الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
الأخـبـــار الرئـيـسـيــة
كورونا ..؟!(13)..طه العامري ..
ريمان برس - خاص - في سياق التداعيات الدولية حول أزمة وباء ( كورونا ) يمكن التوقف أمام ظاهرة ملفته عصية على التصديق ولكنها للاسف حدثت وتعيشها شعوب وأنظمة العالم الرأسمالي تحديدا والذي كان عالم يضرب به الامثال في أنظمتها وخدماته المثالية ، لكن صحت شعوب هذه الدول على كارثة تمثلت بحقيقة انهيار الخدمات الصحية في دول بحجم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية ودول رأسمالية أخرى مثل اسبانيا وايطاليا وفرنسا ، وهذه الدول كانت مضرب الأمثال بخدماتها التي انهارت أمام وباء كورونا الأمر الذي جعل مثلا الإدارة الأمريكية عاجزة عن مواجهة الجائحة في ذات الوقت الذي ما أنفك فيه مسئوليها وبشكل يومي يتناوبون على توجيه التهم للحكومة الصينية رغم دعوة الرئيس الصيني شي بيينغ دول العالم إلى الاصطفاف ومواجهة الوباء على مستوى العالم ، وهي دعوة صادقة وجهتها الصين التي لم تنتظر رد فعل دول العالم على دعوتها بل راحت تمارسها وقد أرسلت أجهزتها ومعداتها واطبائها إلى أكثر من دولة من دول العالم وخاصة الدول الرأسمالية وأبرزها ايطاليا واسبانيا والبرتغال وكوريا الجنوبية وتايلند وبلجيكا ، ومثل الصين فعلت روسيا الاتحادية أيضا وهذا الموقف الإنساني الذي وقفته الصين وروسيا يتناقضان مع طروحات وتصريحات واشنطن التي تركز على الصين وتسعى إلى ( إدانتها وتجريمها ) بكل الوسائل من خلال تصريحات الرئيس الأمريكي أو تصريحات بقية المسئولين في الكونجرس والخارجية واخر هذه التهم الكيدية هو ما تضمنته رسالة أحد النواب في الكونجرس الأمريكي والتي وجهها لوزير خارجية بلاده يطالب فيها بتشكيل ( لجنة دولية للتحقيق ) مع الصين التي زعم النائب الأمريكي أنها ( أخفت معلومات ) عن الوباء ويريد من الصين الاعتراف بأن هذا الوباء ( ظهر بالصين ) ثم انتقل بعدها لدول العالم ..؟! بالمناسبة خلال مؤتمره الصحفي الثاني المنعقد قبل اسبوع من اليوم قال ترمب وهو يستعرض الوباء حرفيا ( أن الوباء ينتشر اليوم في 240 دولة ) وفي الواقع كان الوباء حسب منظمة الصحة العالمية يومها ينتشر في 195 دولة واليوم وصل إلى 202 دولة ، فهل كانت زلة لسان من ترمب وهو رئيس الدولة الأعظم في العالم ؟! أم ماذا في الأمر ؟ بيد أن الإمبريالية المتوحشة تحاول من خلال هكذا طروحات أن _ تجدد نفسها _ وتدحض حقيقة انهيارها وايضا حقيقة انهيار نظامها الصحي وخدماتها الصحية بعد أن أخفقت هذه المنظومة الدولية في توفير ابسط مقومات مواجهة الوباء مثل ( الكمامات ، واسطوانة الأكسجين )؟! والملاحظ في هذه الأزمة أن دول مثل دول العالم الثالث ودول الوطن العربي كانت أكثر قدرة واقتدار في مواجهة الجائحة أكثر من دول كبرى مثل أمريكا وبريطانيا ، وفيما انهمكت واشنطن منذ أعلنت الصين عن الوباء وبمشاركة منظمة الصحة العالمية ، اقول انهمكت واشنطن في البحث عن حلول لدعم الشركات والأسواق المالية مثلها فعلت بريطانيا ،ومن تابع تداعيات الوباء في كل من واشنطن ولندن سيرى وبكل بساطة وسهولة كيف راح مسئولي البلدين الكبيرين يتحدثون عن الشركات والمال والأسواق وكيفية إنقاذهم من تداعيات الاغلاق فيما الإنسان احتل المرتبة الأخيرة حتى ذهب البعض إلى التكهن والاجتهاد عن نية بعض الدول الرأسمالية الكبيرة التخلص من مواطنيها من كبار السن بعد أن سبق لهم التحدث علنا قبل شيوع الوباء وظهوره تحدث هولاء عن تقليص موازنة ( الضمان الاجتماعي ) _ وهذا ما سوف نتناوله في حلقة قادمة _ لنعود لموضوعنا الأساسي وهو انهيار الخدمات الصحية في دول كبرى مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا ، وما إذا كان هناك فعلا انهيار حقيقي أو مجرد ذرائع تسوقها أنظمة هذه الدول لحاجة في نفسها ..؟؛ يوم امس تحدث لقناة ( بي بي سي ) العربية أحد المحللين السياسيين وقد ارعبني حديثه وهو يصف حالة انهيار المرافق الصحية البريطانية العاجزة ليس عن تقديم اللقاحات المطلوبة بل عجزت عن استقبال المرضى والمصابين بالوباء نظرا لعجز المستشفيات الموجودة عن استقبال المصابين ونقص التجهيزات مثل الأسرة واسطوانة الأكسجين والكمامات وايضا لنقص الطاقة الاستيعابية في المرافق الصحية وما تعانيه المرافق الصحية البريطانية تعانيه وتعيشه المرافق الصحية الأمريكية والإيطالية والإسبانية والفرنسية فبدت دول في الوطن العربي مثل مصر والاردن ودول الخليج أكثر قدرة على التعامل مع الوباء ، والمؤسف أن واشنطن تركز اهتمامها على ( إيران ، والصين ، وفنزويلا ) وتحمل مسئولي هذه البلدان المسئولية عن انتشار الوباء في بلدانهم بل إن من السخرية أن نسمع وزير خارجية أمريكا يتحدث اليوم عن إيران وفيروس ( يوهان ) كما وصفه ويحمل المسئولين الإيرانيين مسئولية انتشار الوباء واخفاء حقيقته عن الشعب ..؟!!! يعني وقاحة أمريكية وغطرسة استعمارية لا حدود لها وكأن المستمع يسمع لرجل بلاده تخوض معركة لإنقاذ البشرية من الوباء وليس لرجل عجزت بلاده عن إنقاذ مواطنيها داخل العاصمة التي يتحدث منها والتي تجاوزت فيها أعداد الوفيات الوفيات في إيران والصين وتجاوز عدد المصابين في امريكا مصابي الصين ..؟! يتبع
ن …...والقلم "كظحنا ومشى!"..عبد الرحمن بجاش
ريمان برس - خاص - قرأتها ،وضحكت حتى اشترغت ، لم اضحك ساخرا ..بل لتلقائية الانسان العادي تجاه معضلة الكون " فيروس كورونا" ... ارسلها الي صديق عزيز ، هي مهمة جدا ، وتعكس الواقع بشكل جيد … من سيقرأها من أبناء الحجرية تحديدا ، فسيفك احرازها التي ستبدوللآخرين …. صديقي العزيز عباس المنصور عليه أن يبحث عن مترجم … إلى رسالتها التي نقل فيها ماقاله الصلوي حرفيا محاولا اقناع نجله بالعودة الى القرية : ""صديقي المحامي من الصلو زاره والده زيارة طارئة واستثنائية ليقنعه بالسفر إلى القرية هروبا من كيرونا - هكذا سماه ،، أنا وصديقي المحامي العريقي حاولنا التقليل من تهويل عمنا الصلوي لكورونا ، وإن الأعمار بيد الله ، وإن اليمن الله لطيف بها فقد عانت كثيرا ، وإن على كل مواطن الوقاية والابتعاد عن التجمعات قدر الإمكان والمستطاع ، والله الحافظ ،، قال : هيا ناهي ، قا كضح بأمريكا وكضح بإيطاليا وكضح بألمانيا وكضح بكمن دولة ، وشكضح بنا قريب ، ولو ما كضحش بنا ، شنكتضح من السوام ونحنا نحزر للذي كضحهم ! مو من الهربة من التجمعات ومو من وقاية ! شيكضحك ، شيكضحك لو ما خريتش القرية وشيجعثثك ،، زمان كان أهل مرض اسمه سبهلل البقر ، كان لو مرضت بقري بسبهلل البقر يكضح كل بقر القرية كضحة واحدة حتى المربوطات بالسفل ، يكضحهن ومشى ، ولا يبقي بقري ،، المحامي العريقي كان معه علبة معقم ، قال لعمنا الصلوي : يا عم أهم شي كن عقم يدك بهذا بعد كل خرجه وبعد كل سلام ،، قال له : ذحين من سدقك ، إيطاليا صرفت ستاعش مليار دولار وما قدرش لكيرونا وأنت بحقك النطفتين بألف قرش شتكرضح كيرونا ! شوفو يا عيالي ، أنا قاعمري سبعة وثمانين سنة وثمانية شهور وقد عمرتو البوري حقي وجنبه بوري دين ، أنتم ما بكمش سخى ، وبعدكم مكالف وبعدكم جهال ، والمفروض تقنعو معي ابني بالسفر للقرية ويسافر كل واحد قريته ، دار الصللة يا ابني عادك زغير إرى ما أشفق بنتك ، شيجي كيرونا يجعثثه ! ثلوث ، اتصل أخوك وكنتو جنبه لمدير الشركة وقال مريض به لوزتين ، قلتو له ناهي يا عبدو لوزتين ، آذا الرجال قو يخنقه ، هيا كما شتزوره وإلا شتتصل به ، كيرونا يخنقه مش لوزتين ، الله يخارجه منه ويشفوه ، أوبه تتجمل بالزيارات ، كيرونا لدسفه أصبعك بجسمه شلونك بالمجناز ، وكما شتتصل به ، يقول لك كيرونا يدسف حتى من نهسة بالتلفون ! طبعا ، من خلال حديثه معجب بالصين ، وكيف بطحت كورونا ، قال : الصين ، الله الله هاذيك الفطسة حقهم مش بسيط ، كيف بطحو بكيرونا ، يقل لك صرفو لكل صيني كوفية وكان الذي به مرض تصيح الكوفية من نفسه : كيرونا ، كيرونا !! حاولنا نقنعه ونزيل فوبيا كورونا من رأسه ، لم نفشل فقط ، بل نقل إلينا الفوبيا والشك والخوف ، لدرجة إنه ختم زيارته بالقول : هيا اسمعوا ، كيرونا هذا لو واحد بنقم مرض به ينتقل منه من قليل ريح تجزع تهفك ويكضح بك بالشارع ، ذحين ما نخرج من أونه إلا وكل واحد مننا قد كتب وصيته قبل ما يجي كيرونا يكضحه وهو عاده ما أوصاش . المهم ، بدل ما نقنعه ، كضحنا ومشى .""" لله ألأمرمن قبل ومن بعد .
