الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
الأخـبـــار الرئـيـسـيــة
البقاء لله ..
ريمان برس - خاص - خالص العزاء وعظيم المواساة للزميل خالد محسن دلاق بوفاة والده الحاج محسن دلاق سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهم زميلنا وكافة أفراد أسرته الصبر والسلوان ..أن لله وان اليه راجعون
إن ارتم حلا ًشاملاً فالحل يمني يمني..بقلم/نظير العامري.
ريمان برس - خاص - من يعتقدوان الحلول العابرة من خارج الحدود اليمنية هي من ستوقف الحرب والصراع باليمن فهو واهم . دعوني اضرب لكم مثالين لحربين كانت الحلول لها خارجية.الاولى الحرب بين الجمهورين والملكين في اليمن والتي استمرت تقريباًثمان سنوات..والحرب الثانية هي الحرب الاهلية اللبنانية والتي استمرت خمسة عشر سنه من 75م الى عام90م من القرن المنصرم.وتوقفت الحربين باتفاقية الطائف في المملكة العربية السعودية.وكان الحل مولود من رحم واحد .فكانا حلاً مُفخخاً وعبارة عن قنابل مؤقوته .ولم يكونا حلاً جذرياً .لاننكر ان الحل اوقف الحرب باليمن وفي لبنان.ولكن ليس بمحض ارادة الشعبين اللبناني واليمني ولم يكون عند مستوى تطلعاتهما.وحلمهم ببلدان أمنة ومستقرة ومتطورة.يسودهما النظام والقانون والدستور .ويؤسس لبناء دول قوية ومدنية حديثة..بل كان الحل الخارجي حتى ولو كان عربي.هو بمثابة حفظ ماء الوجهه للدول التي تدير الحربين اليمنية واللبنانية.وكانت النخب السياسية واطراف الحرب في اليمن ولبنان هما مجرد ادوات ويخوضون حروباً داخلية بالوكالة.وكانوا دُمى تحركهم دول عربية واقليمية ودولية..فكانتا اتفاقيات الطائف الخاصة باليمن والخاصة بلبنان.هما لإنقاذ الدول الداعمة للحرب .ففي اليمن كان اللاعبين الضاهرين والمباشرين يبدوانهما قليل و هما المملكة العربية السعودية والتي كانت تدعم الملكين وجمهورية مصر العربية التي كانت تدعم الجمهورين..وكانت هناك اطراف دولية تدخلت بشكل غير مباشر.ويقفان خلف الدول الرئيسية.مصر والسعودية.. أما في لبنان فكان اللاعبين فيها كُثر والتدخلات الخارجية متعددة وبشكل واضح.اهمها هي سوريا والسعودية وايران وفرنسا وامريكا والكيان الصهيوني.وغيرهما.وكل من هذه الدول لها اذرع وتابعين لها داخل لبنان..بحكم تعدد الطوائف والمذاهب داخل لبنان.فاختلطت المصالح الدولية والاقليمية والعربية.في لبنان منها ماهو مذهبي طائفي ديني ومنها سياسي وأخرى مصالح اقتصادية واخطرها العمالة والخيانة لإسرائيل والذي كان يتمثل بجيش لبنان الجنوبي..الذي اسسه سعد حداد ومن ثما انطوان لحد ومن هنا جاءت اتفاقيات الطائف لاتلبي تطلعات الشعبين وانما لحفظ ماء الوجوه لمشعلي وداعمي الحربين في لبنان واليمن..ومثلما اجبروا اتباعهم من الاطراف المحلية على اشعال فتيل الحرب.تم إجبارهم على وقفها..وبعبارة ادق مثلما مافرضوا عليهم الحرب قاموا بفرض عليهم السلام او الحل.وبحلول مفخخة تعيد الحرب في اي لحظة.لانها قامتا على المحاصصة وتقاسم السلطة والثروة والنفوذ بين رموز الحرب هنا وهناك.وتغيب المصلحة العليا للشعبين اليمني واللبناني..وهما حلان لايؤسسان لسلام دائم وشامل. هاهي لبنان عندما يتم تشكيل حكومة يقضون سنتين الى ثلاث سنوات يتشاوروا على اختيار اعضائها .وتؤكل مهمة تسير الاعمال للحكومة السابقة او المستقيله او المُقاله.والسبب يعود الى التوزيع الطائفي والمذهبي الذي اعتمدته اتفاقية الطائف.. وفي اليمن الجميع يعرف مايحدث فيها فلاداعي للتفاصيل.. والسبب الرئيسي طبعاً هي الحلول الخارجية الاتية من خلف الحدود.ناهيكم عن إنتهاكها وإنتقاصها من السيادة الوطنية.وحرية واستقلال الوطن..والذي يضل عُرضه للتدخلات الخارجية ويبقى مُستباحاً لها.وكأن الوطن عبارة عن ولاية او محافظة من محافظات الدول الراعية للحلول والفارضه له.