الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
الجمعة, 28-يونيو-2019
ريمان برس - خاص - عبدالغني اليوسفي -



اليمن: مشكلة نضوب و تلوث المياه في حوض إب وصنعاء ولنتشار الامراض القاتلة نتابع الحلول المقترحة الإنقاذ الوضع لقاءات مع الاكادمين والفنين  نضعكم مع المختصر المفيد . 

بحوارشيق  مع مديرمركز البيئة في جامعةإب 

أجره/ عبدالغني اليوسفي 


 التقديم :تشهد مشكلة تلوث المياه تفاقماً كبيراً في كل أرجاء اليمن،

ويعتبر سوء الصرف الصحي وعدم توفر محطات معالجة المياه العادمة وكثرة استعمال المبيدات والأسمدة ومخلفات المصانع والمستشفيات..... من أهم أسباب تلوث المياه.

وقد اكدا تقرير اللجنة البرلمانية للمياه والبيئة عام 2005م لم ينشر

واوضح التقرير أن نسبة 75%من السكان مهددون بالأمراض المنقولة عن طريق المياه تتسبب بوفاة 55،000طفل سنويا كما أن 3مليون شخص مصابون بأمراض التهاب الكبد..


 إضائة : كارثة التلوث تصيب المياة والتربة والبيئة والإنسان بمقتل.

حول هذا الخطر القاتل اتجهنا للبحت عن الحقية وكيفية المعالجة إلى مركز الأمل والعلم والأبحاث "جامعة إب النموذجية "وتحديدا مركز البيئة في الجامعة.

 بداية اشكرك على تعاونك لغرض إنقاذ سكان المحافظة معالي العميد الدكتور  إسمح لي  أن أضع سؤلي لعلَّ إجابتك تكون سببا لإنقاذ ملاين السكان .الدكتور تفصل. س/ماهي الأسباب، والمسببات، في تساررع إنتشار الأمراض الخطيرة والمعديةفي إب.؟

س/وهل هناك دراسات لهذا الوضع . 

س/وماهي الحلول ؟وكيفية الحد من ضاهرة تلوث المياة وإنتشار الأوبئة بالمحافظة.؟س/ وماهي أسباب إنتشار الأمراض الخطيرة وإرتفاع اعدادها...الخ. حول هذا الموضوع تحدث إلينا الدكتور /علي محمد مياس عميــد مركــــز البيئــة بجامعة إب .بداية نعرف القارء عن محافظة إب .ibb

 إب تقع في الجزء الجنوبي من العاصمة صنعاء  وتبعدعنها ب193كم  وتقع بين خط طول (45*-43*)شرق جرينتش

وبين خط عرض (15*-13*)شمال خط الاستوعء

وعدد سكانها(2.131.861) عام 2004م وزاد بمايقارب(1,500,000).نسمة نتيجة ظروف الحرب الذي آدي إلى نزوح الكثير من المواطنين من جميع محافظات الجمهورية إليها. وتتميز المحافظة بمعدل هطول الأمطار بين 1500-1000ملم/في السنه. وتمتاز بوجود سلاسل جبلية ومدرجات زراعية ومناخهامعتدل شتأ وضيفاً وآطلق عليها إسم العاصمة السياحية. كوارث التي اصابة وتصيب سكان المحافظة في وقتنا الراهن بين العام 2015إلى بداية العام 2019م أشارات الدراسات ووسائل الإعلام المحلية والعربية وتحديدا في السنوات الأخيرة ضهر إنتشار كبير للأمراض نذكرمنهاالكوليراء ،والدفتيرياء 

والأمراض الخبيثة كاالسرطان، والفشل الكلوي والكبد........الخ في وسط شريحه كبيره من المواطنين على مختلف فئاتهم ألعمرية وهذابسبب تلوث ألمياه، وألتربة والمزروعات. اضافة للجهل والفقر وتبعات ألحرب.. فاتلــوث المياه يعني وجود مواد ضارة في المصادر المائية بأنواعها تعمل على تغير خصائص المياه بطريقة ثؤذي البيئة وتسبب مشاكل مختلفة لعناصرها الحيوية كا الأمراض البشرية المنقولة بالمياه كاء الكلوليراء والدفتيريا.........