كورونا ..؟!(12)..طه العامري ..
ريمان برس - خاص - يرى البعض أن طريقة تناولي لوباء ( كورونا ) وتداعياتها يندرج في سياق ( التفكير النمطي والتقليدي للعقل العربي ، الذي عليه أن يدرك أن العالم تغير وان المصالح متشابكة وان زمن المرحلة الاشتراكية قد ولى ) وشخصيا انا مع هذا الرأي واضيف أن عوامل التقنية المتطورة قد جعلت العالم بمثابة قرية ، وان المصالح التي تربط بين أمريكا والصين _ مثلا _ أكبر من أن تتضرر أو تستهدف لان كل طرف يسعى لتجذير هذه المصالح ، وهذا رأي منطقي وسليم وطبيعي ، لكن مع محاور طبيعية تدرك أهمية المصالح المتبادلة والمشتركة وأهمية الحفاظ عليها وليس مع إمبراطورية رأسمالية متوحشة تدرك إنها في طور الأفول والتواري ، وان ثمة قوى صاعدة اخذت تفرض نفسها على خارطة العالم بما توصلت أليه من عوامل القوة الحضارية التي تجعلها ذات حضور وصوت مسموع على الخارطة الكونية . مشكلة النظام الرأسمالي الدولي بمنهجه الليبرالي الحالي تكمن في جمود هذا الفكر الذي كان في ظل الصراع القطبي بينه وبين المعسكر الاشتراكي قبل انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط المعسكر الاشتراكي برمته ، أقول حينها كانت الليبرالية الرأسمالية هي الأخرى قد وصلت لمرحلة الاجداب الفكري والتحجر ولم يتمكن أيا من رموز الليبرالية على تقديم روى متطورة تجدد من مفاهيم الليبرالية من خلال تطوير الفكر والمنهج الليبرالي بحيث يستوعب التطورات الحضارية التي شهدتها الخارطة الكونية بما في ذلك العالم الليبرالي ذاته عالم ( أدم سميث ، وروتشيلد ، وروكفلر ) والكثير من فلاسفة الليبرالية ورموزها الثقافية والفكرية والمالية من دعاة الحرية والعدالة والمساواة ، وهي الشعارات التي ما برحت عواصم الليبرالية ترفعها لكن في مواجهة الآخر الحضاري وحسب فيما هذه الرأسمالية لم تتردد من توظيف الايدلوجيات الدينية لخدمة مصالحها وهذا اكبر دليل على حقيقة الإفلاس الليبرالي ، ثم لجأت في ذات السياق إلى توظيف القوة واعتمادها كوسيلة لردع خصومها . يخطئ كثيرون بأن نهاية حقبة الاتحاد السوفيتي مثلت انتصارا لليبرالية والنظام الرأسمالي بقدر ما شكل انهيار المعسكر السوفييتي بداية لانهيار النظام الليبرالي برسماليته التي حققت طفرات تقنية مذهلة ولكن دون أن تحدث تطورا في ايدلوجية الفكر والسلوك والموقف وكان هذا حال واشنطن _ مثلا _ التي أوجدت وادي السيلكون ولكنها للاسف لم توجد ثقافة رأسمالية ترتقي لمنتجات هذا الوادي ..؟! ذات يوم من عام 1995م عقد في العاصمة صنعاء ( المؤتمر الاقتصادي الاول ) الذي نظمه وسعى لانعقاده المرحوم الدكتور أحمد اليساري رئيس تحرير مجلة الثوابت يؤمها شارك في المؤتمر العديد من الوفود والشخصيات الأجنبية وكان ضمن المشاركين الملحق التجاري الصيني في صنعاء وأثناء تناول وجبة الغداء في نادي ضباط الشرطة بالعاصمة صنعاء كنت والاستاذ حسن عيد الوارث والاستاذ منصور هائل على طاولة ومعنا الملحق التجاري الصيني وقد قادني فضولي لسؤاله عن ( الصين الدولة الاشتراكية وقيادتها الشيوعية وكيف هي تدعم الاقتصاد الأمريكي سنويا بشراء أذون خزانة بمبلغ مائتي مليار دولار ) غير العلاقات الاقتصادية التي تبدو حميمية بين ( بكين الشيوعية ، وواشنطن الرأسمالية ) ؟ فكان الجواب التالي من الملحق التجاري الصيني على تساؤلاتي ( نحن بحاجة إلى أن تبقى الولايات المتحدة الأمريكية دولة عظمى حتى عام 2015م ..؟! نعم هناك علاقة اقتصادية مشتركة ومصالح معقدة بين واشنطن وبكين وهناك أكثر من ( 200 ) شركة أمريكية عملاقة تعمل في الصين وأبرزها شركة ( أبل ، وبوينج ، ) ومع ذلك هناك عقدت نقص غربية تجاه الصين وهناك فشل رأسمالي في آلية التعامل ليس مع الصين وتحولاتها ، بل هناك إخفاق رأسمالي في التعامل مع العالم وتحولاته والتطورات المتسارعة التي يشهدها هذا العالم فيما الرأسمالية كفكر تعيش حالة من العقم والاجداب لدرجة تحولها من الليبرالية بشعاراتها المتعارفة إلى إمبريالية متوحشة تخلت عن انسانيتها المشكوك فيها اصلا واعتمدت على غطرسة القوة واتخاذ قرارات أحادية الجانب تفرضها على الدول والأنظمة وتجبر العالم والمنظمات الدولية بتطبيقها ما لم فقرارات الحصار والحضر ستطالهم ورغم المكانة التي تحتلها الصين اقتصاديا فإن سيف العقوبات الأمريكية _ الغربية قد طالها كما طال روسيا الاتحادية وإيران وسورية ودول أمريكا الجنوبية مثل كوبا وفنزويلا ونلاحظ أنه ورغم هذا الوباء الذي يجتاح العالم تواصل واشنطن فرض عقوباتها على بعض الدول رغم الوباء فيما روسيا والصين وكوبا ودول أخرى يرسلون فرقهم الطبية ومعداتهم واجهزتهم لكل دول العالم بما في ذلك عواصم غربية ساندت أمريكا ولاتزال في تطبيق حصارها على روسيا والصين ايطاليا نموذجا والتي بدت خلال الأزمة رسميا وشعبيا كافرة بالراسمالية الإمبريالية التي يرى الإيطاليون أنها تخلت عنهم ..؟! ذات يوم وخلال لقاء الرئيس الأمريكي ترمب بالرئيس الصيني شي وبحضور الرئيس بوتين يؤمها وجه ترامب سؤالا للرئيسين قائلا لهما ( كيف تكونوا شيوعيون وانتم تسلكون سلوكا رأسماليا وتخوضون ضدنا منافسة في كل القارات )؟! وبكل بساطة وسلاسة وتلقائية جاء الرد على سؤال ترمب من الرئيس الصيني شي بقوله ( نعم نحن شيوعيون ولانزل كذلك ولكن بشهادات جامعية )؟!! يتبع
كورونا ..؟! (11)..طه العامري