وتتعامل مع مسؤولي هذه الدول من رئيس الجمهورية الى اصغر موظف بالدولة وكأنهم وزراء للصرف الصحي عندهم...... اليوم اذا اردنا الحل لكل مايجري باليمن يجب ان يكون حلاً يمني يمني بامتياز ولاضير من تقديم ضمانات دولية للاطراف التي فقدت الثقة ببعضها. يجب ان يتحلى الجميع بالحكمة اليمانية ويستشعر الجميع لخطورة الوضع والمرحلة ناهيكم عن الخطر الكبير الذي تجلبه الحلول الاتية من الخارج..يجب ان يكون الخارج هو فقط عامل مساعد ووسيط نزيه لجمع الاطراف اليمنية.الى طاولة الحوار.. الباحثون عن الحلول الخارجية هم واهمون ويسعون لتقاسم المصالح دون اي اعتبار لمصالح الشعب اليمني العليا..المحاصصة يجب ان تكون سباق لخدمة الشعب والوطن وليس للترزق والفساد والمهب .المحاصصة يجب ان تكون لبناء اليمن ارضاً وانساناً ولملمة الجراح ومعالجة أثار الحرب والاعمار والبناء المحاصصة يجب ان تكون من اجل لم الشمل ونبذ الكراهية والاحقاد بين ابناء الشعب. المحاصصه وتقاسم السلطة والثروة يجب ان تكون لنشر تقافة التسامح والمحبة والاخوة والامن والاستقرار والعيش المشترك والسلام.وحب الإنتماء لليمن الكبير. تقاسم السلطة والثروة والمحاصصة ليس مشكلة اذا كانت في خدمةوالوطن والشعب. عليكم ايجاد حل وتسوية سياسية يمنية يمنية خالصة دون ان يمن عليكم احد ودون ان يفرض عليكم الاخر شروطة في التفريط بالسيادة الوطنية وحرية واستقلال اليمن..وهذا لن يكون إلا من خلال حل يمنين يمني فقط. تحياتي.
من قاوم( الطغاة والفاسدين ) لا يقهره وباء..طه العامري
ريمان برس - خاص - تحدى السلاطين والطغاة ويخوض معاركه ضد الفساد والفاسدين ، مبدئي ثابت على مواقفه وطني صادق يبحث في رحلته الطويلة عن وطن ومواطنة متساوية وعدالة اجتماعية ، خرج من صفوف الجماهير المعفرة بتراب الوطن استشرف أحلامهم ويعمل جاهدا من أجل الانتصار لها ، لا ينتمي ( للروافض والمجوس ) كما يتهم من خصومه الذين لا يعرفون ربما أن لا روافض ولا مجوس منذ فتح مكة على يد النبي محمد عليه الصلاة والسلام ( ولا يؤمن بالدواعش ولا يكترث بالتكفيريين ) إذ لا وصاية ولا أصنام بعد رسالة النبي لكنه ينتمي لليمن الارض والإنسان والى أمته العربية وقوميته وأمته الإسلامية ودينه الاسلامي الحنيف و الإنسانية ويحترم إنسانية الإنسان مهما كان دينه وجنسيته ولون بشرته ، وليس له عدو سوى العدو الصهيوني الذي يحتل اراضي ومقدسات العرب والإمبريالية الاستعمارية المتوحشة ، هذا هو سلطان السامعي الذي نعرفه وتعرفه جماهير شعبنا وأمتنا ويعرفه فقراء وبسطاء بلادي .. سلطان اليساري التقدمي سياسيا الحالم بمجد وطن وتقدم شعب هو من كان قبل ثلاثون عاما قد حذر الجميع مما نحن فيه اليوم وتنباء به فدفع ثمن نبؤته سنوات عجاف مطاردات من قبل جحافل الطغاة ، وهو الذي بلغ مرحلة اليقين بأن استقرار اليمن لم يتحقق طالما ولجيراننا طوابير خامسة تعمل لصالحهم في اوساطنا وبالتالي لابد من كسر هذه المعادلة وبأي طريقة وهذا ما حدث فعلا .. يؤمن بعلاقة ندية مع الجيران وكل بلدان العالم ويرفض علاقة التبعية والارتهان وهذا ما جعله يرفض كل اغراءات المال الخليجي المدنس ومناصب اتباعها .. لكل ما سلف سيبقى سلطان السامعي بعامة مرفوعة تعانق خد الشمس يدافع عن قيم ومبادئ آمن بها ويعمل في سبيل الانتصار لها وهي مبادئ الوطن والشعب لا يكترث بكل ما يقوله خصومه في الداخل والخارج ..نعم هناك حملة منظمة تستهدف هذا الرمز الوطني يحركها أباطرة الفساد في الداخل والمرتزقة الذين باعوا أنفسهم في الخارج حتى أن وعكة صحية عابرة تعرض لها مؤخرا تحولت إلى قضية شغلت الفاسدين في الداخل والمرتزقة في الخارج وافردت لها وسائل إعلام الأعداء حيزا واسعا من الاهتمام وهرولت قنوات ( دبي ولندن وواشنطن ) تردد خبر وعكة الرجل وكأنه سبق استثنائي لم يحظى بها رئيس وزراء بريطانيا حين ادخل المستشفى قبل أسابيع ..وهذا يكفي لندرك مكانة رجل شغل أعدائه قبل أصدقائه .. حفظ الله الأستاذ والشيخ والفريق سلطان السامعي ونصره ووفقه في كل مهامه الوطنية ولا عزاء للحاقدين..
