الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
الإثنين, 27-مايو-2019
ريمان برس - خاص - عبدالغني اليوسفي -

رسالة لبرنامج الغذاء العالمي ...

تقرير إولي/عبدالغني اليوسفي
الإنتحار سيد الموقف بمديرية السياني بسبب الفقر والجوع  
  كثيرا مانسمع كل يوم عن كارثة إنتحار أشخاص ونحن صامتون بداية نسلط الضوء على الكارثة المنسبة  منها" كارثة الانتحار" والكوارث الصحية والغذائية.....الخ والتي سجلة في كثير من مديريات محافظة إب.
 يجتاح مديرية السياني بمحافظة إب ومديرياتها العديد من الكوارث وتسجل أرقام مرعبة في أعداد حالات الإنتحار والوفاة بالأزمة القلبية والجلطة الدماغية.والامراص السرطان والسكر ...التي حالفنا الحظ المشاركة بالععزاء وكثير لم نعلم عنها . وتواكد مصادر موثوقة بأن المواطنون بدأوا بحفر مقابر جماعية بالإضافة الى اتساع دائرة الفقر وزيادة أعداد النازحين ومحدودية المساعدات الإنسانية.

 التعريف: بمديرية السياني هي احدي مديرية محافظة إب وسط اليمن بلغ عدد سكانها بحسب اخر تعداد عام 2004م ما يزيد عن (110٬515)الف نسمة وبلغت عدد الاسر (15٬454) وبحسب عملية الاسقاط الحسابية والمعتمدة عالميا للعام2017م بلغ عدد السكان(152,250)الف نسمة وبلغة عدد الاسر ب(23,181)اسرة تقريبا بملامسة الواقع المعاش في محافظة إب اليمنية نجد أن مديرية السياني تعد نموذجاً فريداً في التعامل غير المنطقي من منظمات الإغاثة الإنسانية مع سكانها والنازحين إليها، إذ اقتصر دور هذه المنظمات على توزيع بعض الأواني المنزلية لبعض النازحين في المديرية من قبل منظمة الهجرة الدولية، و600 سلة غذائية مقدمة من جمعية خديجة التنموية ولمرة واحدة طوال أربع سنوات من الحرب والحصار الجائر على اليمن. وبسبب تداعيات الوضع الاقتصادي المزري فقد سجلت المديرية عدداً كبيراً من حالات الانتحــــار والوفاة بالنوبة القلبية وسوء التغذية والأوبئة،والامراض الفتاكة  غير أن المنظمات الإنسانية لم تحرك ساكناً تجاه الوضع، والأكثر فظاظة أن بعض ممثلي تلك المنظمات يطالبون بصور للسكان تفزع العالم، فماذا يمكن أن يكون أكثر إفزاعاً من انتحار الإنسان بسبب عجزه عن توفير لقمة العيش لأطفاله؟ ومع تزايد حالة اليأس من التحرك الفاعل للمنظمات الإنسانية بدأ بعض السكان بحفر عشرات القبور استعداداً لموجة وفاة كبيرة بسبب الجوع الذي يترقبون قدومه كل يوم مع تراجع المخزون البسيط من المواد الغذائية التي لا يتعدى بعض كيلوجرامات من الدقيق والسكر، أما اللحوم فقد أصبحت ترفاً لا يملكه معظم السكان في المديرية. وعلى نفس الصعيد كشف مصدر صحي بمديرية السياني في بداية عام 2018م ,عن احصائية اولية جديدة انتشار مرض سوء التغذية الحاد ووخيم الذي اصاب 200حالة جلهم من الاطفال والنساء .

وتشير المصادر بأن الاحصائيات المسجلة في مرض سوء التغذية المتوسط بلغ 369حالة اصاب 186ذكور و183إناث . كشف إحد المسوحات الذي أجرته منظمة اليونيسيف عام 2016 في ست محافظات منها محافظة إب

 وتحدث المصدر عن مستوي معيشة السكان وقال ﯾﻌﯾش ﺣواﻟﻲ 78 باﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣن اﻟﯾﻣﻧﯾﯾن ﻓﻲ ﻓﻘرمدقع : 80 باﻟﻣﺎﺋﺔ ﯾﺣﺗﺎﺟون إﻟﯽ أحد أشكال الدعم في مجال اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ ﺑﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻣﺳﺎﻋدة اﻟﻧﻘدﯾﺔ .


