الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
الأخـبـــار الرئـيـسـيــة
الصهاينة العرب والصهاينة العبريون ..؟!!طه العامري
ريمان برس_ خاص - من حق رئيس الحكومة الصهيونية أن يتفاخر ويزهو طالما ونحن في زمان أحقر وأنذل وأسفه حكام عرفتهم أمتنا في كل تاريخها وفي زمن الانحطاط العربي قطريا وقوميا وفي زمان الكلمة الأولى والأخيرة بيد أمريكا ؛ وفي عصر أنظمة الانبطاح والعار والخيانة زمان ( القوادين ) وليس القادة ..؟ نعم قال ويقول نتنياهو اليوم متباهيا بأن اتفاقه مع نظام الحكم في السودان أسقط اللاءات الثلاث الشهيرة التي اطلقها الزعيم والقائد الراحل جمال عبد الناصر من قاعة قمة الخرطوم التي انعقدت بعد نكسة حزيران يونيو 1967م تلك القمة التي جاء إليها المقبور فيصل ال سعود مزهوا بهزيمة الزعيم عبد الناصر ومفوضا من قبل أمريكا والصهاينة بالحوار مع الزعيم وجلبه الى طاولة المفاوضات والسلام مع الصهاينة وكان المقبور فيصل بن سعود على ثقة بأن ناصر وبعد ما حدث في 5 يونيو حزيران من ذات العام سيقبل التفاوض على الأقل مع الأمريكان وكان هذا الهدف مطلوبا لان من قبل أن يدخل بيت الطاعة الأمريكية قبل ضمنيا أن يكون في الديوان الصهيوني ؟! لكن ما حدث كان عكس ما توقعه فيصل وزبانيته واسياده فكانت اللاءات المزلزلة والمخيبة لأمال فيصل ولي أسياده والتي عرفت بلاء ات الخرطوم ففي تلك القمة قال ناصر وبصوته المعتاد ( لا صلح .. لا مفاوضات .. لا اعتراف .. قبل أزاله العدوان الصهيوني ) .. لاءات ثلاث رفعها ناصر ورفعتها معه كل الأمة العربية وأحرار العالم والمؤسف أن العرب نسوا هذه اللاءات وطمست من ذاكرة الحكام الخونة والأنظمة الحقيرة المرتهنة لكنها باقية في ذاكرة الأجيال العربية وهي كذلك منحوتة في الذاكرة الصهيونية بدليل أن رئيس الحكومة الصهيونية عاد اليوم ليتذكرها ولكن بطريقته وبطريقته خاطب بها شعبه الصهيوني وحلفائه من المستعمرين ؛ حيث قال أن التطبيع مع السودان اسقط اليوم ( اللاءات الثلاث ) قطعا أنظمة العهر العربية التي فقدت الإحساس بالكرامة والسيادة والحرية بل فقد الحكام العرب وأنظمتهم الإحساس والشعور برجولتهم وبمشاعرهم الوطنية والقومية وكل شيء يجعلهم بشر أسوياء تجردوا منه وتحولوا الى مجرد ( تروس ) في عربة خيل أمريكية يجرها راعي بقر ويهوي بساطه على كل من في العربة خيلا كان أو بشرا ؟!! وحدهم بقايا أحرار الأمة وشرفائها يدركون ماذا يعني نتنياهو بكلامه ؟ ومن يخاطب ؟ فهوا قطعا لا يخاطب رموز أنظمة العهر العربية والقوادين الذين نصبتهم أمريكا قادة على أمتنا قهرا وقسرا وعنوة ؛ فهؤلاء لا يراء فيهم نتنياهو وأمثاله أكثر من مجرد ( أحذية مستهلكة ) أو مجرد ( روبابيكا ) لكنه كان يوجه كلامه ورسائله لقلة عربية لا يزل يخشاها وهذه القلة من شرفاء الأمة هم من قصدهم نتنياهو أولا وثانيا قصد شعبه الصهيوني ليقول لهم انتصرنا أخيرا ؟ لكن نتنياهو تجاهل حقيقة أن هناك جيلا قادم مؤمن إيمانا حتمي بدوره المستقبلي ورسالته الجهادية والمتمثلة بأن ( يلقي الصهاينة في البحر ) وسيحدث هذا مهما طال الزمن ومهما أوغلت أمريكا في فرض عملائها ومرتزقتها علي الأمة حكاما ( مطعونون برجولتهم) وخونة وعملاء ومرتهنيين وعبيدا لها (وكلافيين ) في الاسطبل الصهيوني أمثال حكام أنظمة العهر الخليجية.. قبل أيام واثنا ما كان العلج أو المسخ بن زائد في البيت الأبيض يتحدث بكلام لا يفقهه وأكبر منه ومن دويلته حيث قال ( جئنا نمد أيدينا ليد تمتد إلينا بالسلام ) ولم يدوم الوقت طويلا إذ وبعد ثوان فقط رد عليه نتنياهو بالقول ( أن القوة هي التي تصنع السلام ) ؟ ( اللعنة عليك يا بن زائد) وعلى من كتب لك وحفظك خطابك الذي عجزت عن حمايته ؟!! اليوم نتنياهو يرد على سفلة الخرطوم و( داعريها ) الجدد أو بالأصح ( قوادين ) السودان الجدد ويعايرهم برجولتهم وبمواقفهم ويقول لهم بصريح العبارة أنتم ( خونة وعملاء ومرتزقة ) ليس أكثر هذا حجمكم لم يحترم حتى مشاعرهم الخيانية وانبطاحهم تحت أحذيته القذرة ؟ لم يحترم مكانتهم ولا مكرمتهم بل واجهها بكثير من التحقير والاستخفاف تماما كمل فعل قبلهم مع بن زائد حين وجه له إهانة مباشرة وعلى الهواء ..؟!! والحقيقة أن نتنياهو يعرف جيدا أن كل ما يحققه من قبل هولاء المسوخ ليس سلاما ولا تطبيعا ولن يكون كذلك بل هو شكل من اشكال التوظيف السياسي العابر الذي يستعين به نتنياهو وترمب أيضا في معركتهم الانتخابية املين بالفوز لمرحلة انتخابية جديدة وبالتالي كل ما يصدر عنهم وما يصرحون به يندرج تحت بند الدعاية الانتخابية فالصهاينة يدركون أنهم وبعد أربعين عاما من السلام مع مصر استطاعوا ان يحيدوا الحكومة والنظام ولكنهم لم يتمكنوا من التطبيع مع الشعب العربي في مصر وكذلك الحال مع الأردن ولن يتمكنوا من التطبيع مع أي شعب عربي وسيظل الصهيوني عدوي وعدو اولادي جيلا بعد جيل حتى يغادر فلسطين وتعاد لأهلها المشردين بالشتات وحتى تحصل فلسطين من البحر الى النهر على استقلالها ..نعم ليفرحوا ما يحصلون عليه اليوم والله لا يحب الفرحين فغدا سياتي من ينتزع الحق منهم قهرا وقسرا وعنوة كما فعلوا هم حين احتلوا فلسطين وجلبوا لها سكان ملقطين من كل اصقاع الأرض لا علاقة لهم بها ولا بتاريخها ولا بارضها ولا بكرومها ولا بترابها ولا يعرفون عنها شيئا سوى ما لقنتهم المنظمة الصهيونية العالمية بعض حروف اسمها وحسب وجلهم لا يحفظون المناطق التي أقيمت عليها مستوطناتهم ..لكن المصيبة أن كل هولاء اليوم يعربدون في زمان القوادين العرب ولقطاء الأمة الذي لا نسب يعرف لهم ولا حسب ولا هوية ولا انتماء مجرد أصنام تعبد من دون الله وهم لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا للشعوب التي يحكمونها .. يتبع
فوق كل ذي علمٍ عليم.؟(١)نظير العامري.