البقاء لله ..
ريمان برس - خاص - الأستاذ المحامي عبد العزيز السماوي الأستاذ المحامي محمد سيف الشرجبي الأستاذ المربي عبد الكريم محمود الصبري الأستاذ السفير فيصل محمد سعيد العريقي . لروحكم جميعا السلام والسكينة وأصدق العزاء لذويكم واسركم أن لله وان اليه راجعون
نحن أتينا خداماً لهذه المحافظة وأبنائها، وليس للقعود والبحث عن المناصب، وإذا عجزنا عن ذلك فلا خير في بقائنا على رأس الهرم في المحافظة، وعلينا ترك المجال لمن هو أكفأ وأجدر . .ابراهيم الحمادي
ريمان برس - خاص - ✍🏻 لقد عاد بي الزمان اليوم حتى وإن لم أكن موجود حينها وتناقل الى مسامعي، وأنا أقراء هذه الكلمات التي صرح بها محافظ تعز الأستاذ سليم المغلس، والتي لاتنبع الا من مسؤول عظيم حريص على شعبه، وعند مسؤوليته الى ماقاله الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي( نحن خدام لكم ولسنا حكام عليكم) ، وما قاله الرئيس الشهيد المجاهد صالح علي الصماد رضوان الله عليه( دولة للشعب وليس شعب للدولة _ إن مسح الغبار من نعال المجاهدين أشرف من كل مناصب الدنيا). وهاهي ثمار تضحياتهم تثمر بمن تخرجوا من مدرستهم العظيمة، وكان تصريح المحافظ المغلس نابع من موقعه في المسؤولية وأمانته التي تحملها لحماية وخدمة أبناء محافظة تعز ، كما هي رسالة لكل مسؤول في المحافظة أن يتقي الله في مسؤوليته وشعبه وأن يعمل ويجهد دون مماطلة او تخاذل، والا فالمرحلة القادمة، ستكون مرحلة ستعيد الموازنة الى الساحة في محافظة تعز، وستتغربل المكاتب التنفيذية والمديريات كالبحر فهي في عهدها الشبابي النشط والمتفاعل لاتقبل أي شيء واقف ومتجمد وسترميه في شاطئ اللاشيء . وما أن برزت وتوضحت رسالة محافظ تعز سليم المغلس وتوجهاته، فما على أبناء تعز بكل توجهاتهم، ومثقفيها وكوادرها وكل أطيافها إن أرادوا الخير للمحافظة والسير على مشروع الرئيس الشهيد صالح الصماد رضوان الله عليه( يد تبني ويد تحمي) ، فها هي الفرصة متاحة أمام الجميع ولاتتطلب هذه المرحلة الا الوقوف الى جانب المحافظ، ومساندته في جميع قراراته، ودعمه في توجهاته، للنهوض بتعز من براثن الخوف والفساد والماضي الدفين الذي خلفه نظام عفاش وطي صفحاته، وفتح صفحات مشرقة بالأمل والعمل، واليد التي تبني يتطلب الى جانبها أيادي لتتقن ، واليد التي تحمي يتطلب الى جانبها أيضاً أيادي لتدافع وتحزم لتحسم، ولكنه مطلوب قبل ذلك وجود العزيمة والإرادة، وإن وجدت وتوحدت الجهود تحقق الإنجاز وكان مع الجماعة رب العباد.
سليم تعز وسلامة المسار ..طه العامري
ريمان برس - خاص - التوجيهات الأخيرة التي أصدرها الاخ سليم مغلس محافظ تعز لمدراء المديريات هي الأولى من نوعها التي يوجهها محافظ محافظة لمسئولي المديريات وهي خطوة تدل على حرص المحافظ على تطبيق مبدأ الإدارة بالشفافية ورفض كل أشكال الاستثناءات والمحسوبية وثقافة التدليس ومشيخة مدراء المديريات الذين في الغالب كانوا يتحولون إلى سياط وكرابيج على ظهور المواطنين ، وكان كل مدير مديرية يشتري المنصب وبعضهم يعتبر المنصب مكافئة له من قيادات السلطة المحلية أو من الوزير (فلان) والنافذ (فلتان ) ومن ثم يصبح المدير على ضوء ذلك شيخا على مواطني المديرية الذين يجدون أنفسهم بحكم الأمر الواقع مجبرين على إرضاء المدير وخطب وده والتقرب إليه بعد أن تغلق كل أبواب المسئولين عن المدير أمامهم وان تجراء مواطن وشكى المدير عند المحافظ أو وكيل المحافظة فيا ويله من غضب المدير وعقابه وحتى المحافظ أو الوكيل كانوا ما أن يخرج المواطن الشاكي من أمامهم بعد تقديم شكواه لا يترددوا في رفع سماعة الهاتف وإبلاغ المدير المتغطرس إن ( فلان ) هذا عليه أن ينتبه منه ويحذره ويراقبه والتهم تتضاعف بدءا من الانتماء السياسي والحزبي إلى آخر التهم التي لا تخلوا منها ( جعب ) الفاسدين ..؟! الخطوة التي أقدم عليها الاستاذ سليم مغلس تعكس مصداقية الرجل وجديته في إحداث تحولات نوعية داخل المحافظة ، تحولات لا تقتصر على الجانب التنموي والخدمي وحسب بل وعلى صعيد الوعي المجتمعي وثقافة المجتمع وعلاقة المواطن بالمسئول وهذه بحد ذاته تعد فعل ثوري وحركة ثورية في إعادة تصحيح العلاقة بين المواطن والمسئول وتكريس حقيقة أن المسئول أيا كان وكانت مكانته هو خادم المواطن وليس شيخا عليه أو جلاد ..؟! والمنطق السليم هو ما اتخذه ويكرسه الأستاذ سليم على اعتبار أن نجاح أي تحولات تنموية جادة وصادقة تبدأ من المديريات ومن خلال أنشطة وتفاعل مدراء المديريات الذين فعلا أن كانوا عاجزين في القيام بمهامهم فماذا الذي يجبرهم على البقاء ..؟! فلامكانيات دائما هي الذريعة التي يتحجج بها بعض المدراء ، طيب إذا كان هذا المدير أو ذاك فعلا بلاء إمكانيات لماذا يبقي سنوات على رأس هذه المديرية أو تلك ؟! لماذا لا يستقيل ؟ والحقيقة أن المشكلة ليست في الإمكانيات بل في تقاليد راسخة اعتدنا عليها وأبرزها كما اسلفت أن بعض المدراء لا يأتون بمشروع للخدمة الاجتماعية وتحقيق العدالة في أوساط الناس وتوفير الخدمات الأساسية والضرورية وان عبر التفاعلات الاجتماعية وأتذكر في فترة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي كانت المشاريع الخدمية وخاصة في الريف تقوم من خلال التفاعل والتعاون المشترك بين المواطن والدولة ممثلة بالمديرية فكان من يملك يتبرع حسب طاقته ومن لا يملك يشارك بجهده وكانت المديرية هي حلقة الوصل المنظمة لهذه الجهود قبل أن يدخل منصب مدير المديرية في سوق ( البورصة الوظيفية ) يباع لمن يدفع أكثر أو يمنح لاصحاب الولاءات الخاصة ولم يكن الولاء هناء للوطن بل لهذا ( الشيخ ) النافذ أو ذاك ( المسئول ) الاكثر نفوذا وكم شهدنا صراعات على هذه المناصب من قبل النافذين وكم يا قتلى وضحايا سقطوا نتاج هذا التنافس ..؟! ما أقدم عليه الاستاذ سليم مغلس خطوة شجاعة وجبارة يشكر عليها ،خطوة تدفعنا أن نحني لها ولصاحبها الهامات إجلالا وتقديرا واحتراما لهذه الخطوة التي بهاء ومن خلالها يبدا البناء الصحيح والسليم والمتين والقادر على تحقيق احلام المواطن وحمل تطلعاته وإعادة الثقة إلى نفسية هذا المواطن التي زعزعتها تصرفات التقاليد الإدارية المكتسبة ..؟! أن البناء السليم يبدا في الأساس السليم وهذا ما أقدم عليه ( سليم ) فصلاح المحافظة وتقدمها وتطورها يبدا في صلاح المديريات ومديرييها وصلاح ممثلي السلطة فيها ونزاهتهم وجديتهم وتفاعلهم في خدمة مواطني المديريات وتواضعهم وإشعار المواطنيين بأنهم خداما لهم وليس شيوخا أو جلادين ولا أمراء مهمتهم جباية الأموال وانفاقها على أنفسهم وفي سبيل ملذاتهم ونعرف جميعا العوائد المالية التي تجبى وتنفق النسبة الكبيرة منها على ملذات القائمين والأقل تذهب لمن هم أعلى منهم ولا تدخل خزينة الدولة من كل تلك الاموال التي تجبى غير النزر اليسير غاليا وغالبا لاتعرف خزينة الدولة شيئا من هذه المبالغ .. وللعلم أن كل مديرية لديها عوائد وبالتالي لا يتذرع البعض بالامكانيات والموازنة وغيابها أو شحنها فافقر مديرية لديها عوائد تكفي لتشغيلها وتفعيل أنشطتها وخاصة في الأرياف حيث (زكاة الثمرة ) و( الفطرة ) والغرامات وما أكثرها هذا غير أن بإمكان أي مدير مديرية اللقاء مع ابناء المديرية ومشاورتهم والتعاون فيما بينهم وجمع التبرعات إن شاء لاي مشروع تنموي إذا ما وجدت أسس وروابط مشتركة وإعادة الثقة بين السلطة في المديرية وبين أبناء المديرية وتعامل المديرية بقدر من العدالة والمساواة بين أبناء المديرية وعدم تسليط أشخاص بذاتهم على بقية ابناء المديرية ..؟! أن من أهم عمل أي مدير مديرية ونجاحه هو التعامل بحكمة وحصافة مع مواطنيه والمساواة فيما بينهم وتحقيق السكينة وعدم التقرب ومحاباة بعضهم على البعض الآخر وان كان الآخر هذا له مواقف يجب ردعه بالقانون لا بتسليط الناس على بعضهم والمجاملة والنفاق على حساب القانون والسكينة .. للموضوع صلة
أنا بـٍقَـــرٍيَّة جــدَّتي ذات المائـــة عـــام.
