطلان قضيته، وإنذاره بالفشل، وخفض روحه المعنوية.
الوظيفة الخامسة: وخلق الحافزالدافع ، على تطوير أداء القوات المسلحة والأمن ، تدريباً، وتسليحاً، وإعداداً لتظل قوية.
الوظيفة السادسة: التأكيد على تقدير واحترام أبناء الشعب ، لمهمة قواتهم المسلحة وتنمية أرادة القتال ، والروح المعنوية العالية ، بين أفراد القوات المسلحة والأمن ، من جهة وبين أبناء الشعب من جهة أخرى، للدفاع عن الوطن في حالة تعرضه للأخطار ، والتحديات الخارجية ،وتحقيق التلاحم والتعاون بين الجيش والمواطنين. والمساهمة في تحقيق مبدأ الردع ومنع وقوع الحرب ، من خلال الإعلام عن قدرة القوات المسلحة ، على التصدي بمنتهى القوة ، لأي محاولات للاعتداء على أمن الوطن وسلامته.
الوظيفة السابعة: التنسيق مع الإعلام المدني بكل أشكاله ، الاعلامية والصحفية، والأهلية والرسمية ، في الحرب والعمل سوياً ،من أجل دعم الحرب وتماسك الجبهة الداخلية ، وتغطية العمليات العسكرية في الحرب ، ونقل الحقائق كما هي في الميدان ، وتوفير جميع الاحتياجات ،للقوت المسلحة أثناء القتال.
أدوارالإعلام العسكري:
أولا: دوره في السلم"يقوم الإعلام العسكري ،في زمن السلم بأدوار هامة ، يؤكد من خلالها على أهمية استعداد القوات ، وقوة انتمائها وتحفزها حتى لا يتحول زمن السلم إلى زمن استرخاء، وذلك باعتبار أن التركيز على تقريب مفهوم الاستعداد الدائم ، لتنفيذ مهام القوات المسلحة ، تجاه حماية وتأمين الدولة واجب أساسي للإعلام الحربي، والذي يجب أن يواكب عصر التطور في وسائل الإعلام.في حشد طاقات المجتمع المعنوية، من أجل تحقيق الأمن القومي للدولة، وإعداد الدولة للدفاع من خلال تنفيذ الأمورالتالية:
1. الإعداد الفكري من خلال غرس عقيدة التضحية والبذل والعطاء والتهيئة النفسية والمعنوية، التي تمكنها على تكوين الكيان المعنوي للأمة، وهو ما يُعد - بالمقاييس العملية - منبع القوة الحقيقية للأمم والشعوب، باعتبار أن التوعية بمفهومها الشامل، تعتبر ركيزة أساسية لتثبيت الروح القتالية.
2. توعية الشعب من خلال شرح أبعاد ومقتضيات الأمن الوطني والدفاع المدني بتقديم بعض المعلومات المدنية والحربية المرتبطة بالموقف. والإسهام في إعداد الشعب للمعركة من خلال التعريف بأهداف الحرب، وشرح أبعاد قضية الصراع، حتى تكتمل عناصر الثقة لدى المواطن.
3 ـ التعريف بالموقف الحربي من خلال تأكيد قدرة القوات المسلحة من حيث التسليح والتدريب والكفاءة القتالية والاستعداد الدائم، وأن القوات المسلحة والأمن ، يجب أن تكون مستعدة ، لتنفيذ مهامها في أي وقت سواء كان في الظروف العادية وزمن السلم، أو في فترات التوتر والأزمات، أو عندما يندلع الصراع ، مع الوضع في الاعتبار أن الصراع يمكن أن يحدث فجأة.
4ـ التعريف بأهمية إعداد الدولة ، لاحتمالات الصراع المسلح ، إلى جانب إعداد القوات ، بحيث تصبح الدولة ، بكل قدراتها السياسية والاقتصادية ، والشعبية والحربية ، مستعدة للعمل تحت ظروف الحرب.وكذاك الإعداد النفسي والمعنوي،من خلال تأكيد الثقة ، المتبادلة بين الشعب وقواته المسلحة ، وتذكير المواطنين ، بالأمجاد التاريخية وأثرها في تاريخ الدولة المعاصر.
5 ـ التعريف بالموقف الحربي من خلال التأكيد على القدرات القتالية للقوات من حيث "التسليح- التدريب - الكفاءة " وبما يزرع الثقة في نفوس المواطنين. والتهيئة النفسية للمواطنين ، من أجل إزالة الرهبة والخوف،من تأثير أعمال العدو المضادة ، وتوعيتهم بالإجراءات التي يجب أن يتخذونها لتأمين أنفسهم، وأسرهم ، وممتلكاتهم ، وإبراز قيمة وأهمية المشاركة بين المدنيين والعسكريين في التصدي للأعمال المعادية، والتقليل من آثارها ،وتوعيتهم بأساليب العدو الغادرة.
6ـ إبراز قيمة مشاركة الشعب وقواته المسلحة داخلياً، والتي تمثل أحد أهداف الدولة وركائزها السياسية في الدفاع عن الحق وفرض السلام في ظل الشرعية الدولية.والتنويه إلى جهود القوات المسلحة والأمن ، في العديد من المجالات التي تخدم البنية الأساسية للدولة، في وقت السلم ، وكذا دورها في التطوير العلمي والتقدم التكنولوجي.ونقل الصورة الصحيحة ،لتطورات الصراع المسلح، والأعمال القتالية ، عند نشوب المعارك والأزمات ، بحيث تتصف بالموضوعية والصراحة، ونقل الحقائق غير المبتورة ، لتأكيد الثقة بين المواطن ووسائل إعلامه. وبث الحملة النفسية ضد العدو، باستخدام الأساليب العلمية، ومن خلال حقائق يدركها العامة، حتى تؤثر فيهم.