وتلـوث الميـــاة نوعــــان :

1-تلوث طبيعـــى: وهذاتلوث ناتج عن إزدياد المواد العالقة به وزيادة ملوحتها وتغير درجة حرارتها حيث يصبح غير صالح للاستخدام البشري . 

2-تلوث كيمائـــي: وهذا تلوث ناتج عن المواد الكميائية. مثل المبيدات الحشرية (والكاديوم والزريتخ ) والرصاص والزئبق . ويعتبر من أخطر المشاكل التي تهدد حياة الإنسان.

 أسبـــاب تلــوث الميـــاة:

 1-مياه المجــاري الملوثة بالمنظمات الكيمائية ،والصناعية، والمشروبات والبكتريا الضاره .. 

2-الاسمــده والمبيدات التي تستخدم في الزراعة.

 الــــــدراســـات:- وقد أجريت دراسة لعينات من مياه الأبار الجوفية والواقعة في حوض "ميتـــــم" والتي تم إنشاء محطة مياه الصرف الصحي في حوض ميتم وكذا لك التــربة. وهـده المحطة(محطة الصرف الصحي ) طاقتها الاستيعابية(5000م مكعب) مع العلم أنها تستقبل(10000م مكعب) قبل الحرب وازداد بعدالحرب بسبب النزوح إلي (5000م مكعب) وهذا يعني. أن الفائض ينصرف إلى مجاري السيول ومناطق تغذية المياة الجوفية والوارد إليها مخلفات المنازل-والمستشفيات والعيادات والطبية. ومحطة غسل السيارات وتغيرالزيوت .و.....و.....و.....الخ أوضحــت النتائـــج كاالتالـي:- أولا :عينات ميــاه أبار "حوض ميتـــم" - ذات تأثيرقلوي خفيف إلى متوسط. - متوسط الملوحه ومنخفضة الصوديه. C4S2 وبعض الابارC3S1 طبعاً للتقسيم الامريكي الجوده المياة. - تركيز العناصر الثقيلة (السامـــة) الرصــاص. 0.005-0.033pb الكاربيـوم 0.002-0.0023Cd وأوضحت التحليلات الكيميائية لعينات مياه الصرف الصحي. 0.02-0.001pb 0.004-0.001Cd وهذه المياة عالية الملوحة متوسط الصودية ومرتفعة نسبيا في العناصرالصفري والثقيلة(السامــة)....

 كمايتميز بمحتوى مرتفع من الملوثات الحيوية اما الكائنات الحية الدقيقة والبكتيريا والتي مصدرها مياه الصرف الصحي. وهذا قد ينعكس بألتاثير السلبي على المياة الجوفية والتربة والنباتات والتي قد تستخدم في الرى لمده طويلة كما يعملون المزارعين. 

ثانيــــــا:عينات التربة في حوض ميتم وآضحت الدراسة النتائج التالية 0.043-0.12pdالرصاص 0.03-0.008cdالكاديوم 0.30-0.14Seالسلينوم .

ثالثــــا: حوض السحول. 1-الآبار والأراضي الواقعة تحت مقلب القمامة. 

اولا:عينات مياه الآبار 0.42 pb 0.002 Cd 2-عينات التربة. 0.041-0.10 pb 0.02-0.002 cd 0.20-0.12 Se.

 أما في المديريات الأخرى نتيجة لعدم وجود محطات صرف وشحة المياه وعدم توعية وبسبب الفقر المصيبة أعظـــم.


 

الـمـعــــالجـــــات..... 

1-وقف الحرب العبثية والتي سببت الكثير من المشاكل على المواطن اليمني واهمهاعدم الاستقرار-توقف النشاط الاقتصادي زيادة البطالة.

2-القظاء على الفقر. 

3-دعم مركــزالبيئة في الجامعة بالأجهزة للازمة لإجراء التحليلات اللازمة للميــاة، والتربــة ،والنبات، والموادالغذائية الملوثة، ونشر الوعي بصفوف المواطنين. 