ريمان برس_ خاص - (تنويه المقال ليس للتشبيه أو للمقارنة.بل لضرب المثل للناس لعلهم يفقهون.).سأضرب ثلاثة امثلة بثلاث مقالات.وبثلاثه عناوين مختلفة.تتناسب مع كل مثال. المثل الاول: عندما خرج سيدنا موسى عليه السلام الى ارض مدين.وبعد ان تجاوز البحر مع فتاهُ.(الغلام).فوجد عبداً من عباد الله الصالحين علمه الله من لدنه علما.فاصر سيدنا موسى على ان يتبعه.فاخبره العبد الصالح.انه لن يستطيع معه صبرا.قال له ستجدني ان شاء الله صابراً ولااعصي لك امر. كان سيدنا الخضر او العبد الصالح قد اعلمهُ الله سبحانه وتعالى ان موسى لم يستطيع الصبر.ولكن لاضير من إصطحابه ليعرف ان هناك فوق كل ذي علمٍ عليم.وانه اي سيدنا موسى عليه السلام لم يُتى من العلم إلا القليل.فهناك من هو اعلم منه وفوقهم عالم عليم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم..ورغم التحذيرات من عدم القدرة على الصبر.من قبل العبد الصالح.، وتكرار الاعذار من قبل سيدنا موسى.عندخرق السفينة.واصلا الصُحبة في مواصلة المسير.وفي الاعتذار الثاني والاخير لسيدنا موسى من عدم قدرته على الصبر.شعر بالخجل وقال لقد بلغت من لدُني عذرا.عند قتل الغلام. وفي الإختبار الثالث وبناء الجدار لم يمهل العبد الصالح سيدنا موسى ليقدم الاعتذار بل باغته بالقول هذا فراق بيني وبينك سأنيئك بتأويل مالم تسطيع عليه صبرا.. عندها اقتنع سيدنا موسى عليه السلام ان علمه وكل مايمتلكه من علم ومعرفة ماهو إلا قطرة من بحر وان هناك من هو اعلم منه وفوقهم الله اعلم من الجميع.. فكانت موافقة العبد الصالح لإصطحاب موسى هوبتعاليم من الله عز وجل.ليتعلم فعل الخيرات . والقدرة على تحمل الصبر والقيام بالاعمال الصالحات.وعدم الغرور وألإعتقاد الكاذب والمخادع انه هو العالم وهو العارف بكل شئ.،وعليه الإستماع الى تحذيرات من هم اعلم واعرف منه.ويكون متواضعاً امامهم..وأن المُكابرة والتفاخر بالنفس والغرور والإدعاء بقدرته على تحمل مالاطاقة له به سيصل به الى الهدف في ادعاء الكمال كما يعتقد ويحقق ماعجز عنه الاخرين دون الإعتراف بمن هم اعلم منه واكثر خبرة واغزر منه علماً.وانه هو الوحيد من اختصه الله بالعلم.فينسى او يسهو ان الله هو من منحه جزء يسير من علمه.ومنح غيره اضعاف مامنحه الله له..فتكون عاقبة هذا السهو الخسران المبين.وربما الإضرار بالاخرين.فيستبدل العزة بالاثم.ويكون من النادميين..... يتبع.
تعز : في كهف رسول الله ..طه العامري
ريمان برس_ خاص - يقول سيدي العارف بالله والعالم بمضمون وجوهر رسالته المحمدية والعاشق لرسوله الكريم سيدي إبراهيم عقيل باعلوي قدس الله سره وأسكنه الفردوس الأعلى مع الأنبياء والرسل والشهداء والصديقين مؤكدا على عظمة الرسول وعلى أهمية اليقين الإيماني برسالته وتعظيمه لكل من أراد الفلاح والفوز برؤيته : ومن كهفه طه الرسول فأنه .. لمنتصر لو نازل العالم الكلأ فقد كتب الجبار أني لغالب .. ورسلي ..هراء بعدها الكلم السفلى يريدون في القران أن يطفئو وقد ..أراد له الإتمام فلنلزم الحبلا ليظهره في الشرق والغرب عاليا ..على كل دين فأحذر النكص والعدلا. رحم سيدي العارف بالله إبراهيم عقيل باعلوي _ مفتى محافظة تعز وأحد عشاقها وأعلامها الأماجد الذي كان له دورا في تربية الأجيال والحفاظ على تراث الأجداد وترسيخ وتجذير قيم المناسبة العظيمة وتوطينها في وجدان الناس وذاكرتهم وله أقول يا سيدي تعز ستبقى كما عهدتها وكما تركتها بل ستزداد تمسكا بنهجك وتأصيلا لرسالتك وتمسكا بنهجك الروحي القويم ونهج اسلافك الكرام حتى يرث الله الأرض ومن عليها . وتعز اليوم أكثر روحانية مما كانت عليه وأكثر التحاما برسول الله وقربا منه ومن سيرة ونهج الاخيار من اتباعه وها هي تعز يا سيدي تلبس أبهى حللها وتتزين باللون الأخضر الذي يكاد يكون هو الطاغي فيها استعداد لمولد الرسول الأعظم عليه وعليك وعلى جميع آل بيته أفضل الصلاة والسلام ..ومدينة ( الحوبان ) التي أصبحت بمثابة عاصمة المحافظة وقلبها النابض وإليها يهفوا كل الباحثين عن الأمان والاستقرار وفيها يستقر المستثمرون ورجال المال والأعمال ومنها يديرون أنشطتهم المختلفة ؛ وهذا العام ازدادت الحوبان تألقا عن أعوامها السابقة بإنجاز سلسلة من الشوارع التي خففت من زحمة الحركة والسير وفتحت مع كل شارع جديد يشق آفاقا جديدة لحياة اجتماعية واقتصادية وكل هذه الإنجازات تتم تحت إشراف وتوجيه ومتابعة المجاهد الأول بالمحافظة الأستاذ سليم مغلس وبمساندة مجموعة من مدراء المكاتب التنفيذية الملتفين حوله المتحمسين لمشروعه النهضوي في أحداث تنمية وتحولات جذرية في المحافظة والمديريات التابعة لها والواقعة تحت سيطرتها وبحراسة الجيش واللجان الشعبية . وتتميز تعز هذا العام بزخم استثنائي من خلال ترحيبها واستعدادها للاحتفاء بمولد الرسول الأعظم عليه وعلى آل بيته وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أفضل الصلاة والسلام ؛ إذ أن ثمة نكهة روحانية يشعر بها المرء حيث ولي وجهه في تعز فيجد اللون الأخضر يعانق الابصار ويحدث في النفوس المسكونة بحب النبي العظيم وآل بيته الكرام وصحابته الميامين شعورا بالنشوة والافتخار واعتزازا بالمناسبة وبصاحبها الذي بعثه الله بأعظم رسالة للبشرية وهي الرسالة التي غيرت موازين الكون وقيمه وأعادت البشر الى طريق الحق والعدل والمساوة والرحمة والتألف ؛ فسلام الله عليك وعلى آل بيتك الكرام يا سيدي وحبيبي يا رسول الله يأمن بعثه