الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ - 
هي فكرة مقيته، وظاهرة غير أخلاقية في مقائيس السلوك والوعي الحضارين.. وهي مرض إجتماعي يمكن وصفها ب"سرطان" المجتمعات الكفيلة بتدمير مناعة أي مجتمع وتدمير مقوماته الدينية والوطنية و الحياتية

الثلاثاء, 19-أغسطس-2025
ريمان برس -

هي فكرة مقيته، وظاهرة غير أخلاقية في مقائيس السلوك والوعي الحضارين.. وهي مرض إجتماعي يمكن وصفها ب"سرطان" المجتمعات الكفيلة بتدمير مناعة أي مجتمع وتدمير مقوماته الدينية والوطنية و الحياتية والحضارية والأخلاقية وحتى المشاعر الإنسانية لهذه المجتمعات تقتلها "كريات الطائفية" التي تسري في الشريان المجتمعي، كما تسري كريات الدم في أوردة وشرائين البشر..!
تتميز" الطائفية" بتنوعها ومعتقداتها، فهناك " الطائفية السياسية" و"الطائفية الدينية" و " الطائفية الاجتماعية" و "الطائفية الثقافية"، غير أن كل هذه المواصفات هدفها الكلي هو الحيلولة دون وجود وطن موحد  ومجتمع متماسك، ودولة مواطنة متساوية، وهوية وطنية جامعة، وعقد اجتماعي" مقدس" وقانون يستظل تحته جميع أبناء الوطن بمختلف مشاربهم الفكرية وهويتهم الثقافية  وتنوعهم الاجتماعي والحضاري..!
في ذات السياق هناك "طائفية" تعنون هوية مجتمعات محكومة بأنظمة وتوافق مجتمعي، غير أن أسواها هي تلك التي تغلف نفسها بغلاف وطني جامع ظاهريا لكنها باطنيا تمارس من قبل نخب نافذة تعطي نفسها حق الهيمنة وأن كانت " أقلية" ، وتفرض على ماسواها الألتزم بقانون هيمنتها وأن كانوا " أغلبية" ، وكل من يعترض على  تصرفها أو ينتقد ممارستها غير العادلة، يصنف تلقائيا ب"الطائفي"..؟!
أن أخطر ما يهدد السكينة الاجتماعية والهوية الوطنية  هي ظاهرة " الطائفية المقنعة" التي تمارس خلف قناع الوطنية، ويصبح منتقد هذا السلوك هو "الطائفي" بنظر نخب تمارسها وتطبقها عمليا..؟!
أن "الطائفية" هي باختصار هيمنة "الأقلية" على " الأغلبية" وهي غياب العدالة الاجتماعية، وهي غياب دولة المواطنة المتساوية، وهي غياب تكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع، وهي الأنتقاص من الأخر الوطني وتهميشه، وهي احتكار السيادة والقرار بيد أقلية نخبوية نافذة مؤمنة أنها صاحبة الحق المطلق في تقرير مصير الوطن والمواطن دون اعتبار للأخر الوطني إلا بمقدار ضئيل يمنحها الشرعية لديمومة تسلطها.؟!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)