3-رفع مستوى الوعي بقضية تلوث الميـاة واتخاذ الإجراءت القانونية الازمة لردع المخالفيـــن. 

5-التخلص السليم من النفيات يمكن ضمان عدم وصول الملوثات إلى الميـاه الجوفيـة ومجــارى الميـاة . 

6-منع جريان المياه الصحي للمياه.

 7-تصريف ميــاه الأمطار في أباروسدود خاصة وزيادة المسطحــات الخظراء. 

8-عمل دراسة لنقل المحطة( محطة الصرف الصحي) إلى موقع بعيدعن الحوض المائي وتوسيعه بمايتلائم مع الزيادة السكانية وعمل تدويرللمياة الملوثة

 9-انشاءمحطة محطات صرف صحي في المديريات ذات الكثافة السكانية ومحارق للقمامه وتكثيف التوعية البيئية. 

10- إنشاءمحارق لمخلفات المستشفيات والمركز الصحية وإصدار قوانين ملزمة ومعاقبة المخالفين كذاك إلزام المستشفيات والمراكز الطبية بعمل خزانات تجميع مخلفاتها السائلة وضبطها وتصريفها في مواقع بعيدةعن الأحواض المائية والمناطق السكنية والزراعية.

 11-إصدار قوانين تلزم كل محطات غسيل السيارات وتغير الزيوت بعمل خزانات تجميع وتصريفها في اماكن بعيدة عن الأحواض المائية والمناطق السكنية والزراعية. 

12-منع دخول المبيدات الزراعية المحرمة دوليا وتوعية المواطنين بأضرارها وخطورتهاعلى البيئة بشكل عام. عميــد مركــــز البيئــة بجامعة إب الدكتور/علي محمـــد ميـــاس

 كارثة مرضى الفشل الكلوي

في اليمن وأوضح الدكتور المتوكل لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في شهر مايو 2010م أن هناك  ثمانية آلاف مريض تحت الغسيل الكلوي لا يجدون أدوية، إلى جانب استمرار منع دول تحالف العدوان في إستيراد أجهزة الغسيل ودخول أجهزة علاج السرطان إلى اليمن .


 اما كارثة الفشل الكلوي بمحافظة إب. وبحسب التقارير الطبية.

 وتواكد تصريحات مسؤل بهيئة مستشفي الثورة إب عن وفات ( 316)شخص عام 2018م جلهم من الأطفال والنساء بسبب انعدام المحاليل والادوية الخاصة بمرضي الفشل الكلوي .كما أن الحصار يهدد 600 شخص بالموت القادم. وأكد تقرير صادر عن قسم الفشل الكلوي في هيئة مستشفى الثورة العام في محافظة إب إن عدد الاشخاص الذين قضوا نحبهم خلال عشرة اشهر من العام 2017 نتيجة إصابتهم بمرض الفشل الكلوي بلغ (122 ).شخص هم 62 من الذكور ،و48 من الاناث، بينما توفي 12 طفل بالمرض ذاتة. وكان عام 2016م قد شهدا وفاة( 182). شخص من مرضى الفشل الكلوي في إب كان نصيب الرجال( 102) فيما كان عدد النساء المتوفيات (68). وسجل عدد الذين قضو نحبهم في المرض ذاتة من فئات الاطفال بلغ 12 طفل. وعلى نفس الصعيد تناقلة وسائل الإعلام وتحديدا في العام 2018م . عن اجتاح مرض (الدفتيريا) لعدد5 من المديريات الشرقية والشمالية لمحافظة إب الذي تسبب بموت العشرات واصابة مائة الآخرين معظمهم من الأطفال .... وهي الأمراض التي اصابة السكان بسبب التلوث في المياة والصرف الصحي. اصبة مرض الدفتيريا سجلت وزارة الصحة العام الماضي بان إب وصنعاء سجلت اعلى نسبة وفياتحيث سجلت منظةالصحه العالميةوقات 91طفل واصابة 90الف اخر. 