الله بدين الحق والعدل دين الحرية والكرامة والمساوة الرافض لكل قيم العبودية والتبعية والارتهان والسخرية . وحين تحتفي تعز وبهذا الزخم والتألق غير المسبوق فأن هذا الاحتفال ليس جديدا عليها وعلى أبنائها ولكن عظمته هذه المرة إنه أصبح هوية جمعية وعنوان وقضية الجميع في هذه المحافظة التي يستوطن رسول الله وجدان وذاكرة علمائها وأبنائها ورجالها ورموزها أطفالها ونسائها وشيوخها ومنذ القدم ؛ إذ كانت تعز ومنذ بزغت شمس الدعوة المحمدية وهي حاضنة لكل حملة الفكر الإيماني وملاذا لا تباع المصطفى محمد بن عبد الله صل الله عليه وعلى آله وسلم ؛ ويتميز شهر الميلاد العظيم بحفاوة خاصة روحية ووجدانية وسلوكية فلا تجد بيت في تعز ريفها والحضر إلا ولها طقوسها في هذا الشهر ولها طريقتها في الاحتفاء بذكرى ميلاد الرسول الكريم صل الله وسلم عليه وعلى آله وما يختلف الاحتفال هذا العام عن الاحتفالات السابقة التي تمارسها تعز وأبنائها في كل عام ومنذ قرون موغلة في القدم هو أن الاحتفالات الحالية جاءت لتعزز قناعات العامة في تعز وتنتصر لطقوسهم وحبهم لرسول الله بعد مرحلة شابت فيها منغصات من قبل البعض ممن اتبعوا هوائهم وتنكروا لطقوس ابائهم وأجدادهم وحادوا عن جادة المناسبة وعظمتها وعظمة صاحبها وأتبعوا فتأوي الدجل والتظليل لبعض فقهاء السلاطين من ( أبن تيمية إلى بن باز ) وبينهما البريطاني الهوية والهوى ( محمد بن عبد الوهاب ) فاتخذوا منهم أدلة ومرشدين فقادوهم من طريق الحق إلى أخرى ليس فيها سوى المهالك .. لهذا تلفظ تعز عنها غبار الخوف وتكتسي حلتها الخضراء وتعبر عن فرحتها رسميا وشعبيا ريفا وحضرا فيطغي اللون الأخضر تعبير عن حب تعز لرسول الله صل الله عليه وسلم ولي آل بيته الكرام رضوان الله عليهم وكل أتباع محمد أبن عبد الله هم آل بيته وكل من نهج نهجه واختط طريقه وتسلح بقيمه واخلاقياته وآمن برسالته وبما تحمل من أسرار روحية وربانية وعلوم حسية ظاهرية وباطنية هم من أل بيته عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام .. ختاما أقول وأردد وبصوت عال أهلا بذكرى ميلاد المصطفى وهذا الصوت يكاد يكون هو صوت تعز الوحيد وهو صوت سلطتها المحلية ممثلة بالمحافظ الشاب والمجاهد الطالب رضاء الله ورسوله سليم مغلس الذي يعمل ليلا ونهارا في سبيل إنجاح الذكرى وهي الأعظم التي لا يعلوها ذكرى ولا يضاهيها فرحا ؛ فهل هناك ذكرى أكثر أهمية من ذكرى ميلاد رسولنا الأعظم ؟ وهل هناك فرحة تساوي هذه الفرحة التي نترقبها بقلوب مترعة طيلة العام .فصلاة الله وسلامه عليه أيها الحبيب المصطفي صلاة سرمدية دائمة صلاة تنصرنا به وبها بما نصرت به الرسل وتحفظنا به وبها بما حفظت به الذكر ؛ وعلى جميع الأنبياء والمرسلين واله وصحبه وبارك وسلم عدد ما علمت وزنة ما علمت وملء ما علمت ؛ كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون . ( ومن تكن برسول الله نصرته .. أن تلقه الأسد في أجامها تجم )
رسالة من اطفال اليمن إلى( ملك الإرهاب سلمان) من أطفال محافظة إب رسالة من القبر الى سلمان والعالم سلمان وهاى قتلة الاطفال للعام 15/2016
ريمان برس - خاص - اب - عبد الغني اليوسفي - رسالة من اطفال اليمن إلى( ملك الإرهاب سلمان) من أطفال محافظة إب رسالة من القبر الى سلمان والعالم سلمان وهاى قتلة الاطفال للعام 15/2016
اليمن عامة وتعز خاصة في حضرة الرسول الكريم ..طه العامري
ريمان برس_ خاص - بأبصار شاخصة واعناق مشرئبه وقلوب ملتاعة عامرة بالحب لرسول البشرية عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام يترقب اليمانيون ذكرى المولد النبوي العظيم وهي الذكرى التي تستوطن وجدان وذاكرة شعبنا اليمني منذ بزغ نجم رسولنا العظيم حاملا رسالة الهدى والرحمة وقانون الكون ..الرسول الذي بعثه الله رحمة للعالمين حاملا معه النور الرباني الذي به اهتدت وبه أقتدت شعوب الأرض قاطبة وكان لشعبنا اليمني دورا أصيلا ومحوريا في حمل رسالة التوحيد ونشرها في كل أصقاع المعمورة . أن احتفالنا بعيد رسولنا العظيم وتعظيمه والاستعداد له ليس مجرد ظاهرة شكلية بل تعبيرا عن مكانة هذا النبي العربي العظيم في قلوب ووجدان الشعب اليمني عامة وأبناء تعز خاصة ؛ وكيف لا وهم كانوا أول مستقبلي رسول الرسول العظيم وفي تعز شيد أول جامع تقام فيه الصلاة ويتلوا فيه ذكر الله ويعظم رسوله النبي العربي إنه جامع ( الجند ) الذي شيده أبناء تعز الأوائل تحت أشراف الصحابي معاذ بن جبل رسول رسول الله محمد بن عبد الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام ؛ وتعز ليس جديدا الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة التي دأبت على تبجيلها والاحتفاء بها كل عام منذ أشرقت شمس الحرية وأنعم الله على شعبنا بنعمة الإسلام والهداية والتوحيد فكنا الأنصار وكنا المجاهدين وكنا حملة راية التوحيد لنبلغ بها وتحت بيرقها كل اصقاع المعمورة مرددين بصوت جهوري مفعم بالثقة واليقين بأن ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) صل الله عليه وعلى آله وسلم . وطيلة قرون من الزمان كان لتعز علاقة روحية ووجدانية وفكرية مع الذكرى ومع صاحبها ؛ علاقة ترتقي لمستوي قدسية الذكرى وقداسة صاحبها عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام بعيدا عن أي توصيف أو توظيف على طريقة أولئك الذين يحملون على الذكرى وعلى من يحتفون بها وكأنها ( رجسا من عمل الشيطان ) وتجاهلوا حقيقة أن من نحتفي بذكرى مولده الكريم هو خاتم الأنبياء وسيد البشرية وأعظم من بزغ نجمه في سماء الكون وهو من قرن الله أسمه الى جانب أسمه فكانت شهادة التوحيد هي ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ) صل الله عليه وسلم وقال تعالى عنه في محكم كتابه بسم الله الرحمن الرحيم : أن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما : صدق الله العظيم وصدق رسوله القائل : من صلى عليا صلاة صل الله عليه بها عشرا : فهل في ذكر وتمجيد رسول البشرية العظيم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم بدعة ؟ ومن قال بهذا قطعا لا علاقة له بالدين ولا بالله ولا برسوله ولا بمدرسته المحمدية التي حوت علوم الكون وأسراره ومفاتيحه وبها عرف العارفون عظمة النبي العربي الذي لا ينطق عن الهوى والذي جاء بما لم تأتي به الأوائل من الأنبياء والرسل وهو لا غيره من خصه الله بأعظم المكارم وانزله في أعلى المراتب وقربه حتى قرن أسمه باسمه سبحانه فكان في شهادة التوحيد أسرار لا يعلمها إلا أولئك العظماء من العلماء الذين احتضنت تعز بسهولها وجبالها وهضابها ولم يكون سيدنا الشيخ الصوفي الزاهد والمصلح الاجتماعي أحمد أبن علوان قدس الله سره وانزله منزلة الأنبياء والمرسلين في الفردوس الأعلى إلا أحد أولئك الجهابذة المجبولين بحب الرسول الأعظم الذين وصلوا لمرحلة متقدمة من المعرفة اليقينية بعظمة الرسول الكريم وبأسرار ما حمله الله من رسالة مهما بلغنا من العلم فأننا لن نصل إلا مرتبة ما وصلوا إليه من فهم أسرار الرسالة والرسول العظيم الذي ميزه الله من سابع سماء بميزة لم يتميز بها أيا من الأنبياء والرسل قبله ولن يأتي نبيا بعده . لكل ما سلف تعتز تعز وتفتخر باحتفالها بذكرى مولد النبي الخاتم في كل عام تجسيدا لما يعتمل في الوجدان من حب وصلة مع رسول البشرية الذي جاءنا بالهدى ودين الحق ليظهره وليكن دستورنا وقانوننا ومصدر الهامنا واعتزازنا فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين الذين اهتدوا واقتدوا وعظموا وابتهجوا واتبعوا سيرة وسنة الرسول الكريم وبجلوه كرمز لعزتهم وعنوان لكرامتهم ومجدهم وتعز كانت وستبقى من هولاء الذين يعظمون الرسول ويحتفون بمولده غير مكترثين بما سيقوله المرجفين ممن نصبوا من أنفسهم وكلاء ( للشيطان ) ولأعداء الرسول الكريم ؛ فصلاة الله عليك يا نبينا وحبيبنا محمد وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين وعلى صحابتك الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسنبقى نحيي ونبتهج ونحتفي ونحتفل بذكرى مولدك كابرا بعد كابر وجيلا بعد جيل حتى يرث الله الأرض ومن عليها غير ابهين بأقول المرجفين والحاقدين أعدائك من الأنس والجن وعصابة أبليس اللعين ؛ وستبقى اليمن عامة وتعز خاصة حاضنات لمولدك العظيم وليموت الحاقدين بحقدهم .ومن يقول أن الاحتفال بمولدك بدعة فما أجملها من بدعة وما اعظمها .
تعز بين : المحافظ والمرجفين ..؟!طه العامري ..
ريمان برس_ خاص - مؤسف ان تجد في تعز صوت ( الباطل ) واصوات النشاز تكاد تطغي على صوت الحق والمنطق والدولة والقانون ..تعز التي تحولت الى ورشة عمل مفتوحة وخلية نحل منذ تولاء قيادتها الاخ المجاهد الاستاذ سليم مغلس الذي عمل ومنذ اللحظة الاولى على البدء بمشروع تنموي ونهضوي وبدا في تأسيس كيان المحافظة واجهزتها ومكاتبها الخدمية والادارية وتفعيلها بما يحقق طموحات ابناء المحافظة وتلبية احتياجاتهم وربما يكون الاستاذ سليم هو المحافظ الاول في منطقة الحوبان الذي فكر بايجاد مقومات المحافظة والدولة والمؤسسات الخدمية وبداء في تأسيس البنية التحتية للمحافظة وايضا البنية التنموية مثل شق الشوارع وتخطيط المدينة وبما يتناسب مع حركة النهوض العمراني التي تشهدها المناطق الخاضعة لسلطة صنعاء ..كما عمل اعادة تفعيل دور المكاتب الخدمية والادارية مثل مكتب الاشغال والصناعة والتجارة وصندوق التحسين وكذا ما يتعلق بالقطاعات الامنية واجهزة الضبط القضائي واصلاح وتفعيل اداء بعض المؤسسات التي كانت شبه مغيبة عن المشهد اليومي .. ومع كل ما قام به المحافظ وقام به قلة من الشرفاء والمخلصين لايزل هناك من لا يعجبهم العجب ولاالصيام برجبكما يقال ولا اعرف الاسباب والدوافع التي تقف وراء مروجي حملات الاستهداف والتشكيك بكل الادوار الإيجابية لقيادة السلطة المحلية ممثلة بالاخ محافظ المحافظة الذي يعمل على مدار الساعة من اجل الارتقاء باداء السلطة واجهزتها رغم شحة الامكانيات وعدمها في بعض المكاتب الخدمية ومع ذلك يحاول الرجل التوفيق بين الحاجيات المطلوبة وندرة الامكانيات ..وعلى الرغم مما يبذله الرجل نجد اقلام الحقد تتطاوله وكل طاقم السلطة المحلية بالكيد والتشهير ولم يسلم احدا من اقلام الكيد والحقد فالمحافظ بنظرهم غير مرغوب به ومدير مكتب الصناعة الذي بدأ بتنظيم اداء المكتب ومتابعة المخالفين وضبط تجار ومسوقي البضائع الفاسدة والمنتهية والمغالين بالاسعار ومحتكري السلع في خطوة اجرائية تستهدف تامين حاجيات المواطن وحمايته من الجشع والاستغلال ، كل هذا لم يروق بنظر البعض الذين ان تم ضبط تاجر قامت قيامتهم وان اغلق محل لمخالف ثارت الدنياء وان تم شق شارع جديدلحاجة المدينة والتخفيف من زحمة السير كل هذه الانجازات غير مقبولة لدى بعض المتربصين والمرجفين ولا ندري لمصلحة من كل هذا ؟ او من المستفيد من كل هذا الاستهداف العبثي والخطاب الاعلامي الممجوج لبعض الناشطين الذين يريدون محافظ لهم وليس لتعز بكل اطيافها وشرائحها الاجتماعية ؟ أو يريدون السيطرة على المحافظ والسلطة المحلية لتكون تحت أمرهم ورهن اشارتهم وبالتالي على المحافظ ان يكون يعمل بتوجيهات هذا او بتعليمات ذاك ..؟ والمؤسف ان من يتم استهدافهم الى جانب المحافظ هم اكثر من اثبتوا نجاحهم العملي ويقوموا باعمالهم على اكمل وجه وخاصة مكتبي الصناعة والتجارة والاشغال وصندوق التحسين اضافة الى الاجهزة الامنية التي تعمل بوتيرة عالية وكل هذه الاعمال تدار وتمارسرغم شحة امكانية اصحابها ..والمؤسف ات الحملة الاخيرة ضد المحافظ ومدير مكتب الصناعة ليس لها تفسير سوا ان هناك شلة حاقدين هدفهم الإساة والتشهير وحسب وقصة او حكاية العسكري القدسي الذي قيل انه ضرب مواطن اعتقد ان هناك جهات معنية تؤدي واجباتها وتحقق في اي حادثة ان وقعت ولا توظف الاحداث للاستهداف الا اذا كان هناك فريق متربص ومتخصص باصطياد الظواهر ومن ثم تسويقها للتشهير ليس حبا في العدالة او الانتصار لمظلومية بقدر ما هو تشهير هدفه الإسأة لشخصيات بذاتها لانها ببساطة لا تعجب البعض ممن يجدون في هذه الشخصيات عائقا يحولون دون تحقيق أهدافهم ومصالحهم الشخصية . في تعز فقط والمؤسف له فعلا تجد فيها من يتحدثون عن الدولة ولا يرغبون بالدولة ان مارست مهامها ويريدون تنمية وشوارع ولا يحبذون شق الشوارع ويريدون ضبط المتلاعبين بالاسعار والاوزان ومسوقي البضائع المنتهية ، فاذا قامت الجهات المختصة بدورها في ضبط المخالفين او شق وتوسعة الشوارع تقوم قيامة البعض ويتحول مسؤلي السلطة المحلية الى ( صهاينة ودواعش وعملاء للعدوان وخونة للثورة ) ؟! ولكل هولاء اقول ( حنبنا من نبوسك يا اقرع ) هولاء الذين لا يرحمون ولا يدعون رحمة ربنا تنزل ، الذين لا يعملون ولا يركون الاخرين يعملوا ، فماذا بربكم تريدون يا اصحاب تعز ويا مرجفيي ( الحوبان ) ؟! أليس فيكم رجل رشيد او عاقل ينهاكم عما انتم عليه ؟ يقول عليه الصلاة والسلام رسول البشرية وخاتم الانبياء : قول خيرا أو فاصمت ..صدق رسول الله صل الله عليه وعلى اله وسلم ..
تسامح صالح امام بذاءة خصومه ومحاولة إغتياله.؟(٩) نظير العامري.
ريمان برس_ خاص - هناك فرق بين من يقتدي برسول الله(ص)وبين من يقتدوا بالشيطان الرجيم.هذا ماستعرفونه في نهاية المقال.؟ اولاً احب توضيح نقطة مهمة وهي في هذه السلسلة من المقالات كل ماادونه هو رأي شخصي وتحليلي للاحداث التي جرت من وجهة نظري.وليس دفاعاً عن احد.هذا جانب الجانب الاخر هو كل ماادونه او مُعظمه هو نقل الواقع وماحدث كماهو. وتحليله من زاويتي الشخصية.قد تتوافق مع نظرة البعض ويؤيدوني فيه. وربما لاتتوافق مع نظرة البعض الاخر ..ولا أدعي اني امتلك كل الحقيقة..وفي المقابل كذاب من يقول انه يمتلكهاكلها...وهذه سنة الحياة.. ماسأدونه اليوم قد يُغضب البعض ولن يعجبهم.وسينبري البعض ليكيل لي الاتهامات وربما يتفوه بالبذاءات ويتلفظ بالفاظ سوقية.كعادتهم في التعبير عن إنحطاط اخلاقهم وسلوكهم الغير سوي .والتي تدل على البئية الضحلة التي نشأوا وترعرعوا فيها.وأمتزجت باحقادهم وكراهيتهم.للاخرين ولخصومهم السياسيين.وعدم تقبلهم للرأي الاخر .نتيجة ثقافة مغلوطة انتهجوها . .فهم مؤمنون من هو ليس معنا فهو ضدنا.هذه هي ثقافتهم..ولايعرفون من المعارضة السياسية حتى اسمها..امتلاءت قلوبهم بالاحقاد والكراهية.مُعتقدين انها هي المعارضة السياسية.ولكي تكون معارض عليك التسلح بالاحقاد والالفاظ السوقية والكلام البذئ .فلاادري من اين اكتسبوا هذه الثقافة المنحطة.والمدمرة للاوطان والقاتله للشعوب. على العموم انا مُتعود على ثقافتهم والشعب اليمني يعرفهم جيداً.ففي 2011م تلفظوا بالفاظ بذئية ضد صالح ونظامه وضد كل من يخالفهم الرأي وتهكموا حتى على الصامتين ، رفعوا شعارات واصدروا بيانات وتحدثوا في خطب الجمعة ورددوافي2011 كلمات.تتنافى مع قيم ومبادئ واخلاق العربي المسلم.تقولوا على النظام وصالح وعلى كل من يخالفهم الرأي بكلام اقسم برب محمد ان الجاهلية الاولى تخجل منه.وتستحي البوذية وعُباد البقر والشعوب الكافرة التفوه به .فتجردوا من كل القيم والاعراف والعادات والتقاليد العربية الاصيلة وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف..وخرجوا ليقولوا انهم سيدخلون غرف النوم.وغيرها من الاقوال الهابطة والبذئية. وهنا اسجل شهادتي لله ثم للتاريخ واقول لم يقوم صالح وأركان حكمه في الدولة بالتعامل بالمثل ولم يتفوه واحد منهم او يرد بالمثل .بل شاهدنا التسامح من قبل صالح .ولم يأمر بإعتقال احد . تعامل نظام صالح بديمقراطية مع احداث2011م مع خصومه .لم يتعامل بها نظرائه من الحكام العرب.حشدوا ساحة وحشد صالح ساحة مقابلها حشدوا شارع فحشد صالح شوارع.وعندما كانت تُضهر شاشات التلفزة والواقع على الارض ان الاغلبيه من الشعب تقف بجانب النظام.كانواخصومه يصابون بالجنون والتخبط كمن يتخبط من المس الشيطاني فيلجؤا الى استخدام الكلام الجارح وكل انواع البذاءت والتحقير والسخرية والإستهئزاء من اخوانهم اليمنين الذين يؤيدون النظام ويصفوهم باقبح الاوصاف.تستحي عاهرات اوكار الدعارة منه والتحدث به.تعاملوا مع مؤيدي النظام بإستعلاء وبعنجهية عفنه.وكأن من يخالفهم هم قطيع من الماشية.فكان التسامح الذي امتاز به صالح هو عنوان التعامل مع خصومه.نعم حدث سفك للدماء وإزهاق للارواح وتعطيل مصالح المواطنين.وهذا يحدث في كُبريات الدول الديمقراطية.