ريمان برس - خاص - قصة روائية يكتبها أ/ عبدالغني اليوسفي ذهبت إلى قرية جدتي في الخامس عشر من شهر ديسمبر عام 2019م زائرا و متفقدً فلم أجد سواء المسنات ولزالة العاده العاده ! سمعة للكثير منهنَّ ؛وقالة الجدات إوع تضحك على تصرفاتنا وكلامنا... قلت لهنَّ سلام الله عليكنَّ وعلى كلامكنًَ وتصرفاتكنًَ..فقالتا كيف !. قلت عدبه مخشرطين كذاك منكن . تعجبنى ..! فقالة أحدهنَّ أمانه أمانه فقلت نعم . فقالة أمانه منهم ..قلت بعض المفسبكين والناشطين وحبائبهم بإب.... فقالة الجدات مجمعة بالله طمنا ..! وعاد نحن مالنا شي قلت نعم..... هههه وضحكت. قالة أكبرهن سنًَن ورجاحة إحلف بربك..؟ حلفت . وطلبت المسنات أن أقراء لهن كتاباة ليسمعَ ما كتبوا، قرأت وقرأت.....قالة إحدهن سلام الله علينا..! كمان عاد نحنا بعقولنا أفضل منهم بكثير ....وهل بايصدقوهم الناس؟ قلت بلا....نعم.. قالة بلاء إنه البلاء بكله.....!!!!! ماذا حلابهم أو ظروف الحرب والمجاعة قد حلة بهم ...!!! سترك ياالله باليمن وأهل اليمن وأبناء اليمن اللهم اجمع كلمتهم ووحد رأيهم وألن قلوبهم لبعض اللهم أهديهم للحق وجنبهم الحرب والصراع وويلاتها ولاتجعل الأخرين عليهم مرشدا وناصحا وأمر ،اللهم أهلك من أهلكهم وأضلم من ضلمهم وأقتل من قتلهم إنه سميع الدعاء . فبكينا جميعا ؛ آه آه يايمن . *قرية إيهار هي إحدى قراء عزلة عميد الداخل مديرية السياني محافظة إب وسط اليمن.
ماذا بعد ياسفله.؟بقلم/نظير العامري.
ريمان برس - خاص - المال والبنون زينة الحياة الدنيا.)صدق الله العظيم. يُفترض منا كمسلمين وعرب.ان نجعل من اموالنا العربية واولادنا زينة والزينة هنا لبناء الاوطان وتوفير الخدمات ورفاهية الشعوب وإنهاء الجوع والفقر والمرض.ونعلم اولادنا العلوم الحديثة للنهوض بالامة العربية.ونشر ثقافة المحبة والتسامح والإخاء والعيش المشترك..والثقافة الوطنية وحب الإنتماء للاوطان العربية ولديننا الاسلامي الحنيف ولأمتنا العربية .والمحافظة على تراثنا وحضارتنا وقيمنا .والإقتداى باخلاق المصطفى صل الله عليه وسلم.وإتباع تعاليم ديننا الاسلامي.وأوامر ونواهي الله سبحانه وتعالى.والحفاظ على مكتسباتنا الوطنية..والإعتماد على الذات وإلغاء سياسية الإتكالية والركون على الغير.وإنهاء البطالة العربية.ومواكبة العصر الحديث والتطور التكنولوجي والتقني .والإهتمام ببناء الانسان وإحترام انسانيته...وليس عيباً ان نستفيد من التجارب الناجحة في البلدان الغير عربية والغير مسلمة.بحيث يكون هناك تعاون ندي معاها.ولايضر بالسيادة الوطنية او الانتقاص منها.وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لجميع الدول..هكذا يُفترض ان نكون وهكذا هو مدلول الاية.(المال والبنون زينة الحياة الدنيا.) والمُتتبع اليوم للوضع العربي والاسلامي.هو على النقيض تماماً. ف بالاموال العربية نُقتل ونُسحل ونُذبح من الوريد الى الوريد.. باموالنا العربية تُشرد وتُقتل شعوبنا العربية والاسلامية. بالمال العربي تُدمر الاوطان العربية. بالمال العربي تُغذى الحروب والصراعات بين العرب وداخل كل دولة عربية. بالمال العربي تُدمر حضارتنا العربية وتراثنا الاسلامي. بالمال العربي نتأمر على بعضنا بعضاً. بالمال العربي تُغذى الطائفية والمذهبية والمناطقية والسلالية العفنة والحزبية المقيته .والفتن النتة. بالمال العربي تم تدمير العراق وافغانستان وسوريا ولبنان.واليمن وليبيا.والصومال. بالمال العربي تم بناء قواعد عسكرية للمستعمر الجديد. بالمال العربي جلبنا التدخلات الخارجية. بالمال العربي تنازلنا عن اخلاقنا وقيمنا وقضايانا الوطنية.ومقدساتنا. بالمال العربي انشاءنا المليشيات والعصابات المسلحة وفرق الموت والاغتيالات.والتنظيمات الارهابية. بالمال العربي.يتمنا اطفالنا وارملنا نسائنا وسفكنا دمائنا وازهقنا ارواحنا وقتلنا الامهات والاباء والبنونا.. بالمال العربي نحيك المؤامرات ضد بعضنا.ونشرنا ثقافة الكراهية والاحقاد في اوساط شعوبنا..واهنا انسانية الانسان وكرامته وارسلنا البنون الى جبهات القتال والزج بهم في محارق حروب وصراعات داخل دولنا.خدمة لمصالح اعدائنا ليخوضوا حرباً بالوكالة.وبالمال العربي... وكأنهم يريدون القول.(المال والبنون هم لدمار اوطانكم.وقتل وتشريد شعوبكم.) وختاماً ايها العابثون بالمال العربي وشباب الامة.من اي نوع لسفالة انتم؟.اياديكم مُلطخة بدماء اطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا..ماذا بعد ياسفله؟
عن محافظ تعز ( سليم مغلس ) ..طه العامري ..
