ريمان برس- متابعات -
ترجمة نص القرار
المحكمة العلياء سلمت الرئيس ترمب نصر جديد اليوم عندما رفضت قبول بقايا القضية اللتي تتحدى حضر الدول من السفر الى الولايات المتحده الامريكية. لقد اصدرت المحكمة قرار بالغاء الدعوة اللذي كانت قد رفعت من قبل ولاية هاوي تتحداى فيها قرار ترمب الي ماقبل الاخير واللذي كان قد حدد لا 90 يوم من 6 دول مسلمة وايضا 120 يوم توقيف على النازحين الا الولايات المتحده من اجل اعادة التوطين والاقامة. لأن ال90 اليوم قد كانت انتهت في 24 سبتمبر 2017 وال120 انتهت يوم الثلاثاء اللي هو يصادف اليوم. المحكمة تقول انه لايوجد قضية حية اصلا قابله للجدل.
لقد حكمت المحكمة العلياء لصالح ترمب. في جون من هذه السنة المحكمة اعادة الحضر بعد ان قد كانت المحاكم السفلى حكمت ضد القرار وتوقف تماما. طبعا استنثو القادمين للذين لهم علاقة اسرية وايضا راوبط حقيقة غير مزيفة بالولايه المتحده. لقد كانت المحكمة جمعت قضية محكمة هاوي مع قضية مشروع مساعد اللاجئين الدولي لكن الغي المرافعات الشفهية التي كان المزمع من المحكمة الاستماع لها في 10 اكتوبر بعد ما نزل امر جديد استهدف ثمان دول بدلا من الست الاساسيات. لذالك اضطرت المحكمة ان تلغي قضية مشروع مساعد الاجئين الدولي اللي اسمهوا بقضية مجموعة الاجئين لانها كانت فقط تتحد فترة التسعين اليوم لذالك الغتة.
عند اذا المحكمة الغت القضية الثانية بحجة عدم الرئي في جدارة القضية. اي لا يوجد قضية تستاهل النقاش والاحقية. ألقاضية سوتو مايور اللذي عينة من قبل الرئيس اوباما الى المحكمة العليا وهي من اصل لاتيني وايضا دمقراطية عارضة حكم المحكمة في نبذ حكم المحاكم السفلى واكدت انه كانت راح تلغي القضية تماما بحجة المنح المسرف.
قضاة المحكام الفدارالية السفلى حق ماري لاند وهاوي قد كانو نجحو في حبس اوامر الرئيس ترمب ضد الثمان الدول. لقد وقف القاضي ديرك واتسن قرارت ترمب الاخيره تماما ماعدا الدبلوماسيين لحكومة فينيزويله او المهاجرين من كورية الشمالية.
وايضا قاضي ماري لاند ثيودر تشان اكد بأن الرئيس يستطيع فقط حضر الافراد من كوريا الشمالية ورجال الدوله من فينيزويله وايضا اشخاص يفتقرو الحجة المصدقة بعلاقاتهم مع الامريكيين او مع مؤسسة اوا اعمال البلد.
--------- ر--------------- ر-------------------
وزارة الخارجية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
مستند حقائق
24 تشرين الأول/أكتوبر 2017
وضع برنامج قبول اللاجئين الأمريكي
استناداً إلى المادة 6 (أ) من الأمر التنفيذي رقم 13780 المعنون "حماية الأمة من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة،" أجرت الحكومة الأمريكية استعراضاً لمدة 120 يوماً لبرنامج قبول اللاجئين الأمريكي لتحديد وتنفيذ المزيد من عمليات الفرز للحفاظ على سلامة الشعب الأمريكي.
ونتيجة لذلك، أصدر الرئيس أمراً تنفيذياً جديداً ينص على الاستئناف العام لبرنامج قبول اللاجئين الأمريكي.
قررت وزارة الخارجية ووزارة الأمن القومي ومدير مكتب المخابرات الوطنية معاً أنّ تحسينات الفحص والتحري لبرنامج قبول اللاجئين الأمريكي كافية بوجه عام لضمان أمن الولايات المتحدة ورفاهها، وبالتالي، يستطيع وزير الخارجية ووزير الأمن القومي استئناف ذلك البرنامج. وخلصوا أيضاً إلى ضرورة إجراء استعراض متعمق إضافي للاجئين من الجنسيات الإحدى عشرة التي سبق تحديد أنها تشكل خطراً أكبر على الولايات المتحدة. وسيستأنف قبول الطلبات من تلك الجنسيات الإحدى عشرة التي تشكل خطورة أكبر على أساس كل حالة على حدة في خلال فترة استعراض جديدة مدتها 90 يوماً.
وبالنسبة إلى أفراد الأسرة الذين يعتبرون لاجئين "للانضمام" والذين سبق أن أعيد توطينهم في الولايات المتحدة، ينبغي أيضاً تنفيذ تدابير أمنية إضافية للجنسيات كلها. وسيستأنف قبول اللاجئين القادمين للانضمام بعد تنفيذ تلك التحسينات.
وستواصل الولايات المتحدة إعادة توطين عدد لاجئين أكبر من أي بلد آخر في العالم، وسنواصل توفير الحماية لأكثر اللاجئين ضعفاً مع الحفاظ على سلامة الشعب الأمريكي وأمنه. ولا تزال الولايات المتحدة الرائدة عالمياً في تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين والمشردين، بحيث قدمت أكثر من 8 مليارات دولار في العام المالي 2017.
|