ريمان برس - خاص - تشير كل التقارير الصادرة عن مراكز دراسات عالمية وغربية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يغامر ويعلن الحرب على الصين قبل شهر أكتوبر المقبل وهذا ما ذهب إليه واكده طلال أبو غزالة في إحدى حلقات برنامجه على قناة ( روسيا اليوم ) بعنوان ( العالم إلى أين )؟ لكن وقبل أن نسترسل دعونا نتوقف أمام جائحات تاريخية وأوبئة حدثت قبل كل تحول دولي وقبل كل خارطة دولية تتشكل كان هناك وباء قد حدث وحصد ملايين الأرواح ..! في عام ١٧٢٠ ضرب( الطاعون ) العظيم مدينه ( مرسيليا الفرنسيه ) وقتل في أيام (١٠٠الف شخص ) وفي عام١٨٢٠ كانت ( الكوليرا ) تحصد أرواح البشر في اندونيسيا وتايلاند والفلبين وذهب ضحيتها ( ١٠٠ الف شخص )وأكثر وفي عام ١٩٢٠ كان العالم على موعد جديد مع ( الانفلونزا الاسبانيه )التي كانت كارثه على البشريه و ضحاياها تجاوزوا ( ١٠٠مليون شخص ) وسط عجز دولي حينها عن إيقافها وفي هذا العام 2020 م يعيش العالم كابوس كورونا (كوفيد_١٩) التي مصاب بها حتى اليوم أكثر من خمسمائة ألف وقد قتل لها اكثر من ( 25 ألف إنسان ) وينتشر هذا الوباء في ( 201 دولة ) من دول العالم وسط ما يبدو عجزا أو شبه عجز عالمي على مواجهة هذا الوباء وخاصة في الدول الرأسمالية وتحديدا أمريكا وحين انتشرت هذه الأوبئة في هذه المراحل لم نجد من يطلق على الطاعون اسم ( الطاعون الفرنسي ) ولا يقول الآسيوية ولا الانفلونزا الإسبانية منا يحاول ترمب اليوم إلصاق وصف الكورونا بالصين ..؟! طبعا بعد أو قبل كل جائحة حدثت وعاشها العالم كانت هناك ( حربا طاحنة ) قد حدثت وراح ضحيتها الآلاف وكانت المصالح هي المحركة لتلك الحروب والصين تحديدا تعرضت لغزوات وحروب من قبل الاستعمار البريطاني والفرنسي والتي أطلق عليها حرب ( الأفيون ) التي اتخذت منه بريطانيا وعبر شركة الهند الشرقية وسيلة استعمارية لتطويع وتركيع الشعب الصيني وجعله مجرد شعب مستهلك وسوق للمنتجات الاستعمارية التي لم تكن ترغب بتقدم واستقلال الصين ولا ان تتحول إلى دولة منتجة أو مصدرة ، ذات العقلية الاستعمارية تمارسها واشنطن اليوم بديلا عن بريطانيا ولكن بطرق مختلفة ، فيما وضع الصين اليوم قطعا يختلف عما كان عليه في السابق ، الصين ذات التطور والتقدم الرأسمالي بهوية ومنهج إشتراكي تمتلك اليوم من القدرات والامكانيات ما يمكنها من مواجهة الحيل الاستعمارية التي تحاول واشنطن وحلفائها تطبيقها علىها ..الصين اليوم دولة ذات سيادة تمتلك كل عوامل القوة والردع وعلى مختلف المستويات التقنية والصناعية والتجارية والعسكرية وهي الحاضرة اليوم إلى جانب روسيا الاتحادية بخبراتها الطبية والبيولوجية والتقنية في أكثر من بلد من بلدان العالم الرأسمالي والعالم الثالث في أوروبا وآسيا وأفريقيا ، تكافح دفاعا عن حق البشر في الحياة لا فرق لديهم هوية وعقيدة ومذهب هذا الشعب أو ذاك بقدر ما تهتم هاتين الدولتين بإنقاذ حياة مواطني هذه الدول بما فيها مواطني الدول الرأسمالية الحليفة للامبريالية المتوحشة بل وجزءا منه هذه الإمبريالية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، التي لم تتحرك لانقاذ مواطنيها من الوباء بل أدرجت الجائحة في جدلية الربح والخسارة الأمر الذي جعل تباطؤ الإدارة الأمريكية في إنقاذ مواطنيها من الوباء يرفعها إلى المرتبة الأولى في انتشار الوباء فيما إدارة ترمب مشغولة بحالتين الاولى إنقاذ الشركات والأسواق المالية والثانية البحث عن اللقاح والهدف واضح في الحالتين فيما المواطن لدى هذه الدولة يختل مراتب جد متأخرة في أولويات الدولة الرأسمالية حد التوحش ..؟! لكن يبقى السؤال الذي يفرض نفسه ، هو هل تكون كورونا نهاية النظام الليبرالي بوجهه الرأسمالي المتوحش ؟! الإجابة على السؤال من السهل أن نستنتجها من خلال متابعتنا للطريقة التي تتعاطي بها الدول الرأسمالية مع الوباء ومن خلال موقف أمريكا تحديدا تجاه أوروبا وتجاه الصين وعلى ضوء التصريحات الصادرة من مسئولي الإدارة الأمريكية في واشنطن الذين يحاولون ممارسات أقصى ابتزاز غير أخلاقي وغير حضاري بحق الصين وبقية دول العالم مثل الإبقاء على حصارها بل وتجديد هذا الحصار على سورية وإيران وفنزويلا بل وتعلن عن جائزة مقدارها ( 15 مليون دولار ) لمن يسلمها الرئيس الفنزويلي ( مادورو) ؟! قمة الغطرسة في هكذا سلوكيات وهي الغطرسة التي تجعلنا نجوم بأن خارطة عالمية توشك أن تولد من تحت أنقاض كورونا وهذا الجزم ليس تنجيم ولا قرأة كف أو ضرب في الرمال لكنها استنتاجات واقعية نستقيها من خلال تعاطي المنظومة الرأسمالية الغربية مع الوباء لدرجة أن هذه المنظومة تخلت عن رفاقها وحلفائها في أوروبا وتركوا مثال ذلك ايطاليا واسبانيا تواجهان مصيرهما في مواجهة الوباء دون أن يكلفوا أنفسهم مشاركة هذه الدول ولو بالمشاعر الطيبة بعكس روسيا والصين وهما من دول محور الشر وأعداء واشنطن والامبريالية اللتلن حركتا كل قدراتهما لمساعدة دول رأسمالية كانت ضمن الخلف الإمبريالي ضدهما لم يفكروا بمواقف هذه الدول منهما ومن الحصار الذي فرض عليهما من قبل واشنطن والتزام هذه الدول بتعاليم واشنطن بل سارعوا ولدوافع إنسانية وأخلاقية إلى المساعدة لمواجهة الوباء في هذه الدول وغيرها من دول العالم الاول والثاني والثالث لتقدم بذلك روسيا والصين أنبل المواقف الأخلاقية والإنسانية وهي مواقف رأينا كيف أن أمريكا لم تقفها مع شعبها ومواطنيها ..؟!
تكملة ملخص ومراجع استراتيجية الأمة.(91)..نظير العامري.