ريمان برس - خاص - خلال الفترة الماضية تابعت أحدهم يكتب عن محافظ تعز تحت أسم ( أبو زكريا ) وكنت أرى أن الكاتب من المقربين ربما للمحافظ ويحمله أكثر مما يحتمل أو بمعنى أدق يحاول أن يحمل الكاتب المحافظ فوق ما يحتمل من الإطراء وبما لا يتسق بحقائق الواقع وما يعتمل فيه ؛ غير أن ثمة موقف سجله اليوم الأخ محافظ تعز الأستاذ سليم مغلس جعلني أعترف بقدراته وحماسه ونيته الصادقة وجدية توجهه لخدمة تعز بإنسانها وأرضها على خلفية تداعيات قضية الأستاذ محمد الحاج أمين محلي تعز الذي تعرض فجر اليوم لعملية اعتقال تعسفيه عابرة في محافظة إب وقد تعامل معها الأخ المحافظ بمسئولية عالية وبحركة تؤكد نوايا الرجل ومصداقيته وإنه فعلا كما وصفه الكاتب ( أبو زكريا ) الذي لم يكن مغاليا فيما ذهب إليه من القول عن المحافظ .. وبعيدا عن محاولة البعض ممن ذهبوا سريعا على أثر حادثة اعتقال ( الحاج ) إلى إعطاء القضية بعدا سياسيا ومحاولة إلقاء ظلالها على الاخوين الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى والأستاذ سليم مغلس محافظ محافظة تعز بطريقة المثل القائل ( رمتني بدائها وأنسلت ) في قضية جنائية عابرة حاول أحدهم بحكم منصبه في عمليات الداخلية استغلالها لابتزاز ( الحاج ) مخالفا بذلك كل القيم والأعراف والتقاليد بل وشريعة السماء ؛ وهذا ما دفع من نفوسهم مرضا لتوظيف القضية ومنحها بعدا سياسيا وأن من باب المزايدة على المحافظ والشيخ سلطان ؛ غير أن موقف وحركة المحافظ أسقطت كل هذه الرهانات الخاسرة فقد تحرك المحافظ سريعا وبصفة شخصية من تعز إلى محافظة أب وأطلق سراح ( الحاج ) وأحتوى القضية بطريقة مسئولة تعكس وتجسد حقيقة مشاعر الرجل وحماسه في خدمة تعز وأبنائها وتعزيز سكينتها الاجتماعية وهو فعل يتأتي من خلال مثل هذه المواقف الصادقة المجبولة بكل مشاعر الحماس والجدية على طريق تطبيع العلاقات المجتمعية داخل المجتمع التعزي . لقد أحتوى اليوم الأستاذ سليم مغلس قضية كان يمكن أن تتحول على يد بعض ( الغوغاء ) إلى قضية كبيرة قد لا تحمد عقباها وإلا فتنة نحن في غناء عنها في تعز وإب والبلاد والعباد ..نعم قد يقول قائل أنها قضية عادية لا تستحق الذكر وأن بإمكان أحدهم حلها بواسطة الهاتف وهو راقد على فراشة وكان بإمكان فلان أو فلان فعل هذا ..؟؟ وأقول نعم كان يمكن فعل ذلك لكن ما لا يمكن فعله هو إيجاد تلك المشاعر الجياشة التي استوطنت وجدان وذاكرة الناس الذين تابعوا الواقعة بل وجدان المجني عليه الأخ محمد الحاج الذي أخذ قسرا من باب الجامع بعد أن أداء صلاة الفجر إلى سجن البحث الجنائي في محافظة إب وبطريقة تعسفية دون قضية بل غطرسة فردية من أحدهم استغل نفوذه بمعزل عن علم أحدا من المسئولين في الدولة والحكومة وأجهزتهما ولا علاقة لقيادة ( أنصار الله ) بالواقعة كما حاول البعض تصوير القضية واستغلالها باتجاهات شتى وتوظيفها سياسيا بطريقة رخيصة تعكس إفلاس أصحابها وسقوطهم الأخلاقي المريع ..؟ وبقدر ما نعبر عن أسفنا على مواقف هؤلاء وسقوطهم بقدر ما نعتز ونفتخر بحكمة الشيخ سلطان وبموقف ومسئولية الأستاذ سليم مغلس الذي أشعرني بموقفه اليوم وايا كانت نظرة البعض فيها غير أني أعترف صادقا أني شعرت بكثير من الفخر والامتنان لموقف رجل ما أن تبلغ بالنباء حتى تحرك من تعز إلى إب واحتوى القضية وأفرج شخصيا عن أحد رموز تعز وأبنائها وهذا يدل على نبل أخلاقيات المحافظ وجديته وصدق مشاعره وجدية توجهه ونيته الفعلية والصادقة في إحداث تحول نوعي في العلاقات المجتمعية داخل المجتمع التعزي على طريق تعزيز