عندما يتعامل المُتضاهرين مع رجال الامن باستفزاز وإنتقاص وتحقير.وتعرض الممتلكات العامة والخاصة للنهب واللصوصية والتخريب.ورغم ذلك تبقى جرائم القتل وإستخدام العنف في اليمن خلال احداث2011 م يعتريها الكثير من الغموض.والشكوك.ففي جمعة الكرامة مثلاً قيل ان الشباب قبضوا على 19فرداً من القتلة وتم تسليمهم للفرقة الاولى مُبربقع.ولم يتم التحقيق معاهم ولامحاكمة فرداً منهم.فتم وضع الف سؤال وسؤال حول مصير هولاء القتلة والى اي جهه ينتمون.؟ في إعتقادي لو كان للقتلة علاقة بالنظام وصالح.لكانوا استغلوا هذا الامر وشرشحوا بالنظام شرشحة.ولكن للاسف تم إخفاء القتلة في الفرقة الاولى مدرع.ولم يتم التحقيق معاهم ومحاكمتهم.هنا من حق اي مواطن ان يشك في انتماء هولاء القتلة.لجهات غير النظام.ارتكبة مجزرة جمعة الكرامة والتضحية بالشباب لخدمة اهداف شيطانية خبيثة.ولكن بكل تأكيد ليس النظام وانما للإضرار بالنظام وصالح..ورغم هذا وذاك تعامل صالح بديمقراطية معاهم وتسامح القادة والحكماء. في حادثة جامع النهدين بدار الرئاسة والذي اودى بحياة الكثير من الابرياء وعلى راسهم الاستاذ والمناضل الوطني الشريف عبد العزيز عبد الغني الشخصية التي يحترمها كل ابناء اليمن .كان لصالح موقف وطني وحنكة ودهاء وحكمة ان دل على شئ فانما يدل على خوفه من إراقة الدم اليمني ودخول اليمن في حرب اهلية طاحنة في ذلك الوقت. اذي قال وهو بين الحياة والموت.مخاطباً الشعب اليمني بالقول (طالما وانتم بخير فانا بخير.) وخاطب نجله قايد الحرس الجمهوري واولاد اخيه.وقادة الالوية العسكرية التي تقف في صفه.(اوقفوا اطلاق النار لااريد طلقة رصاص واحدة احقنوا دماء اليمنيين.).قمة الوطنية والحكمة اليمانية.قمة الاخلاق والخوف على الوطن والشعب..قمة الحنكة والدهاء .قمة الديمقراطية.قمة الشجاعة والكرم قمة التسامح.هذه هي صفات القادة والفروسية العربية والاسلامية الاصيلة. لا ولم ولن تتوفر هذه الصفات في اين من خصوم صالح.هذه هي الحقيقة شاء من شاء وابى من ابى. وشهادتي هذه هي إقتداء ب سول الله صل الله عليه وسلم.عندما شهد لعدوه في غزوة الخندق عمر بن ود العامري.عندما خاطب سيدنا علي وعامة الصحابة .ووصف عمر بن ود انه من خيرة فرسان العرب.واشجعهم وامهرهم في الفروسية والقتال. هذه شهادة رسول الله لواحد كافر.فما بالكم برجل وقايد عريي ومسلم. اعرف ان هذا الكلام سيزعج الكثير ولكنها هي الحقيقة وانا اقتديت بخير خلق الله.ومن الطبيعي ان تنتقدوني لان الكثير منكم يقتدون بالشيطان الرجيم..وهذا هوالفرق بيني وبين البعض. يتبع
ورم خبيث في مكتب النائب العام
ريمان برس_ خاص - خليه سرطانيه تضهر في الميكروسكوب كورم حميد ينهش في جسد الجميع دون تفرقه (خالد الجمره) , تحول الي فرعون , في عهد القاضي نبيل العزاني الذي اتاح له الفرصه رغم تهميشه من النواب السابقين , وانقلب علي الجميع مستغلا الوضع الحالي لاشباع رغباته بافشال اهم هئية قضائيه بطريقه ذكيه بعيدا عن العين بدافع الحقد والكراهيه لاهداف سياسيه حزبيه اخوانيه ويتحول الي هيكل بدون اعضاء فاعلين وينجم عنه الشلل في الحركه , والمؤشرات علي ذالك عملية التوظيف المحصوره علي المطاوعه وحرمان غيرهم من الاستفاده من اي فرصه بشكل يتعارض مع اهداف ثورة ٢١ سبتمبر , الكل متذمر من تعامله السئ معهم فهو في اشكال دائم مع روسائه وزملائه من بداية عمله في القضاء لغروره وتعاليه وعدم قدرته علي التعامل معهم باستثناء من كانو من نفس فصيلته , وبسبب حماقته وضيق الافق لديه و تصرفاته العنجهيه ومحاولته القفز علي الواقع . ستضل العداله في هذا المرفق متعثره لوجود متعددي الاوجه وقابلين للتلون والايام القادمه حبلي بمفاجئته وستتضح الامور اكثر ..
*لو كان القضاء عادلاً.... ماتفشى الفساد!!!!*..القلم الحر / رجاء الكحلاني
ريمان برس_ خاص - دائماً تقف قضايانا حجر عثرة في المحاكم وتهمل لاشهرعدة بل لسنوات دون الفصل في هذه القضايا رغم ان بعض القضايا لا تتطلب كل هذا التاخير للفصل فيها.... وكم كنا نعاني من الاهمال والتسيب والتلاعب في قضايا الفساد وقضايا المواطنين في فترة حكم السلطة السابق وكم كان ينتصر الظلم على المظلوم واغلب الاحيان كان المظلوم يتم الحكم عليه ظلما بدلا من ان يأخذ له حقه وتنتصر العدالة!!! ولكننا مازلنا نعاني من نفس هذه الفئة المتسلقة في القضاء، ومازالت هذه الفئة تمارس نفس الاسلوب القديم في التلاعب والاستهتار والاهمال بقضايا المواطنين !!! فعن أي حقوق تتحدثون ؟!!! اليوم عند قضاة معدومي الضمير لايهمهم الا حقوقهم فقط، وحقوق المواطنين مهملة وقد تراكم عليها الغبار في ادراج المحاكم!!! فإذا كان القاضي فاسدا ومرتشيت وهو رمز لتحقيق العدالة ويحكم بكتاب الله وسنة رسوله فمن هو الذذ سوف يحقق العدالة في ظل هذه المحاكم المليئة ببعض القضاة الفاسدين؟؟؟!!! في ظل حكومة الانقاذ الوطني بصنعاء وبظل المسيرة القرآنية التي تدعو لمحاربة الفساد ومن منبري هذا اطالب في تطهير وتنزيه القضاء ليعتدل ميزان العدالة… فلابد ان يعود للقضاء نزاهته ولابد من اختيار قضاة اكفاء يحكمون بالعدل ويخافون الله ورسوله، حتي ينتهي الفساد، ويعود احترام القضاء عند المواطن الذي كان مفقودا في الحكم السابق !!! هيهات _ منا _ الذله هيهات _ منا _ الذله
مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة تعز :يواصل حملاته التفتيشية على المحلات التجارية المخالفة ويضبط العديد منها ..