ريمان برس - خاص - ١٣/إنتزاع الخطاب الديني من الأيادي تعبث به. ١٤/إنتهاج مبدأ الشفافية والمصارحة بين الدول العربية. ١٥/إعادة للسياسة العربية مكانتها ومضمونها الحقيقي بعد ان نجحت الصهيونية في إفراغها من مضمونها.كما جاء في احدبروتوكولات بني صهيون. ١٥/الإهتمام بالتعليم والصحة وحقوق الإنسان وتصحيح مسار العملية التعليمية بهدف خدمة الامة. ١٦/إنشاء مركز الدراسات العلمية والبحثية العربي بحيث يتم وضع ميزانية عربية سخية للبحوث العلمية.ويضم علماء وخبراء وباحثين من جميع الدول العربية متخصصين في جميع المجالات العلمية دون استثناء بمافيها الجانب العسكري والامني.. ١٧/الإستراتيجية هي معركة حقيقية وحرب بكل ماتحمل الكلمة من معنى ويجب على الامة ان تخوضها ومن كل جوانبها ومساراتها .بحيث يكون السلاح المستخدم هو العلم والمعرفة .هي حرب اقتصادية وسياسية وأمنية وتجارية وإثبات وجود نعم هي ليست موجهة ضد احد ولا تستهدف دولة من دول العالم وليست مؤامرة ضد احد وانما هي حرب للنهوض بالامة العربية وتقدمها وإزدهارها وتطورها وهو حق مشروع لكافة الامم على وجه الارض...هي حرب وجود (نكون او لانكون).سنحمل بيد ادوات البناء والتعمير والنهوض بالامة العربية ونفشل كل المؤامرات التي تحاك ضدها .ونمد اليد الاخرى للسلام لمن يريد السلام .سنتعاون مع العالم نستفيد من تجاربهم الناجحة لخدمة الامة.ولن نعادي احد..فقد آن الآوان لهذه الامة ان تصحوا وتبني اوطانها وتعيد علاقة دولها ببعضها وتتكاتف جهودها وتوحد كلمتها وترص صفوفها وتستغل ثرواتها وقدراتها لخدمة شعوبها.تماماً كما عملت بقية دول العالم المتقدم.. ١٨/على جميع دول الامة التوقف فوراً عن التبعئية المطلقة للغرب والخارج عموماً .ووقف كل اشكال التأمر فيمابينها.وإنهاء حالة الإنقسام والتشظى والتشرذم.وإنتهاج سياسة خارجية موحدة من كل القضايا المصيرية العربية.وخصوصاً فيما يخص الصراع العربي الاسرائيلي.والمطالبة بالسلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود ماقبل حرب1967م. ١٩/وقف هرولة الدول العربية الى الحضن الصهيوني قبل وجود الحل العادل والشامل. ٢٠/اطالب اصحاب الجلالة والفخامة والسمو.وكل النخب السياسية العربية .بالرجوع الى امتهم وشعوبهم والاعتماد عليهاوان يقوموا بتصحيح جميع الاخطاء السابقة وفتح صفحة جديدة في العلاقات العربية العربية .ويستشعروا خطورة المرحلة ويستوعبوا جيداً المتغيرات الدولية وتكتلاته .وان الزمن اصبح زمن التكتلات والتحالفات لبناء الاوطان وليس للتأمر على بعضهم بعضاً .لن يحب الغرب الامة العربية اكثر من ابنائها.بل هو اكبر المتأمرين عليها.لا اريد تقديم النصح لهم فهم يعرفون جيداً ماذا تريد شعوبهم وامتهم منهم.حان الوقت ليصحوا اصحاب الجلالة والفخامة والسمو العرب من سُباتهم.ويكفروا عن ذنوبهم وكل ما اقترفت ايديهم بحق اوطانهم وشعوبهم وأمتهم..بقية التفاصيل يعلمها الجميع .حان الوقت لتقول الامة العربية كلمتها الفصل.وتثبت وجودها بين الامم.مالم.سنبقي في اسفل القائمة العالمية الى ان يأتي يوم نعض فيه على الانامل وبعدها لاينفع الندم.. بالنسبة للمراجع التي اعتمد عليها اعتقد لقد اشرت في ثنايا هذه الاستراتيجية لكل شخص نقلت عنه وكل صحيفة اقتبست منها..فكل إقتباس نسبته الى صاحبه براءة للذمة وحفاظاً على حق من حقوقة.بالاضافة الى اقوال لضباط وخبراء اجانب واسرائيلين نشرته صحف صهيونية مثل هاارتس ومعريف ويدعوت احرانوت وصحيفتي تشرين والبعث السوريتين. مرجع اخر اعتمد علية هو كتاب للقيادة القطرية السورية بحزب البعث العربي.تحت عنوان الاطماع الصهيونية في المنطقة العربية. لم يتبقى سوى رسائل شكر سأتوجه بها لمن يستحقها في منشور اخر. نظير العامري 27مارس2020م
البقاء لله ..صبرا ال شبيطة
ريمان برس - خاص - (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الفقيدالأخ / عبده لطف شبيطه وبهذا المصاب الجلل نرفع احرالتعازى لاولاده فيصل عبدالملك ابراهيم بركات ضياء لكآفةال شبيطه نسأل الله تعالى أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأنا لله وإنا إليه راجعون لله المعزون عبدالرحيم الفقيه عبدالملك الفقيه محمد الفقيه فواد منصور عبدالناصر منصور بشير نعمان مسعد فيصل طه عامر ا.محمد حسن مصلح حمود هزاع محمد حمود هزاع عبدالقادر احمد مرشد صادق عنان هزاع عنان محمدمثنى الشيخ عبد الملك فارس الشيخ ابراهيم فارس الشيخ فواد فارس الشيخ طه فارس الشيخ فارس فارس امين بن احمد فواد منصور محمد سيف عبدالقارد عنان عبدالله محمد مرشد علي مانع رشاد مانع صادق مرشد راشد صادق عبدالواحد محمد عبدالرحمن سيف عمر عبدالرحمن عبدالواحد سيف عبدالعليم قايد عبدالرحمن عنان على عبدالواحد وكافه اعيان قرية النخلة
عبدالعزيز بن حبتور ....صفحة مجد بيضاء في التاريخ اليمني المعاصر..وليد علي غالب
ريمان برس - خاص - لا شك أن التاريخ خلد قامات كتبت في صفحاته مجدا لم يجف حبره على مر التاريخ، فقلة هم أولئك الذين يتسنّمون قمم الخلود والسمو والعظمة والإنسانية، وقلة هم أولئك الذين ينفصلون عن آخر الزمان والمكان، ويملأون أروقة التاريخ عظمة وتضحية وفداء. واليوم في اليمن التاريخ على موعد بأن يخصص صفحة من صفحاته لنموذج فريد من القادة، رجل إختصر الزمن، ويتمتع بشخصية إستثنائية تمتلك صفات من النادر أن تجتمع لدى رجل واحد. وإذا كان للتاريخ أن يقف وقفة إجلال أمام أروع أمثولة للشموخ، وإذا كان للدنيا أن تكبر لأروع عظمة سجلها تاريخ اليمن الواسع الممتد، وإذا كان للإنسانية أن تنحني في خشوع أمام أروع أمثولة للبطولة؛ فشموخ سعادة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور هو أروع تلك الأمثلة وأجلاها على الإطلاق. بن حبتور ذلك الرجل الكبير، والمثقف العظيم، وروح الإبداع والتواضع والنفس الجميلة، يلف المكان ببسمته المعهودة، وأحد أعمدة الإبداع وأهم ركائز تنمية مجتمعنا، ومن يصنع الفارق والتميز في كافة الأصعدة. من لا يعرفه فسيقول: سياسي محنك، ورجل دولة فذ، ومن يعرفه سيقول إلى جانب ذلك، معلم، ومثقف من طراز نادر، وشخصية من تلك الشخصيات التي لا يملك المرء عند دهائها وشاعريتها ولطافة قولها وحزم فعلها إلا أن يقف المرء عاجزا أن يلج آفاق عظمته، إلا بمقدار ما يملك من بعد في القصور، وانكشاف في الرؤية، وسمو في الروح والذات؛ فكلما تصاعدت هذه الأبعاد، واتسعت هذه الأطر، كلما كان الإنفتاح على آفاق العظمة في حياة بن حبتور أكثر وضوحاً، وأبعد عمقاً. نهل بن حبتور العلم من إحدى أرقى الجامعات العالمية وهي جامعة التجارة (لايبزغ) بألمانيا في مجال الاقتصاد، وحصد الكثير من الشهادات والأوسمة والتعيينات العلمية التي إن دلت فإنما تدل على مكانته السامية وثقافته وعلمه وغزارته المعرفية، فكان جديرا" ومستحقا" ذات يوم أن يكون رئيسا لإحدى أكبر الجامعات اليمنية وهي جامعة عدن، بل ثم نائبا لوزير التربية والتعليم في تلك الآونة، ثم محافظا لمحافظة عدن في وقتا لاحق.,لأن لهذا الرجل ما لا يمتلكه أحد غيره. ولعل عظمة بن حبتور تجلت في أبهى صورها وأرقى حللها، حين اقتحم بلادنا عدوان غاشم أذكى قلوب اليمنيين وحطم أحلامهم وقتل أبناءهم، هنا وقف بن حبتور وقفة الرجل الجسور بإرادته القوية وعزمه الذي لا يخور، وتجلت الرؤية، وسمت النظرة، وفاض العطاء، فقرر أن يكون هذا الرجل الحر في صف الوطن، يذوذ عنه بروحه ويدافع عنه، فانطلق كالسهم من كنانة الرئيس الشهيد صالح الصماد وأوغله في صدور الأعداء، واختير بن حبتور من بين كل أولئك العظماء أمثاله ليقوم بأسمى مهمة تاريخية المتمثلة بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، وكان رئيسها ولازال حتى اليوم، تلك الهامة المرفوعة، والناصية الشامخة. لقد تعلمت من هذه القامة العظيمة أشياء كثيرة، من أجملها تواضعه الجم، وحرصه على ألا يعرف الناس إنجازاته حتى يبقى عمله خالصا، وهو ما يتعارض مع الكثير من الشخصيات السياسية الذين يسعون للظهور الإعلامي، والمشاركة في كل حدث، والتباهي بإنجازاتهم وإن كانت صغيرة. لا شك عندي أن الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا؛فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره. هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً.... فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته..
