ريمان برس - خاص -
أولا : دول العدوان هي المسؤول الأول في الركود العقاري.
ثانيا: الجهات المعنية وذات الإختصاص وعلى رأسها هيئة أراضي وعقارات الدولة..
فعلى هيئة الأراضي تذليل العقبات والصعوبات التى ساعدت على الابطاء في الركود وجعل كل ما يساعد ذلك فى سهولة ويسر ، بعيدا عن الروتين الطويل العريض الذي تقيد به حركات الأخذ والعطاء في العقار..
وأن تجعل عملية المعاملات فيما يخص جميع أنواع ما له اختصاص في العقارات في متناول اي شخص مهتم في شؤون العقارات ، من سلاسة ومرونة وايضا تكون الرسوم تشجيعية وغير مؤثرة لا على صاحب العقار ولا على المشتري.. ويكون الانجاز السمة التى تثلج صاحب كل ذو معاملة.. وليس معناه التفريط أو المساس بحقوق الدولة وحقوق الآخرين أيا كان أو شيء غير قانوني..
وحقيقة هنالك تمادي وروتين وتلككات ومماطلة لاحصر لها، وطلبات تجعل اي مراجع أو مهتم في شؤون العقارات يفكر مليون مرة في العدول عن الخوض في شؤون العقارات ، ويفضلون التأني أو عسى يأتي الوقت الذي يجعل الدولة تغير من أساليبها التعجيزية، وتفهم بأن كل أمور الحياة مرتبطة ارتباطا كاملا بالعقار..
وإذا كان من الأيدي العاملة ، فحوالى 90 % من اليد العاملة هي في العقارات ، أكان بناء أو سباغ أو.. غيره ، وأيضا نهوض الاقتصاد.. ولا اظن أن هناك دولة يكون اقتصادها قوي دون نهوض العقار
بها تكون هذه الدولة من كانت..
وعلى الدولة الترويج في إعلامها أكان مقروءا أو مسموعا أو مشاهدا..وجعل المشتري والبائع ، يشعرون بالأمان وتذليل كافة الصعاب والمرونة واليسر في كافة ما يختص بالعقارات..و من ناحية تعميد الملكية وإصدار التراخيص.. وجعل كل شيء يساعد على النهوض العقاري وفي متناول اي شخص يهمه الأمر.
وعلى الدولة بكل أركانها وأطيافها بذل الجهد والوقت لأجل تسهيل ما ذكرت..وعليهم أن يفهموا أن الروتين والمماطلة من بعض من بيده تسهيل إجراءات فيه خسارة كبيرة على الدولة والمواطن .. وإذا تيسرت حركات العقارات وجد المواطن عمل وجعل للدولة مردود مالي ضخم.
نسأل من الله البصيرة وحسن الاختيار وتذليل العقبات والصعاب التي لا حصر لها ..
وأعاننا الله جميعا وأعان دولتنا الحبيبة على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب..
وحفظ الله سيدي عبدالملك بن بدر الدين الحوثي.. وكل من على نهجه نهج. |