ريمان برس_ خاص- تعز - تعز _ خاص يواصل مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة تعز حملاته التفتيشية اليومية لضبط المحلات التجارية المخالفة ؛ وضمن برنامجه اليومي لهذه الحملات قام المكتب صباح بضبط بعض المحلات التجارية التي تسوق منتجات غير صالحة للاستهلاك والتي سبق لأصحابها أن تلقوا إنذارات مسبقة من قبل المكتب كما قاموا بتحرير تعهدات بعدم المخالفة لكن واثناء الحملات التفتيشية المفاجئة تبين أن بعضهم لم يلتزم بما سبق وأن تعهد به للمكتب وهم من تم اليوم تحرير محاضر بحقهم واغلاق محلاتهم كما قام المكتب برئاسة مديره العام عبد الهادي ردمان بضبط بعض الأفران والمخابز الذين لم يلتزموا ببيع الخبز للمستهلك بالكيلو وبسعر 400 ريال لكل كيلو جرام من الرغيف فتم اخذ التعهدات من بعضهم واغلاق البعض الأخر ممن سبق وحرروا تعهدات سابقة ولم يلتزموا بما تعهدوا به للمكتب . في ذات السياق تم ضبط عدد من أصحاب الثلاجات الذين يغالون في بيع العلب المياه المثلجة حيث وسبق أن تم تحديد سعر كل صنف من المياه خاصة المثلجة منها . الى ذلك قال الأستاذ عبد الهادي ردمان مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة تعز أن حملات المكتب تأتي في سياق تخفيف المعاناة عن شريحة المستهلكين ومنع تفشي ظاهرة الاستغلال والاحتكار من قبل بعض ضعفاء النفوس وتجسيدا لضرورة واهمية ضبط ايقاعات الحياة والاستقرار وفرض هيبة الدولة والتصدي لكل اشكال الفوضى خاصة المتصلة منها بالعبث بقوت وحاجة المواطن ؛ منوها أن كل من ينذر ويحرر ضده محاضر مخالفات ولم يلتزم سيتم احالته مباشرة مع تعهداته ومحاضره السابقة الى النيابة لتتخذ ضده الإجراءات القضائية التي تتناسب مع الجرم الذي ارتكبه .
قرأة متأنية في كتاب : سلطان : الإنسان والموقف ..(٤-١٠)طه العامري
ريمان برس_ خاص - أتذكر العام 1993م كان عاما حافلا بالأحداث والتداعيات السياسية وكان النائب سلطان السامعي _ حينها _ هو نجم وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية .. كيف لا وهو الشخصية السياسية الأكثر إثارة للجدل بعد واقعة 9 ديسمبر 1992م وهي الواقعة التي استهدفت حياة النائب سلطان السامعي ولم يتردد النظام يومها في توجيه أطقمه ومدرعاته لتطويق منزل النائب السامعي في مدينة تعز ومحاولة اقتحام المنزل واعتقال النائب والتهمة جاهزة .. وقد جاءت هذه الواقعة بعد سلسلة محاولات اغتيال تعرض لها النائب سلطان السامعي ربما أخطرها هي تلك التي حدثت وهو مارا بسيارته من أحدى نقاط الشرطة العسكرية بمنطقة الحوبان حين صعد إليه وبجواره أحد أفراد الشرطة وحاول اغتيال النائب داخل سيارته وبين مرافقيه الذين كانوا معه بالسيارة ..؟!! والحقيقة لم يكن سلطان في تلك الأيام مطلوب رأسه لمجرد إنه معارض للنظام ويكشف أوراق الفساد والفاسدين بل كان هناك قضية أعمق وأخطر قائمة بين شركاء الوحدة ( المؤتمر و الاشتراكي ) ومع تفاقم الخلافات الداخلية بين الشركاء تفاقمت في طريقهم أيضا الخلافات الإقليمية ورؤية كل طرف للعلاقات العربية والإقليمية لتنسحب قضية حرب الخليج والعراق والكويت على خلافات الشركاء وتزيد من تعميقها إضافة إلى علاقة دولية أخرى القت بظلالها هي الأخرى على قناعات ومواقف الشركاء فكان عامي 1992_ و1993م وكأنهما عامي إعادة النظر بعلاقات ومواقف شركاء السلطة والوحدة بعضهما وبالمنظومة الخارجية حدث هذا في غياب أي مشروع وطني لدولة الوحدة التي قامت بتفاهم شخصيتان هما الرئيس صالح والنائب البض ولم يكن هناك دورا للمؤسسات السيادية الفاعلة الحاضنة لكل المنجزات الدستورية والحضارية _ افتراضا _ في تلك الأثناء كانت طروحات سلطان السامعي الجريئة والشجاعة تواجه بغضب جزءا كبيرا من النظام وبرضاء متحفظ من الجزء الأخر الذي كان يرى في طروحات سلطان احراجا لشريكه رغم إنه كان هو الأخر يتحفظ بقرارات نفسه من طروحات سلطان ورؤيته في إدارة الدولة وتصحيح مسار الوحدة ؛ إذ كان سلطان السامعي يريد نقل الوحدة من وحدة ثنائية بين زعيمين وشخصيتين الى وحدة وطنية صادقة وجادة قائمة بين دولتين وشعب واحد عاد الى وضعه الطبيعي لكن هناك وضع مكتسب فرضته عوامل التشطير والتمزق يجب مراعاته وبالتالي يجب أن تكون الوحدة راسخة وقائمة على أسس قوية يصعب اختراقها في أول اختلاف بين الشركاء الموقعين عليها ؛ بمعنى كانت رؤية النائب سلطان السامعي للوحدة هو أن تكون هناك وحدة سياسية واجتماعية وثقافية وعادلة تؤسس لدولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية وجيش وطني واحد يؤمن بحماية الثورة والوحدة والسيادة الوطنية وجهاز أمني قوي وموحد يدين بالولاء للجمهورية والوطن والشعب وليس لأفراد أو زعامات مهما كانت مكانتهم . كان سلطان السامعي أول من دق جرس الأنذار وأول من وجه النقد للنظام السياسي وكان يؤمها يطلق عليه _ النقد الجارح _ لجرأة سلطان السامعي بطرحة الانتقادي الذي وجهه لكل أجهزة الدولة دون استثناء ولم يسلم من نقده لا قضاء ولا نيابات ولا أجهزة أمنية ولا جيش ولا أدارة وكان يؤمها النظام بشقيه يرى طروحات سلطان السامعي بأنها خارجة عن المألوف ..