عبدالعزيز بن حبتور ....صفحة مجد بيضاء في التاريخ اليمني المعاصر..فريد المساوى
ريمان برس - خاص - لا شك أن التاريخ خلد قامات كتبت في صفحاته مجدا لم يجف حبره على مر التاريخ، فقلة هم أولئك الذين يتسنّمون قمم الخلود والسمو والعظمة والانسانية، وقلة هم أولئك الذين ينفصلون عن آخر الزمان والمكان، ويملأون أروقة التاريخ عظمة وتضحية وفداء. واليوم في اليمن التاريخ على موعد بأن يخصص صفحة من صفحاته لنموذج فريد من القادة، رجل اختصر الزمن، ويتمتع بشخصية استثنائية تمتلك صفات من النادر أن تجتمع لدى رجل واحد. وإذا كان للتاريخ أن يقف وقفة إجلال أمام أروع أمثولة للشموخ، وإذا كان للدنيا أن تكبر لأروع عظمة سجلها تاريخ اليمن الواسع الممتد، وإذا كان للإنسانية أن تنحني في خشوع أمام أروع أمثولة للبطولة؛ فشموخ سعادة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور هو أروع تلك الأمثلة وأجلاها على الإطلاق. بن حبتور ذلك الرجل الكبير، والمثقف العظيم، وروح الابداع والتواضع والنفس الجميلة، يلف المكان ببسمته المعهودة، وأحد أعمدة الإبداع وأهم ركائز تنمية مجتمعنا، ومن يصنع الفارق والتميز في كافة الأصعدة. من لا يعرفه فسيقول: سياسي محنك، ورجل دولة فذ، ومن يعرفه سيقول إلى جانب ذلك، معلم، ومثقف من طراز نادر، وشخصية من تلك الشخصيات التي لا يملك المرء عند دهائها وشاعريتها ولطافة قولها وحزم فعلها إلا أن يقف المرء عاجزا أن يلج آفاق عظمته، إلا بمقدار ما يملك من بعد في القصور، وانكشاف في الرؤية، وسمو في الروح والذات؛ فكلما تصاعدت هذه الأبعاد، واتسعت هذه الأطر، كلما كان الانفتاح على آفاق العظمة في حياة بن حبتور أكثر وضوحاً، وأبعد عمقاً. نهل بن حبتور العلم من إحدى أرقى الجامعات العالمية وهي جامعة التجارة (لايبزغ) بألمانيا في مجال الاقتصاد، وحصد الكثير من الشهادات والأوسمة والتعيينات العلمية التي إن دلت فإنما تدل على مكانته السامية وثقافته وعلمه وغزارته المعرفية، فكان جديرا ومستحقا ذات يوم أن يكون رئيسا لإحدى أكبر الجامعات اليمنية وهي جامعة عدن، بل ثم نائبا لوزير التربية والتعليم في تلك الآونة، ثم محافظا لمحافظة عدن في وقتا لاحق.,لأن لهذا الرجل ما لا يمتلكه أحد غيره. ولعل عظمة بن حبتور تجلت في أبهى صورها وأرقى حللها، حين اقتحم بلادنا عدوان غاشم أذكى قلوب اليمنين وحطم أحلامهم وقتل أبناءهم، هنا وقف بن حبتور وقفة الرجل الجسور بإرادته القوية وعزمه الذي لا يخور، وتجلت الرؤية، وسمت النظرة، وفاض العطاء، فقرر أن يكون هذا الرجل الحر في صف الوطن، يذوذ عنه بروحه ويدافع عنه، فانطلق كالسهم من كنانة الرئيس الشهيد صالح الصماد وأوغله في صدور الأعداء، واختير بن حبتور من بين كل أولئك العظماء أمثاله ليقوم بأسمى مهمة تاريخية المتمثلة بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، وكان رئيسها ولازال حتى اليوم، تلك الهامة المرفوعة، والناصية الشامخة. لقد تعلمت من هذه القامة العظيمة أشياء كثيرة، من أجملها تواضعه الجم، وحرصه على ألا يعرف الناس إنجازاته حتى يبقى عمله خالصا، وهو ما يتعارض مع الكثير من الشخصيات السياسية الذين يسعون للظهور الإعلامي، والمشاركة في كل حدث، والتباهي بإنجازاتهم وإن كانت صغيرة. لا شك عندي أن الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا؛فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب المجتمع وتقديره. هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً.... فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته..
كورونا ..؟!(10)..طه العامري ..