ثانياً: دوره في الحرب
لم يعد مسرح العمليات مقصوراً على رقعة محددة من الأرض بل أصبح يشمل كل أجزاء الدولة، بسبب تطور وسائل وأدوات الصراع المسلح، ومن هنا كان على الإعلام الحربي ، عند اندلاع الحرب أن ينقل بالصوت والصورة ، كل ما يدور في مجال الصراع سواء في ساحة القتال أو علي الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي الوقت نفسه بدأت تظهر مهام جديدة للإعلام الحربي ، وقت الحرب خاصة في ظل امتلاك الجيوش لقدرات أسلحة الدمار الشامل ، ومن ثم أصبح الإعلام الحربي ، أداة هامة من أدوات الحرب، كما زاد حجم المهام الملقاة عليه فأصبح مسؤولاً عن نقل كل ما يدور من أحداث داخل مناطق الصراع سواء على الجبهات القتالية، أو في عمق الدولة. هذا وتعتبر الأقمار الصناعية في الوقت الحالي من أهم أدوات الإعلام الحربي، حيث يمكنها نقل صورة مسرح العمليات مباشرة، ولهذا أصبح تأثيره واسعا في تتبع الرأي العام للموقف بصفة مستمرة. ومن ثم فإن تطور عملية الاتصال الجماهيري بهذه الصورة، مكنتها من أن تتفاعل مع الحدث إيجابياً سواء لتحقيق النصر أو لتلافي هزيمة ثقيلة، وبالتالي فإن الإعلام الحربي ، في وقت الحرب يُعتبر أداة ضرورية ليس من أجل العمل المعنوي فقط، ولكن من أجل المساعدة في اتخاذ القرار. والمشاركة في الأمور التالية:
1. المشاركة عند الإنذار بالتعبئة ببث الشفرة الخاصة بها من خلال أجهزة الإذاعة والتليفزيون.وتوجيه بيانات تحذيرية تهدف إلى تهديد العدو وردعه والنيل من الروح المعنوية لقواته.
2ـ دعوة المواطنين لاتباع أساليب الدفاع المدني أثناء الغارات، مع توعية الشعب باحتمالات مواجهة نقص بعض السلع وارتفاع أسعار البعض الآخر منها والعمل على ترشيد الاستهلاك.و استمرار العمل على رفع الروح المعنوية طوال فترة الحرب بزيادة التحام الشعب بالقوات المسلحة، وتحصين الشعب ضد الإشاعات المغرضة.
3ـ الإسهام في شن الحرب النفسية ضد العدو، وذلك من خلال خطط الخداع الإستراتيجي وخطط العمليات النفسية.وحظر نشر أي معلومات حربية إلا من مصادرها المُعترف بها من الأجهزة العسكرية المختصة، وعند التصريح بنشرها، وذلك تحقيقاً لمقتضيات الأمن القومي.
4ـ الالتزام بالمصداقية خلال إذاعة الموقف الفعلي للعمليات والدور الذي تقوم به القوات المسلحة، مع شرح تطورات الموقف الحربي بما لا يخل بالناحية الأمنية.والدعوة للتطوع والتبرع بالدم وتوضيح أهمية ذلك لإنقاذ الجرحى والمصابين.
ثالثا: دور الإعلام الحربي بعد المعركة أوتوقف القتال:
1. الدعوة لاستمرار الاستعداد الدائم للقتال وتعبئة الجهود الشعبية.
2. الدعوة لتكريم الأبطال والشهداء ليكونوا قدوة لغيرهم.
3. التوعية الدينية، والتثقيفية، والوطنية كركيزة للروح القتالية، والإحاطة بما يدور حولنا من أحداث تؤثر على واقعنا.
4. التغطية الإعلامية لجهود القوات المسلحة في مجال التنمية القومية، والإسهام في التطور العلمي، والتقدم التكنولوجي.
وإن وجود حالة السلم ،لا تعنى غياب دور القوات المسلحة ، حيث إن وجودها في هذه المرحلة ، يتمثل في إعداد الدولة للدفاع " الحرب"، وتحديد المهام ومجالات العمل ، التي تواجه نوايا القوى المعادية وإيديولوجياتها، والتي تعتبر ركيزة أساسية ، عند وضع الفكر القتالي للقوات المسلحة والأمن ، والتي لا تتبدل بين زمني السلم والحرب ، ولكنها يمكن أن تتطور طبقاً للعديد من الأسس والمعطيات. وبطبيعة الحال فإن هذا البناء للفكر الحربي للقوات المسلحة ، يتطلب تخطيطاً دقيقاً مبنياً على أسس سليمة ، توضح العلاقة بين مفهوم السلم ومفهوم الاستعداد الدائم للقوات المسلحة ، وكذا العلاقة بين مفهوم السلام ومفهوم وجود عدو دائم أو عدو مؤقت أو مصدر تهديد، وما هي درجة الاستعداد لكل منها، وما هي سوابق التاريخ والخبرات للحروب والأزمات السابقة وما هي الدروس المستفادة حتى يتم تلافي سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها.

- احث في الشؤون العسكرية والأمنية

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)