وكانت غالبية الصحف يؤمها تتهافت على مقالات الشيخ سلطان السامعي لنشرها بما في ذلك صحف ومطبوعات شبه رسمية لما فيها من جرأة بالطرح وقوة الحجة والدليل ؛ فأنتقد سلطان القضاء بكل سلطاته ودرجاته ساخرا من طريقة عمله وانتقد أجهزة الضبط القضائي وانتقد أداء الأجهزة الأمنية والعسكرية وحذر مبكرا من مغبة استثناء الجيش عن الاندماج في اطار جيش وطني واحد ولم يترك شيئا إلا وانتقده بصدق وشجاعة وموضوعية واضعا كل أصابعه على جرح الوحدة والدولة والمجتمع . فشكل بكل نشاطه ومواقفه حرجا في الداخل وتساؤلات في الإقليم ولم يستمر طويلا حتى انظم إليه زميلا أخر هو عبد الحبيب سالم مقبل فكانت طروحاته تعبيرا عن توجه يتوسع على المستوى الجماهيري وكانت التقديرات في مطابخ النظام أن هناك ما يشير إلى توجه ثالث يتجاوز شركاء الوحدة المؤتمر والاشتراكي وقد يكون الاشتراكي أو جناح فيه هو من يقف وراء هذا التوجه بهدف الإطاحة بشركاء الوحدة الظاهرين على الرأي العام ..؟! لم يتردد المؤتمر كثيرا حتى وجد نفسه يؤسس لغرفة أو مطبخ سياسي وإعلامي يقف في وجه طروحات سلطان وامثاله من أصحاب الراديكالي دون أن يغفل من تحذير شريكه الذي كان بالمقابل يستأسد طروحات سلطان وزملائه بهدف إحراج الشريك وتعريته ..؟! يتبع
للأستاذ سليم مغلس مع التحية ..طه العامري
ريمان برس_ خاص - خلال تجوالي في محافظة تعز ( الحوبان ) وبعض مديرياتها وخلال التقائي بالعديد من المسئولين التنفيذين في المحافظة والعديد من الوجهاء والأعيان والرموز الاجتماعية وأيضا لقائي بالعامة من المواطنين وكان غالبيتهم لا يعرفون من أنا ولا ما هو عملي وجدت انطباعا عاما منقسما بين رؤية وقناعات ومواقف العامة من الناس وبين موقف وقناعات بعض النخب والوجاهات وحتى بعض المسئولين التنفيذين حول مجمل الإرهاصات التنموية والسياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية والإدارية التي تعيشها المحافظة تحت قيادة الأستاذ سليم مغلس محافظ المحافظة الذي يحسب له الكثير من المنجزات والمبادرات التي تعيشها المحافظة وفي مختلف المجالات لكن بالمقابل هناك بعض مآخذ تحسب علي المحافظ ولم يكن هو المسئول المباشر فيها لكن طالما هو على رأس المحافظة فأن السلبيات التي تمارس بعيدا عنه تحسب عليه فهوا المسئول الأول والراعي الأول وبالتالي عليه حسب نظر العامة تقع مسئولية التجاوزات التي يرتكبها البعض من المسئولين أو يمارسها بعض المحسوبين على السلطة المحلية وفي مختلف الجوانب الحياتية والخدمية سواء المتعلق عملها بصورة مباشرة بالمواطن كالنظافة والتحسين والاشغال والصناعة والتجارة والصحة أو تلك المرتبطة بالمواطن بطريقة غير مباشرة ولكنها تعنيه بالمحصلة ويحتاج لدورها وأهميته مثل الأمن والأقسام والقضاء والنيابة والنقل والطرقات وكل هذه الجهات معنية بتأدية دورها المنصوص عليه بقانون إنشائها في خدمة المواطن .. وخلال تجوالي على كل هذا المرافق وجدت المتحمس والمخلص والصادق والجاد في تأدية مهامه كما وجدت ما دون ذلك بعكس ما وجدت من انطباعات سائدة لدى العامة ورهانهم على دور المحافظ ومصداقيته وجدية توجه للنهوض بواقعهم الحياتي والمعيشي رغم تضررهم الفعلي من قضية ( التعامل بالعملة ) وفرزها بين القديم المطلوبة والجديد المنبوذة دون أن يكون هناك قدرة لتغطية منع العملة الجديدة بالنسبة لقطاع واسع من موظفي الجهاز الأدري وخاصة قطاع التربية والتعليم والصحة والقضاء وهؤلاء يعتدون بعشرات الألاف ويتلقون رواتبهم من ( عدن ) ومنع العملة يعني إعطاء مبرر لحكومة المرتزقة بوقف إرسال المرتبات ثم إضافة معانات جديدة لمعانات شريحة واسعة من المواطنين دون أن يكون هناك بديل يغطي حاجتهم في ظل حصار وعدوان وأزمة اقتصادية مركبة ومتشعبة وبالتالي قرار منع العملة الجديدة في تعز يحتاج لإعادة نظر وحكمة والتخلص التدريجي منها هو الحل الأنسب والأكثر فعالية بحيث يحدد سعرها وعدم مقارنتها بالعملة القديمة مثل أن تسعر علبة المياه المعدنية عبوة لتر إلا ربع _ مثلا ب 120 ريالا بالعملة القديمة _ ونفس علبة المياه تسعر ب 250 ريالا بالعملة الجديدة _ وهكذا دواليك وبدلا من حرمان عشرات الألاف من رواتبهم ندعهم يحصلون على الراتب وينفقوه وأن بنصف قوته الشرائية وهذا أفضل من حرمانهم الراتب كاملا دون أن نملك البديل الذي يغطي تبعات مثل هذا القرار ويحل معانات هذه الشريحة الواسعة من الموظفين . فالتخلص التدريجي من العملة الجديدة هو الخيار الأمثل وأفضل من خيار المنع الفجائي والمصادرة والمطاردة والتفتيش وخلق حالة من التذمر المحافظة ومواطنيها وحتى قيادة السلطة المحلية فيها في غنى عن كل ذلك ويكفيهم التفرغ لمواجهة العدوان ومخططاتهم بدلا من اشغال الناس في متاهات جديدة وفتح مجالات للاحتكار وتجارة السوق السوداء والتضارب بكل شي بما في ذلك الأمن الاقتصادي وهذه لعبة خطيرة ومدمرة للاقتصاد الوطني الذي يكاد لا يوجد أصلا ..؟!! لكل ما سلف أجد نفسي أخاطب الأخ الأستاذ سليم مغلس محافظ المحافظة انطلاقا من مسئوليتي وحرصي على استقرار السكينة الاجتماعية بالمحافظة وحرصي أيضا على سلطته وعلى مشروعه النهضوي الذي اثق إنه يمضي رغم التحديات التي يواجهها نحو الأهداف التي رسمها رغم تخاذل بعض المسئولين المحسوبين على السلطة المحلية وتنافرهم وغياب الحماس المفترض أن يعنون إدارتهم وتفاعلهم مع توجهات المحافظ وتطلعات المواطن . يتبع


مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(ريمان برس)