ريمان برس - خاص - ثمة تساؤلات تطرح نفسها على ضوء ما يعيشه العالم بكل مكوناته ومحاوره ودوله وقاراته على خلفية انتشار وباء ( كورونا ) الذي أرعب كل دول وشعوب العالم المتقدمين والمتطورين والأثرياء والفقراء والجهلة والمتخلفين ، وربما الرعب عند الأثرياء والمتقدمين أكثر مما هو لدى الدول والشعوب الفقيرة ، من أبرز هذه التساؤلات ما يمكن استنتاجها من خلال تعامل أمريكا مع الوباء داخليا وخارجيا ، تساؤلات لا تندرج في سياق نظرية المؤامرة التي يصعب نكرانها ولكن الاصعب إدراج هذا الوباء كجزء من أجندتها الافتراضية بمعزل عن استشراف الدوافع والأسباب ، ودون أن نستشرف الأطراف الدولية التي قد يكون لها مصلحة ربما تجنيها من وراء هذه الجائحة المرعبة ، وايضا معرفة الطرف الفائز في مارثون إنتاج اللقاح الفاعل الذي سينقذ البشرية من الوباء ، ومدى قدرة جهة دولية بذاتها من احتكار هذا اللقاح وإمكانية تسخيره واحتكاره لتحقيق مكاسب مادية ومعنوية ..هذه بعض التساؤلات التي تفرض نفسها اليوم على خلفية ما يعتمل من تداعيات دولية على خلفية ظهور وانتشار هذا الوباء .. الأمر الآخر هناك ثمة تساؤلات أكثر درامية وتتمحور فيما إذا كان هذا الوباء يشكل في سياق العلاقات الدولية والصراع الجيوبلوتيكي نقطة تحول مفصلية في العلاقات الدولية من شأنها أن تعيد تشكيل خارطة العالم وإعادة تشكيل خارطة التحالفات وعلى مختلف المستويات الدولية والقارية والإقليمية ..! ندرك أن هناك خلافات أمريكية _ صينية وان لهذه الخلافات أسبابها ودوافعها الاقتصادية والحضارية والأخلاقية والإنسانية ، وأبرزها رفض واشنطن ومن يصطف إلى جانبها لاي دور محوري عالمي تلعبه ( الصين ) وهو رفض غير مبرر ناهيكم أنه مجرد من أي دوافع أخلاقية أو منطقية باستثناء رغبة إمبريالية ترفض أن يتجاوزها الآخر حتى أن امتلك هذا الآخر كل عوامل التقدم والتطور الحضاري كما هو حال الصين اليوم التي تجاوزت قدراتها القدرات الأمريكية رغم الحروب والعوائق التي تشنها وتضعها واشنطن أمام الصين وقد أثبتت الأحداث فشلها كما أثبتت تقدم الصين عن أمريكا في كل المجالات وأبرزها المجال الأخلاقي والإنساني وهذه حقيقة ترفض واشنطن الاعتراف بها ولا تتردد في التعبير عن رفضها المطلق لاي دور محتمل للصين على خارطة العالم ، كما ترفض واشنطن وبقوة فكرة ( عالم متعدد الأقطاب ) كما ترفض واشنطن أي إصلاحات للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية الأخرى التابعة للمنظمة الدولية . وتصر على إبقاء هذه المنظمة وادبياتها وقوانينها وتشريعاتها كما هي عليه رغم التطورات العالمية التي حدثت خلال العقود الستة التالية لنهاية الحرب الكونية الثانية وعي فترة تستدعي تطوير أدبيات وتشريعات المنظمة الدولية بما يتسق ويلبي حاجة عالم اليوم المجبول بكل عوامل التقنية والتطور الحضاري والإنساني . كورونا دون شك سيترتب عليه تحولات دولية كبرى ، يمكن استشرافها من خلال العلاقات والمواقف الدولية في محاربة وباء كورونا وأين تقف عواصم ومحاور الفعل الدولية من هذا الوباء ومن آلية محاربته كعدو للبشرية وكمحطة لميلاد نظام عالمي جديد ترفض واشنطن وحلفائها الاعتراف بهذه الحقيقة التي تشير إلى ميلاد عالم جديد يتشكل بسبب كورونا ويحسم الصراع الأمريكي _ الصيني على زعامات العالم ..! بيد أن وباء ( كورونا ) سوف يساهم بفعالية ويحدد شكل وهوية النظام الدولي الجديد الذي لاشك سوف يتشكل على انقاذ هذا الوباء الذي سيشكل أيضا خارطة الاتحاد الأوروبي الذي انهارت جدرانه تحت وقع عاصفة الوباء والذي دفع دول الاتحاد إلى إدارة ظهورها لبعضها وانهماك كل دولة بهمها الداخلي دون أن تعير جارتها وشريكتها القريبة أي اهتمام ناهيكم عن تخاذل أمريكي واضح إلى جانب ما بدا وكأنه تخلي جماعي فيما بين العواصم الليبرالية والرأسمالية ببعضها وانهماك كل عاصمة في شأنها الذاتي دون أن تكلف نفسها مجرد الاطمئنان على بعضها ، بل رغم شعور الإيطاليين بالقهر والمرارة من دول الاتحاد الأوروبي فإن فرنسا دخلت في مواجهة مع بريطانيا وأطلق رئيسها تهديدات مباشرة لرئيس وزراء بريطانيا . روسيا وانطلاقا من عوامل عدة وحسابات متعددة فيها الحضاري والإنساني والأخلاقي والسياسي ببعده الاستراتيجي أيضا هرولت إلى ايطاليا باجهزتها وخبرائها وعلمائها واطبائها ومعداتها وكل الأجهزة المطلوبة في مواجهة الجائحة ومثلها فعلت الصين ، روسيا لم تقف مواقفها في حدود ايطاليا وكذلك الصين بل توجهت فرق الإنقاذ الروسية والصينية إلى أكثر من مائة دولة في قارات العالم الخمس لمساعدة دول العالم في مواجهة جائحة كورونا ، دون أن تغفل روسيا مطالبتها لأمريكا بتعليق العقوبات المفروضة من قبلها بحق عدة دول منها سوريا وإيران وفنزويلا لكي تتمكن هذه الدول من مواجهة فيروس كورونا وهي مناشدات أطلقتها روسيا على لسان رئيسها بوتين ووزير خارجيتها لافروف ولم تلقي واشنطن بألا لها ..فيما دول وعواصم الليبرالية والنيوليبرالية اكتفت بهمها الذاتي وفي المقدمة أمريكا التي بدت شبه عاجزة عن توفير اسطوانات الأكسجين والأسرة والكمامات لمشافيها ومواطنيها ورغم كل ما صدر عن البيت الأبيض حول الوباء فإن ما صدر عن عمدة نيويورك وحاكم ولاية نيويورك والعديد من حكام الولايات رغم إعلان الرئيس لحالة الطوارئ الكبرى في نيويورك وولاية تكساس ، اقول كل ما صدر عن هولاء كان يتناقض بالمطلق عن كل ما كان يصدر عن البيت الأبيض ويشير إلا وجود أزمة بنيوية فعليه في امريكا بصورة خاصة _ التي لاتزال تخوض جدال داخل الكونجرس حول المبلغ المعتمد لمواجهة الوباء والذي لم يصادق عليه الكونجرس حتى اليوم _ وداخل مفاصل النظام الليبرالي بصورة عامة وبالتالي فإن ثمة خارطة دولية جديدة تتشكل على أنقاض هذا الوباء وهذه حقيقة يصعب تجاوزها أو تجاهلها .. يتبع
كورونا ..؟!(9)..طه العامري ..
ريمان برس - خاص - تجاوزت إصابة وباء الكورونا 400 ألف إصابة وتجاوز سقف المتعافين من الفيروس المائة ألف متعاف ، فيما ضحايا الفيروس تجاوز العشرين الف ضحية ، فيما الفيروس منتشر في 195 دولة من دول العالم .. في هذه المرحلة تتواجد روسيا الاتحادية باجهزتها ومعداتها واطبائها وخبرائها وعلمائها في 75 دولة بصورة مباشرة وفي 119 دولة بصورة غير مباشرة ، فيما جمهورية الصين الشعبية تتواجد في 115 دولة بصورة مباشرة وفي 195 دولة بصورة غير مباشرة ، وحين اقول بصورة مباشرة يعني أنها تتواجد بمعداتها وخبرائها واطبائها ميدانيا في هذه الدول ، وبصورة غير مباشرة يعني أن مساعداتها وصلت لهذه الدول بصورة معدات وأجهزة وأدوية ، يحدث كل هذا وتتواجد روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية في القارات الخمس لمساعدة شعوب العالم لمواجهة جائحة كورونا فيما إدارة ترمب لم تصل مساعدتها بعد مواطنيها في نيويورك وواشنطن وفي مؤتمره الصحفي ( التاسع ) حول كورونا برفقة خلية الأزمة التي شكلها لايزل ترمب يتحدث عن حزمة مساعدات وعن مساعدات سيقدمها بعد إقرار الكونجرس عليها والكونجرس لم يصادق بعد على هذه الحزمة بسبب الخلاف بين الحزب الجمهوري الحاكم في امريكا والديمقراطي المعارض على كيفية توزيع 2.5 ترليون دولار التي يريد ترمب إنفاق ثلثي المبلغ على الشركات الكبرى ، فيما الإصابات بالفيروس بلغت عشرات الآلاف والوفيات تجاوزت المئات وحالة شفاء واحدة ..؟! روسيا والصين سارعتا على المساهمة في التصدي لكورونا حتى داخل القارة الأوروبية وفي دول شاركت أمريكا قراراتها بحصار روسيا والصين مثل ايطاليا واسبانيا والبرتغال هرولت الخبرات الروسية والصينية إليها فيما عاصمة الليبرالية والدولة الأعظم حتى اليوم لم تسارع لانقاذ مواطنيها ..؟!! ماذا يعني هذا ..؟! هل يعني رغبة الإمبريالية في انتشار الوباء بين أكبر كم من البشر ووفاة الكثيرون حتى تتدخل ؟ هل تعلم واشنطن بحقيقة الوباء مسبقا ؟ ام هي مشغولة بإنتاج اللقاح وتسويقه قبل الآخرين لتحقيق المزيد من المكاسب وإنعاش اقتصادها الذي يعاني من الكساد والركود والخسائر ..؟! من يفسر هذا التراخي الأمريكي ؟ بل ماذا وراء هذا التراخي وسياسة اللاء مبالة التي اعتمدتها إدارة ترمب في مواجهة جائحة كورونا داخل الولايات المتحدة الأمريكية ، بينما الدول الأخرى مثل روسيا والصين تصدت للفيروس داخل أراضيها وخرجت لكل دول العالم تساعدها وتنفذ شعوبها من هذا الوباء ، الصحة العالمية التي تحدث قبل أيام عن خطورة الوباء في ايطاليا تتحدث اليوم عن مؤشرات إيجابية بعد تدخل الخبرات الروسية والصينية في مكافحة الفيروس والحال كذلك في اسبانيا وصربيا وجمهورية للجيل الاسود وفي البرتغال وكمبوديا وفيتنام وكوريا بشقيه الشمالي والجنوبي ، وايضا في العديد من دول آسيا وأفريقيا وامريكا الجنوبية التي تلقت مساعدات ومعدات وأجهزة من روسيا الاتحادية والصين للتغلب على الفيروس .. هل يعقل مثلا أن واشنطن عندها عجز أو يمكن أن يكون عندها عجز في اسطوانة الأكسجين والكمامات ..؟! هل يعقل أن تصبح مدينة مثل نيويورك فريسة للجائحة فيما الإدارة الأمريكية تقف شبه عاجزة وتدعوا مواطنيها للصبر وانتظار الدعم الذي لم يصل منذ عشرة أيام ؟ هل يعقل أن تكون روسيا والصين أكثر قدرة وإمكانية ؟ تساؤلات كثيرة وكبيرة وخطيرة تتصل بموقف واشنطن من هذا الوباء وآلية تعاطيها مع خطورته وعلى مختلف المستويات المحلية والخارجية ؟! من يستوعب هذا السلوك إلا أن تكون امريكا فعلا قد فقدت كل المقومات والقدرات المادية والمعنوية وبالتالي أصبحت مجرد دولة شكلية وشبه منهارة خاصة وحديث مسئوليها يوميا تتكرر حول أهمية العودة للحركة الطبيعية وتجاوز الاغلاق ، يعني إدارة ترمب قلقها يتركز على الخسائر المادية والاقتصادية وعلى مستقبل الشركات أكثر من قلقها على انتشار الفيروس وإصابات المزيد من السكان ولا عن تزايد الوفيات رغم أن نيويورك غدت بمثابة بؤرة لتفشي الفيروس ووصول الوفيات فيها إلى ثلاثمائة حالة وفاة حسب منظمة الصحة العالمية .. الأمر لا يتوقف هناء بل يتجاوز كل ذلك إلى مؤتمرات ترمب الصحفية مع طاقم خلية الأزمة التي شكلها ترمب قبل عشرة أيام وما يتداول خلال المؤتمرات الصحفية التي يعقدها الرجل يوميا ويراوح في ذات المكان الذي وقفه في أول مؤتمر دون أن يأتي بجديد ودون أن يقدم دليلا واحد يدل على قلق الإدارة من جائحة تعصف ببلاده وبشعبه وببلدان وشعوب العالم .. تعامل مبهم وقلق واضح على الاغلاق وعلى الشركات دون أي تدخل فعلي في الميدان لمواجهة الكارثة لا داخل امريكا ولا خارجها ، طيب اي دولة عظمى هذه إذا ..؟! ومع ذلك تبقى واشنطن وآلية تعاملها مع الفيروس تعبيرا عن سلوك إمبريالي قذر وحقير ليس له شبيه الا في سلوكيات بعض العرب المتأمركين الذين نجدهم ملكيين أكثر من الملك وامبرياليين وقحين أشد وقاحة من الامبرياليين الأصليين ومن أبرزهم المدعو ( ماك شرقاوي )؟!.. يتبع
كورونا ..؟!(8)..طه العامري ..
ريمان برس - خاص - في عام 1979 م وأمام ( نادي روما ) وقف وزير الدفاع الأمريكي حينها ( ما كنمار ) محدثا عن تزايد سكان العالم وزيادة معدلات النمو السكاني وقال حرفيا ( على الدول الحرة أن لا تسمح بوصول سكان العالم إلى عشرة مليار ، من أجل تحقيق النمؤ والازدهار ، وأنه في حالة فشلت الدول الحرة في ضبط معدلات النمؤ علينا أن نوقف هذا النمؤ عن طريق الحروب أو الأوبئة ، يجب أن يبقى العالم بين الخمسة والسنة المليار شريطة استغلال كل موارد الأرض الممكنة والمتاحة ) ..؟! ( روكفلر ) أحد أهم ملياردير امريكي يؤكد بدوره في تصريحات علنية عن أهمية ضبط النمر السكاني العالمي حتى يعيش العالم في حالة ازدهار اقتصادي ورخاء ، وان الفقراء يجب وضع حلول لهم والعجزة أيضا )؟! ( روكفلر ) وخلال لقائه في واشنطن مع المفكر العربي الراحل محمد حسنين هيكل الذي ينقل لنا راي الرجل بما معناه ( العالم لا يمكن أن يعيش حالة نمؤ وازدهار وتطور اجتماعي في ظل ازدياد معدل النمو في أوساط الشعوب الفقيرة وان على العالم أن يضع حد لتكاثر الفقراء ، وان من غير المعقول أن يبقى الأغنياء يكدحون من أجل اطعام الفقراء ، ) يضيف الأستاذ هيكل بما معناه ( أن روكفلر تحدث أيضا عن ثروات الدول الفقيرة وإمكانية استخراجها واستثمارها لصالح تلك الشعوب ، وان هذه الثروة لن تأتي مجانا وأنها ستكلف كثيرا ، وان عوائدها قد تتكفل بنسبة 25% من سكان هذه الدولة أو تلك فيما البقية سيظلون يشكون الفقر ) ..؟! يقول الأستاذ ( هيكل ) بعد خروجي من لقاء الرجل أدركت أن ( روكفلر ) يرغب بالتخلص من ( ثلث ) سكان الدول الفقيرة لكي يعيشوا البقية في نمؤ وازدهار اقتصاديين ..؟!! تلكم هي ثقافة الليبرالية الرأسمالية التي تسعى لتقليص سكان الأرض تحت ذريعة تحقيق الرخاء الاقتصادي والازدهار ، وهو شعار تناوب رموز الليبرالية المتوحشة في ترديده منذ انطلاق مفهوم ( الحرب الباردة ) على إثر خفوت مدافع الحرب العالمية الثانية .. ( كورونا ) وايا كانت مصادره يبدو إنه سيعمل على إسقاط فلسفة ونظرية ( النيو ليبرالية ) التي قادة العالم الرأسمالي منذ العام 1980م على يد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان الذي دشن مرحلته بما أطلق عليه مشروع ( حرب النجوم ) وريغان ينتمي لذات المدرسة التي ينتمي إليها ( ماكنمار ) وإليها ينتمي المحافظون الجدد وإليها ينتمي ( صموئيل هنتيجتون، وفوكاياما ، وتوماس فريدمان ) وان اختلفت طرقهم بالادوات وليس بالغابات ..ومفهوم أو مصطلح ( النيو ليبرالية. ) يعني ( الليبرالية الجديدة ) التي حلت بدلا عن الليبرالية القديمة التي كانت ترسم خططها لندن لكن النيو ليبرالية صناعة امريكية بامتياز ..؟! بيد أنه وعلى ضوء التداعيات الكارثية التي يشهدها العالم فإننا سنجد هذا العالم بعد كورونا بصورة مختلفة وخارطة مختلفة وتحالفات مختلفة عما كانت عليه خارطة العالم قبل كورونا وفق المؤشرات والمعطيات التي تتابع تداعياتها اليوم سوا داخل المنظومة الرأسمالية ممثلة بالموقف والسلوك الأمريكي أو ما يتصل باوروبا الحديقة الخلفية لواشنطن في السياق الاستراتيجي وعلاقة دول الاتحاد ببعضها على ضوء المشاعر التي فجرها الوباء وجعل دول مثل ايطاليا واسبانيا والى حد كبير فرنسا يكفرون باتحادهم وبالعلاقة الأوروبية _ الأوروبية ، إذ تفجرت مشاعر عدائية ضد أمريكا والاتحاد الأوروبي في أوساط قطاع واسع من مواطني القارة العجوز وخاصة في ايطاليا واسبانيا وعدد من دول أوروبا التي وجهت نقمتها ضد أمريكا والاتحاد الأوروبي لدرجة أن قطاع واسع من الشعب الايطالي لم يترددوا في التعبير عن مشاعر الحقد والغضب ضد الاتحاد وجاهروا في انسحاب ايطاليا منه والارتباط بتحالف مع الصين وروسيا ، هذا الشعور ليس مجرد رد فعل على الكارثة التي حلت بهم بل هو تعبير حقيقي يعكس قناعة الشارع الإيطالي بما في ذلك النخب السياسية المعنية بصناعة القرار الايطالي ..!! يقول أحد النشطاء في ايطاليا وهو دكتور جامعي تعليقا على الموقف الروسي والصيني في دعم بلاده ( خلال الحرب العالمية الثانية كان السوفييت هم من انقذ أوروبا وحررها من النازية ولم لم يتدخل السوفييت لما تمكن أحد من التخلص من الجيش النازي ، واليوم التاريخ يعيد نفسه وتتدخل روسيا الاتحادية بإنقاذ ايطاليا وعدد من دول اوروباء من وباء كورونا الى جانب الصين وهو ما لم تقم به أيا من دول الاتحاد التي أغلقت حدودها وادارت ضهرها لنا ، فيما أمريكا لم تعيرنا اي اهتمام ، ويضيف قائلا وهاتان الدولتان كانت ايطاليا ودول الاتحاد تشارك في حصارها بناء على أوامر أمريكا وبريطانيا ، ويقول هذا الناشط لو كانت لنا حدود مشتركة مع روسيا أو مع الصين لكنا في حال افضل مما هو عليه اليوم ولكن للاسف حولنا دول جوار اول ما تعرضنا للوباء أغلقت حدودها في وجوهنا دون أن تشاركنا في جزءا من أحزاننا )؟! مشاعر الغضب تشمل الكثير من مواطني دول الاتحاد الاوروبي الذين يطالبون بالتخلي عن هذا الاتحاد فيما آخرون يطالبون باصلاحه وإعادة تعريف علاقة الدول الأعضاء فيه وحقوق وواجبات الاعضاء ، وتجاوز وضع العلاقة الشكلية القائمة بين أعضائه أو حالة اعتبار جغرافية دول الاتحاد بمثابة سوق مفتوح لمنجات الشركات العملاقة في أوروبا وامريكا وحسب ..!! الأمر الذي نستنتجه من كل هذه التداعيات في الوسط الأوروبي والدولي عامة هو أن هناك خارطة تحالفية جديدة ستبرز بعد مرحلة كورونا وان عهد الليبرالية والنيوليبرالية يتجه حقا إلى الافول وخفوت نجم مرحلة الإمبريالية المتوحشة وان عالم متعدد الأقطاب سيفرض خارطته بعد أن وصلت الليبرالية قديمها وجديدها إلى الذروة ، وكل شي يصل للذروة يبدأ بالافول وهذه سنة الحياة أيضا . يتبع
بين يدي :سلطة الأمر الواقع وحكومة الإنقاذ ..؟!..طه العامري ..