الروابط الاجتماعية التي مزقتها المصالح الضيقة والاهواء السياسية الأكثر ضيقا والاشد خطرا على البنية الاجتماعية من كل الاخطار مهما كانت تبقى ضئيلة مقارنة بخطر التمزق المجتمعي .. لم يسبق لي الالتقاء بالأخ المحافظ سليم مغلس إلا لقاءا عابرا حدث بيني وبينه في منزل الشيخ محمود عبد الوهاب محمود ذات يوم غير بعيد وكان لقاء عابرا جمعني به وبنخبة من وجهاء وشيوخ وأعيان ومثقفي تعز ؛ لكن سمعت عنه ذات يوم بعيد كلاما جميلا من الشيخ عبد الحكيم محمد عبد الرحمن قاسم العريقي الذي حدثني حديثا مستفيضا عن هذا الشاب الثائر والصادق الحامل لهموم وطنه وتستوطنه الرغبة في خدمة بلاده والارتقاء بمكانتها وقد شاءت الاقدار أن يعين محافظا لتعز وهي محافظته ومسقط راسه وحصل على ثقة القيادة ليكون مستحقا لهذا المنصب وأيضا لمباركتها ويبقى أن نمنحه نحن أبناء تعز الثقة ونلتف حوله ونساعده في تحقيق أحلامه وتطلعاته وهي أحلام وتطلعات كل أبناء تعز دون استثناء وبغض النظر عن قناعتنا السياسية والفكرية فأن كل تلك القناعات لا يجب أن تكون حاجزا بيننا وبين الالتفاف حول الأخ سليم مغلس وتهيئة كل فرص النجاح له لكي يحقق مشروعه في النهوض بتعز الأرض والانسان .تحية إجلال وتقدير للأخ المحافظ الأستاذ سليم مغلس سائلين الله أن يوفقه ويسدد على طريق الحق والخير خطاه أنه على كل شيء قدير .
البقاء لله ..
ريمان برس - خاص - السيد العلامة محمد علي مرعي مفتي الديار التهامية رئيس جامعة دار العلوم الشرعية وعضو مجلس النواب غادر هذه الدنيا الى دار البقاء نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويعظم اجر اهله ومحبيه فيه وانا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم . خالص عزائنا لأولاده وكافة محبيه ومريديه وأتباعه وتلامذته أ. عبد الجبار سعد أ. عادل حسين ضيف الله أ. منير احمد قايد العريقي طه العامري وجميع أولاده
البقاء لله ..
ريمان برس - خاص - خالص العزاء وعظيم المؤاساة للأخوين الأستاذ سعيد عبده سيف العامري بوفاة نجله ( مفيد ) وللاخ جميل عبد الحي العامري بوفاة نجله ( صهيب ) سائلين الله أن يتغمدهما بواسع الرحمة والمغفرة وأن يسكنهما فسيح جناته وان يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان ..أن لله وان إليه راجعون . المعزون : المهندس / عبد العزيز محمد سالم العريقي وأولاده عبد الحليم ثابت قاسم العامري وأولاده عبد الصمد طالب مقبل العامري وجميع أفراد أسرته طه العامري وجميع أولاده وأفراد أسرته نجيب احمد علي العامري وجميع أولاده منير احمد قايد العريقي وكافة إخوانه وأفراد أسرته دايل عبده محمد العريقي وكافة أفراد أسرته خليل عبد الواحد العريقي
تعز نهوض ملموس وخطوات ملموسة ..أبو زكريا
ريمان برس - خاص - تخطو السلطة المحلية بمحافظة تعز بقيادة الأخ سليم مغلس خطوات إيجابية ملموسة نحو النهوض بواقع المحافظة وعلى مختلف الجوانب التنموية والأمنية والاجتماعية في رحلة تبدو متناغمة وتجسد تطلعات الأخ المحافظ ورؤيته للنهوض بواقع المحافظة ؛ ورغم كل الحملات التي واجهت المحافظ واستطاع بحصافته وحكمته أن يمتصها ويستوعبها مركزا على الأهداف التي رسمها لنفسه والانتصار لخطته التنموية التي بدت بتفعيل المكاتب التنفيذية بالمحافظة وتفعيل دور وأداء المديريات والتركيز عليها باعتبار النجاح المرجو للمحافظة يقوم ويعتمد ويحقق أهدافه المرجوة من خلال الأدوار الإيجابية الفعالة للمديريات ؛ تعز تشهد اليوم تحولات تنموية شاملة مثل شق الشوارع الجديدة التي تخفف من زحمة السير داخل المدينة