استهداف مديرية السياني من برنامج الغذاء بشارة خير :- 


تأتى مؤخر  تدخل برنامج الغذا العالمي  عبر شريكه مشروع التغذية المدرسيةنهاية العام الماضي بعدد 5500سلة  التي غطة احتياج مايقارب  40الف نسمة بنسبة 25% من نسبة الاحتياج الفعلي  الناتج بعد عملية مسح الاسر المتظررة والمحتاجة  بحسب الشروط السبعة للمانح  واعبرتها المنظملت المحلية والمدنية مسئلة انقاذيةاولية وماصرف لمديرية السياني كان علي اساس نسبة الفقر المحدد من كتلة الغذا قبل الحرب في اليمن .

ويعيش سكان مديريات جنوب محافظة إب اليمنية  تحت خط الفقر قبل الحرب كثيرا هي القرا والمجمعات السكنية  والاسر  يسحقها الفقر المدقع.

لقد تبشرا السكان خيرا عندما علمواأن المسح سوف ينصفهم وسوف تطبق عليعم شروط الاستهداف التي افرزة احتياج  14000اسرة  .

انتحــــار مواطن بمديرية السياني مـــايو 2019م

جديد المفاجئات و الإنتحار بسبب الفقر والمرض كان من نصبف قرية إيهار عزلة عميد الداخل *(محمــــداليوسفــي...)* يبلغ من العمر 26عام اكمل تعليمة الاولي  منتضر المستقبل مستبشرا بالحياه تزوج وله  3 من الاطفال أصابه ماصاب معضم الكثير من الأسر حالة نفسية مفاجئة بسبب انعدام العمل والدخل .وهو ينضر الى معاناة اطفالة مستشعرا بأن ملك الموت يقترب من اطفاله كل يوم  ذهب محمد للبحث عن لقمة العيش لانقاذهم   في كل بقاع اليمن لم يجد مايسد رمقة عاد  الئ المنزل حاملا لأساء والحزن

وتزداد الطلبات وسائل الحياه علية كل يوم ..ففي هذا العام وفي بداية رمضان وعندما اشتدا عليه الحال   دخل الى غرفته قبل غروب الشمس  واغلقها وصب البترول على نفسة واشعل النار  ولم يتمكن احد من انقاذه الى وهوا جثة هامدة وعظامة اصبحت رماد ..اهاهااه أنتحر محمد بسبب الفقر والجوع والمرض ناتج عن الحرب والحصار على اليمن  وخلف أسرة وأطفال....

 هــــل من منقذ حتئ لاتتكرر الماءسي...؟؟


جرس الخطر يرن وموضوع محزن  نلفت به انظار العالم والمنطمات الدولية الانسانية ..

وهنا ندعواكتلة الغذاء التابعة لبرنامج الغذاء العالمي للإيفاء بوعده بزيادة الحصة للذين شملهم الحصر ....

وندع وندعو كل اليمنين  الرحمة بابناء اليمن وندعوا المنظمات الدولية لسرعة التدخل  لإنقاذ السكان والفقراء من كارثة الإنتحارات ..... هذا قليل من كثير.....!!.


 واشارت تقارير محلية ودولية  عن ارقام مرعبة عن الاصابات بمرض سوء التغذية بمختلف مراحلة وافصح عن وجود 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة و1.1 مليون امرأة حامل أو مرضع يعانون من سوء التغذية الحاد وبزيادة قدرها 128 في المائة عما كان عليه الوضع أواخر عام 2014. • واشار بأن هناك 16 مليون يمني منهم قرابة 8.2 مليون طفل بحاجة إلى مساعدة إنسانية للحصول على مياه شرب مأمونة وخدمات صرف صحي ملائمة. •ارتفاع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية صحية إلى أكثر من ثلاثة أضعاف (من 5 ملايين قبل الحرب إلى 16 مليون حالياً. وكشفت "ميريتشيل ريلاينو" ممثلة اليونيسف في اليمن في تغريدة على حسابها بتويتر مارس 2018م قائلة"يواجه جيل كامل من الأطفال في اليمن مستقبلاً غامضاً بسبب محدودية أو عدم إمكانية. وناشدة مسؤولة اليونيسف" ميريتشيل ريلاينو ممثلة "باسم اطفال اليمن مرارا الأطراف المتحاربة وكل من له نفوذ عليهم والسلطات الحكومية والمانحين القيام بما يلي: وضع حد للحرب وكافة الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال: فالسلام والتعافي ضرورة مطلقة إن أردنا أن يستأنف أطفال اليمن دراستهم ويحصلون على التعليم الجيد الذي يحتاجونه بشكل عاجل وهذا حقهم في الأساس.
وعلى نفس الصعيد دع ناشطون واعلاميون ومنظمات .المنظمات الدولية منها اليونسف والغذا العلمي ومنظمة مكافحة الفقرسرعة التدخل لانقاذ السكان من الكوارث....

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)