وأشار وزير صحة صنعاء في شهر مايو 2019م 

بأن عدد المصابين بمرض السرطان ارتفع إلى أكثر من 60 ألف حالة خلال الثلاث السنوات الأخيرة نتيجة استخدام  للأسلحة المحرمة دوليا في الحرب .. مبينا أنه لا يوجد جهاز إشعاعي واحد في اليمن للقيام بهمة التشخيص المناسب للسكان بالمناطق التي استهدفها بقنابل إشعاعية.

وكشف طه المتوكل عن تسجيل 40 ألف حالة أورام كل عام 


يتوفو منهم 20 ألف كل عام من المصابين بالأورام السرطانية بسبب نقص الخدمات الصحية وعدم توفر العلاج نتيجة الحصار...


 تسجل مستشفيات  العاصمة صنعاء 25 إلى 35 حالة اورام بشكل يومي وتلك حالة وبائية كارثية


واوضح أن نسبته 25%من الوفيات  بسبب نقص في الادوية والمحاليل الطبية وانعدام الدواء بسبب الحصار وتقصير المنظمات الدولية في تادية واجبها .


مبينا أن سبب الارتفاع في السنوات الحرب ناتج عن استخدام اسلحة محرمة في الحرب على اليمن الذي اسهم في ارتفاع نسبة الإصابة بالأورام وهو أحد الأسباب الكبرى....

بلاظافة الى اغراق البلاد بالموادالاغاثية  والاغذية الملوثة و المسرطنة وحد من الاسباب .....






كما تشير التقارير الى إنتشار  كارثة مرضى السرطان.

ففي محافظة إب لوحدها  كشفة مؤسسة مكافحة السرطان بإب في بيان لها عن  ارتفاع عدد حالة السرطان ال(3590 )حالةتتصدر مديرية العدين 187) (مديريةالحزم 56)(ومديرية الفرع 51)(ومديرية مذيخره 59 )

وتليهامديريات اخرا. وهذه الارقام المقيدة رسميا لدى فرع مؤسسة مكافحة السرطان إب .. منهم(370) طفل مصاب بالسرطان   و(600) حالة من النازحين ومقيدين لدى فرع مؤسسة مكافحة السرطان بإب  (40_50) حالة مترددة على وحدة الأمل التابعة لفرع مؤسسة مكافحة السرطان بإب بشكل يومي.  (%80)  من أصناف ادوية السرطان غير متوفرة لدى المؤسسة وغير قادرة على توفيرها. (30) مليون ريال مديونية متراكمة على فرع المؤسسة للصيدليات ومراكز الإشعاع والمتخبرات.. المناشدات تطلق للمنظات الانسانية والحقوقية مناشدهها للمنظمات الدوليه العامله في اليمن وإب والمراكز الرئيسية و الجهات المعنية الى سرعة  انقاذ الوضع الكارثي ....وكما يدعو السكان السلطات والمنظمات المحلية.والدوليه..في انقاذ محافظة إب.



حوض محافظة صنعاء

وفي تصريح الاحد المسؤولين في مشروع صنعاء لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)في9 أبريل 2009م الذي اشارفية الى كارثة التلوث لنترات بدوره، أفاد محمد عبد السلام، وهو مسؤول في مشروع إدارة حوض صنعاء أن تركيز النترات في بعض أجزاء هذا الحوض يصل إلى أكثر من 50 مللغرام في اللتر الواحد، وهي نسبة مرتفعة وتنذر بالخطر.


وأضاف أن "المبيدات تحتوي على عناصر شديدة التركيز لقتل الآفات...وقد تسبب أمراض السرطان [للبشر]".


كما يشكل الفلوريد ملوثاً آخراً في أجزاء من حوض صنعاء مثل سنحان وحمدان وبني مطر – وجميعها في محافظة صنعاء - حيث قال عبد السلام: "لقد لوحظ ظهور مرض تليّن العظام وتبقع الميناء الفلوري الذي يصيب الأسنان في هذه المناطق بسبب تناول كميات زائدة عن المسموح من الفلوريد".

وتشير المصادر الاعلامية والاجتماعية

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)