ريمان برس - خاص - شأت الأقدار أن تتحملوا المسئولية على قطاع واسع من أبناء هذا الشعب ، وشأت الأقدار أن تضعكم أمام مواجهة مع بعض أبناء جلدتكم ومع كل العالم القريب منكم والبعيد عنكم منذ اللحظة الأولى لوصولكم للسلطة ..ومنذ خمس سنوات وها نحن نسير في السادسة و نعاني من حرب وحصار وتشرد وجوع ونزوح من محافظة لأخرى ومن مدينة لمدينة ، بلا رواتب وبلا اعمال وبلا حركة وكنا خلال السنوات المنصرمة و لانزل نعيش في حالة ( حجر ) يصعب وصفه ، فيما كان العالم من حولنا يعيش حالة استقرار ورخاء والبشر يعيشون حياتهم الطبيعية إلا نحن في اليمن الأمر الذي دفع الكثيرون من أبناء الشعب ومن مختلف الأعمار إلى الالتحاق بأطراف الصراع ومع العدوان بدافع توفير لقمة عيش لأسرهم غالبا وليس حبا بالحرب أو رغبة بنصرة هذا الطرف ضد الآخر ..هذه حقيقة بمعزل عن القناعات والشعارات المرفوعة هناء أو هناك فالكل صار وبعد هذه السنوات يدرك أن الخاسر الوحيد في كل ما يجري هو اليمن الارض والإنسان والقدرات ..نعم هناك عدوان قد خسر ولكن خسارته لا تضاهي خسارة شعبنا التي يتحمل وزرها من تسبب بها أمام الله والوطن والشعب والتاريخ .. اليوم نقف ويقف كل العالم الأغنياء والفقراء الكبار والصغار المتقدمين والمتخلفين أمام عدو مجهول اسمه ( كورونا ) ، عدو أجبر كل عواصم العالم على إطلاق ( صفارة الانذار ،التي لم تطلق منذ الحرب العالمية الثانية ) واعلنت سلطات وحكومات العالم تخصيص موازنات مهولة لمواجهة هذا العدو الذي أربك أكبر وأعظم دول العالم المتقدمة، التي أجبرت مواطنيها على البقاء في منازلهم ونزلت جيوش هذه البلدان إلى الشوارع لتطبيق إجراءات الحضر ومنع التجوال حفاظا على صحة مواطنيهم وتم تخصيص مساعدات عينية ونقدية من قبل تلك الحكومات لمواطنيها وهناك حكومات تقدم مختلف الخدمات لمواطنيها للمنازل .. نحن ولله الحمد لم يصل هذا الوباء إلى بلادنا رغم كل الضروف التي نعيشها وهي ضروف لا تسر صديق ولا عدو ، ومع ذلك ماذا لو قدر الله وان شاء الله لن يحدث فالله لا يجمع بين عسرين ، ومع ذلك تخيلوا معي لو وصل هذا الوباء إلى بلادنا _ وارجو الله أن لا يصل وأن يجنبنا هذه الجائحة بقدرته رحمة بحالنا _ ومع ذلك تخيلوا معي المشهد لو قدر الله وحدث ما نخافه ؟ كيف سيكون حالنا ؟ وقرابة 50% وأكثر من هذا الشعب _ تقديرا وافتراضا _ يعيشون على الأجر اليومي ، فيما الموظفين في الدولة بكل أجهزتها يعيشون بلاء رواتب منذ سنوات والسعيد فيهم ومن حالفه الحظ يأخذ معدل راتبين في العام أو ثلاثة رواتب في أفضل الأحوال .. السؤال هو ماذا لو وجدتم أنفسكم مجبرين على إعلان حالة الطوارئ وإلزام المواطنيين البقاء في منازلهم وهو الإجراء المتاح الذي قد يخفف من الضحايا في ظل انعدام الإمكانيات ، لكن بالمقابل سنجد ضحايا الموت ( جوعا ) في منازلهم ربما ما قد يفوق ضحايا الوباء العالمي ؟؛ فما هي استراتيجيتكم لمواجهة هذه الاحتمالات ؟! مجرد تساؤلات من مواطن يرى ما يجري في العالم ويخشى حد الرعب على وطنه وشعبه وعلى نفسه ايضا وأسرته ، فانا واحد من ملايين الشعب اعيش ومنذ عام 2014م بل عمل وبلاء دخل وبلا مصدر للعيش وفي منزل ايجار يحتوي على 13 نسمة غالبيتهم لا يزالوا في المدارس التي عادوا إليها بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الضروف التي نعيشها والتي فرضت نفسها على الكثير من أبناء الشعب أمثالي ؟! أعود واكرر سؤالي ماذا لو وجدتم أنفسكم بحكم مسئوليتكم الوطنية مجبرين على فرض حالة الطوارئ واجبار الناس بالحجر الطوعي بالمنازل ؟! وما هي خطتكم لمواجهة متطلبات هذا الأمر ، أم سنعمل بطريقة المثل الشايع استجار من الرمضاء بالنار و سيكون الخوف من الموت ب( كورونا ) طريقنا للموت ( جوعا ) داخل المنازل ؟! مع أنه في هذه الحالة الموت ب ( كورونا ) يصبح افضل وارحم من الموت ( جوعا )؟!! لهذا اقول أليس المفترض أن تكون هناك خطة طوارئ واضحة يساهم بها المواطن ويتحمل فيها المسئولية في الجانب الذي يخصه والذي يفترض أن يكون على دراية به بحيث تتكامل الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة هذه الجائحة والخروج منهابأقل الخسائر الممكنة ..اعرف أن الله معنا وهو خير حافظ وهو ارحم الراحمين ولكن الله أعطانا عقولا لنفكر بها ، والله يأمرنا بأن نحذر من البينات ،والله سبحانه وتعالى يأمرنا بأن لا نلقي بايدنا للتهلكة ، والله يأمرنا بقوله ( واعدو لهم ) ويقصد الأعداء وهذا الوباء هو أخطر أعدائنا لكونه عدوا مجهولا وعوامل القوة في مواجهته مجهولة باستثناء البقاء الطوعي في المنازل ولكن على حساب من ؟ وكيف ؟ هذه هي التساؤلات الباحثة عن إجابة واجابتها لدى من يتولون شئون هذا الشعب ؟! للموضوع صلة


مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(ريمان برس)