و أيضا إعادة ترميم الموجودة منها وترتيب حركة السير داخل المدينة والتصدي لمظاهر الفوضى التي كانت المدينة وشوارعها تعاني منها ؛ كما انطلقت حملات التنظيف والتعقيم ومجابهة وباء كورونا بخطوات احترازية وتنشيط كل المرافق الخدمية وكوادرها وتلكم خطوات إيجابية تبشر بالخير وتدعوا المراقب للتفاؤل بمثل هذه الجهود بعيدا عن حملات الكيد وتسويق الشائعات التي لن تحقق شيئا سوى بعض الارباك ولكن لبعض الوقت وليس لكل الوقت ؛ إجراءات وتفاعلات إيجابية تهدف الى تحقيق تطلعات غالبية أبناء المحافظة وتوفر لهم وأن الحد الأدنى من الخدمات التي غابت لسنوات ورفع مظاهر الفوضى والمشاهد العبثية التي كانت سائدة داخل المحافظة ليس لان من سبق كانوا أقل كفاءة من المحافظ بل لأن ثمة تداخلات في الصلاحيات كانت تعيق أداء الرجل الأول في المحافظة إضافة الى شيوع التكتلات العصبوية وطغيان بعض المحسوبين على المحافظين السابقين وهو ما لم يحدث مع المحافظ الجديد الذي ابتعد عن صخب المرجفين ويسعى لخدمة المحافظة والارتقاء بها تنمويا بعيدا عن مؤثرات الحاشية التي لا تزيد المعنيين بالأمر إلا خبالا ..ما يميز سليم مغلس إنه يحمل مشروع ورؤية ولا يكترث بكل ما يقال وليس له حاشية تقليدية توجهه بما يحقق مصالحها بمعزل عن مصالح أبناء المحافظة .. لقد حاول البعض الاصطياد بالمياه العكرة واحباط حماس المحاس بمبررات متعددة جميعها تتصل بتراكمات ماضية وبغبار المكائدات الوجاهية التي تمتاز بها تعز وتلك واحدة من أكثر الأسباب التي أوصلت تعز وأبنائها إلى ما هم عليها اليوم وما هي عليه المحافظة ؛ فتعز اعتادت على التشكيك بكل ما هو قائم والسعي على إحباطه دون ذنب فقط لتصفية حسابات وجاهية واجتماعية من قبل رموز يطلقون مريديهم في محاولة لتسجيل حضور وتذكير الناس بدورهم دون التوقف أمام مصلحة المحافظة وأهلها ومباركة كل عمل إيجابي يتحقق ..ثمة وجهاء قدموا لتعز خدمات جليلة يشكرون عليها تحملوا مسئولياتهم بشرف وتركوا المسئولية دون أن تذمر وهؤلاء يصنفون رجال دولة ومن المؤمنين بأن المسئولية تكليف لا تشريف ولهؤلاء نحني هاماتنا تقديرا واحتراما ؛ وهناك أخرون من ( وجهاء الغفلة ) لا هم لهم سوى بث الشائعات والتشكيك بقدرات الاخرين وهؤلاء هم الذين لا يعملوا ولا يتركوا الاخرين يعملوا وهؤلاء يشكلون حالة مرضية ومن الصعب علاجهم لان مرضهم صار مزمنا وعصي على العلاج حتى في أكبر مصحات الإدمان .. ويحسب للأخ سليم مغلس قدرته على تجاوز عاهات هؤلاء سريعا ومضى في مهمته رغم قصر فترة تعينه بمنصبه إلا إنه اثبت درايته الكاملة بواقع المحافظة وحالها ولهذا انطلق في مهمته بعيدا عن حلقات الاشتباك التي اعتاد هولا على نصبها لكل مسئول قادم إما بالإغراءات وإما بالتقرب والتطويق وإما بسرد وتوزيع الشائعات والتشكيك بدور الرجل الأول أن تعذر تطويقه والسيطرة عليه ؛ سليم مغلس تجاوز مثل هذه الكمائن وخطى بثبات نحو أهدافه متجاوزا كل المطبات والعوائق ولهذا يفترض على المستفيدين من خدماته أن يلتفوا حوله وينتصروا لا هدافهم وتطلعاتهم في تحقيق التنمية الاجتماعية وتحقيق الاستقرار المجتمعي في ظل ظروف وطنية جد صعبه وتحتاج لتجاوزها توحيد كل الجهود والقدرات الذاتية والمعنوية لكي نتمكن من تجاوز المرحلة الخطيرة التي نعيشها وتعيشها بلادنا في ظل حرب وانقسامات داخلية وعدوان خارجي وكوارث بيئية وليس خاتمتها وأخطرها جائحة كورونا التي تشكل التحدي الأكبر والأخطر على شعبنا وقدراتنا وحياتنا .


مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(ريمان برس)