الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ - 
قيل والعلم على الراوي أن هناك شخصيات في مديرية حيفان تبارك الإجراءات التي اتخذها النافذون في المديرية والقاضية باستبدال الغاز الوارد من منطقة ( الفرشة) والواقعة تحت( سلطة المرتزقة) بسعر (ثلاثة الف ريال) للأسطوانة عبؤة 20 لتر بأخرى واردة برعاية حكومة صنعاء بسعر (سبعة الف ريال) للأسطوانة عبؤتها تتراوح بين 15_16 لتر والبقية هواء

السبت, 04-مايو-2024
ريمان برس -

قيل والعلم على الراوي أن هناك شخصيات في مديرية حيفان تبارك الإجراءات التي اتخذها النافذون في المديرية والقاضية باستبدال الغاز الوارد من منطقة ( الفرشة) والواقعة تحت( سلطة المرتزقة) بسعر (ثلاثة الف ريال) للأسطوانة عبؤة 20 لتر بأخرى واردة برعاية حكومة صنعاء بسعر (سبعة الف ريال) للأسطوانة عبؤتها تتراوح بين 15_16 لتر والبقية هواء..؟!
وهذه التبريرات تدخل في سياق أن جلب مادة الغاز يعود ريعه ومنافعه للمرتزقة وبالتالي من الواجب حرمان المرتزقة من الفائدة التي قد تعود عليه من مواطني حيفان الذين عليهم التوجه شرقا وشراء الاسطوانة بسبعة ألف ريال..؟!
اعرف ان مشكلة تعز وليست حيفان سببها ترويكا المنافقين من أبنائها الذين نصبوا أنفسهم في غفلة من الزمن رموز ووجهاء واعيان، ومن ثم راحوا يتاجرون بحياة الناس وليس بمتطلباتهم الحياتية..؟!
وعليه فأن مساوة مديرية حيفان ببقية مناطق البلاد الواقعة تحت سلطة حكومة صنعاء، ليس ظلما وحسب، بل وتجاوز لحقائق التاريخ وضروف الجمهورية، فمواطني حيفان غالبيتهم إما موظفين أو شقاة وحيفان ليس فيها مناطق زراعية وارفة، فأرضها لا تزرع قات ولا بن وليس فيها عنب ولا تفاح ولابرتقال ولا مانجو ولا حتى تزرع طماطيس ولا بسباس، ومشاريعها التنموية لم تأتي مكرمة من الثورة والجمهورية ولا مساجدها ومدارسها وطرقها، بل جاءت مكارم من أبنائها الذين ينشطون في قطاع التجارة والمال، والذين اغتربوا وهاجروا وطافوا قارات العالم الخمس حتى تمكنوا من تحسين اوضاعهم الاقتصادية وطوروا انشطتهم التجارية التي يستكثرها اليوم البعض عليهم، ولذا اقول صادقا دعوا الحال كما هو عليه ولا تعملوا شيء لم ياتي بمثله لا أأئمة الدولة القاسمية ولا اخر اسلافهم ال حميد الدين، ولا الاستعمار البريطاني، ولا أنظمة التشطير، ومن يستكثر على أهالي حيفان أن تصلهم أسطوانة الغاز بثلاثة الف، ويريد ان يساويهم ببقية النطاقات التابعة لحكومة صنعاء عليه أن يتحمل فوارق الأسعار، لا ان تكون حيفان وأهلها بين فكي الكماشة وموت وخراب ديار ورعب وبطالة وجفاف وناس عاطلين عن العمل ويوفر كل واحد منهم قيمة الاسطوانة الثلاثة الالف بشق الأنفس، لأن حتى مكارم الميسورين التي كانت تطالهم لم تعد تصلهم بعد أن تقطع لها حمران العيون..؟!
مع العلم ان هذا السعر اي الثلاثة الالف للاسطوانة لا يشمل كل النطاق الجغرافي للمديرية ففي منطقة الاحكوم يصل سعر الاسطوانة لقرابة 12 الف، وللاحكوم وأهلها  قصة مع المعاناة والرعب والخوف، إذ قد تؤدي بك الرغبة في إشعال سيجارة إلى العالم الاخر على أيدي قناصين متربصين يبحثون عن لمحة ضوء ل (نوارة) حتى يلحق الضوء بقذيفة أو رصاصة خارقة..؟!
المنجز الوحيد الذي سيتحقق جراء مثل هذا الإجراء هو عودة ظاهرة التهريب وفعلا سينشط الكل في التهريب وما ضر أن حدث هذا طالما عليه أن يدفع مقابل دخول كل أسطوانة الف أو الف وخمسمائة أو حتى الفين، تخيلوا إن المهرب قد تطلع عليه الاسطوانة بالفين أو الفين وخمسمائة ويدفع مقابل إدخالها الفين ومن ثم يبيعها بسبعة الف ريال، واتذكر قبل عامين وثلاثة كانت ظاهرة التهريب سارية وكان كل سائق متور يحمل على ظهر المتور بين عشرين الي خمسة وعشرين أسطوانة وكان يدفع على كل أسطوانة الف ريال وحدث هذا امامي وانا مسؤل على كلامي وسوف يحاسبنا الله عليه الذي نخشاه وحده ولا نخشي أحدا غيره..
قيل أيضا أن هذا القرار جاء بأوامر رئاسية فأن كان الأمر فعلا فعلي الأخوة رئيس وأعضاء المجلس السياسي مراجعة قرارهم هذا، ما لم سنبدأ من الغد نرابط امام مقر المجلس السياسي وسنوصل شكوتنا للرئيس وأعضاء المجلس وسنجعلها قضية رأي عام حتى ينظر المجلس في الأمر فأنا اعرف ان في مديرتي من يعجز فعلا عن دفع الثلاثة الالف فما بالكم بالسبعة الالف ومن يبارك أو يبرر من اهل المنطقة قرار كهذا فهو إما مستفيد، أو مجهز نفسه ليمارس مهنة التهريب، أو منافق جبان يتجمل بالغلابة من اهله مقابل أن يرضى عنه النافذين.
للموضوع صلة.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)