الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
الأحد, 21-يوليو-2019
ريمان برس - خاص -


يختم الكاتب حمد سعيد الموعد الفصل الرابع من كتابة ( أمن الممرات المائية العربية ) بعنوان :
( التحدي الأكبر : هو التحدي الصهيوني في البحر الأحمر ..إذ يقول : أما التحدي الأكبر فهو التحدي الإسرائيلي في البحر الاحمر ، حيث يدعي المؤرخون الإسرائيليون أن منطقة النقب وصولا إلى العقبة أعطيت ل إسرائيل بناء على قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة في 29/11/1947م ، ولكن العمليات العسكرية التي دارت خلال عام 1948م أبقت هذه المنطقة تحت السيادة المصرية ، ولذلك فضلت إسرائيل الاستيلاء على قرية ( قرية أم الرشراش) بعد توقيع الهدنة مع مصر والأردن وبعد عمليات استيطانية ومناورات كثيرة من قبل الصهاينة تم الاستيلاء على قرية أم الرشراش التي أقيمت ميناء ( إيلات ) على أنقاضها وبذلك ضمنت إسرائيل اول موطئ قدم لها على البحر الاحمر .
ويلقي الكاتب الضوء على إلتقاء المصالح والتحالف مع إثيوبيا واريتريا، حيث بذلت إسرائيل جهودا مكثفة لتعزيز علاقاتها مع أثيوبيا التي تمتلك من خلال إريتريا منفذا على البحر الاحمر - كان هذا قبل إعلان استقلال إريتريا عام 1991م -إضافة إلى النشاط الذي لعبه جهاز المخابرات الصهيوني ( الموساد ) في دعم الاستخبارات العسكرية الإثيوبية لمواجهة الثوار في إريتريا وحصلت إسرائيل بين عامي 1964/1965 على تسهيلات في بعض الجزر الإثيوبية القريبة من باب المندب .
وكما أستاجرت إسرائيل عام 1970م جزيرة ( حالب ) التي تقع بعد 40كم جنوب شرقي ميناء ( عصب ) واقامت فيها قاعدة جوية وأخرى بحرية إضافة إلى قاعدتين عسكريتين في أسمرة ، وفي عام 1974م أدخلت إسرائيل زورقين من طراز ( ريشف) الحاملة للصواريخ إلى سلاحها البحري في البحر الاحمر ، وفي عام 1990م عقدت مع إثيوبيا صفقة حصلت بموجبها الأخيرة على 15 طائرة ( كفير ) إسرائيلية الصنع مقابل السماح لإسرائيل باستخدام جزيرة ( دهلك) على مدخل باب المندب .
ويشير الكاتب إلى أن إسرائيل بقيت تعارض خلال ثلاثة عقود تقريبا واكثر قيام دولة اريترية مستقلة لأنها ستحول البحر الاحمر إلى بحيرة عربية حيث أقامت إسرائيل قاعدة بحرية في ميناء عصب ونصبت رادارات على قمة جبل ( سوركين ) لمراقبة السفن التي تمر عبر باب المندب كما أقام الصهاينة قاعدة بحرية في جزيرة ( تمرة ) وتم التجهيز لمرفأ في جزيرة ( فاطمة ) لإقامة مصنع تعليب الاسماك هناك .
ويخلص الكاتب في هذا الفصل إلى أن أمن البحر الأحمر جزء أساسي من الأمن القومي العربي وهو عامل حاسم في الصراع العربي - الصهيوني ويطالب بإرادة استراتيجية عربية موحدة لتأمين متطلبات السيطرة الاستراتيجية القومية على هذا الممر المائي وغيره من الممرات المائية العربية .
الفصل الخامس ..
في الفصل الخامس من الكتاب الذي جاء تحت عنوان ( الأساطيل الأجنبية ..الهدف منها احتلال الخليج ..)
تحت هذا العنوان استعرض الكاتب أهم المؤتمرات العربية التي عقدت البحث في مسألة الأمن في البحر الاحمر وكان من أهمها : مؤتمر الرياض عام 1976م الذي تقرر فيه إقامة تنسيق عسكري للإشراف على البحر الاحمر ، ومؤتمر الخرطوم الثلاثي بين مصر وسورية والسودان الذي كرس لمواجهة الوجود الإسرائيلي في البحر الاحمر ..وقمة تعز 1977م التي عقدت تحت شعار التضامن العربي وأمن البحر الاحمر وأهميته .
ويشير المؤلف إلى دور الولايات المتحدة الأمريكية بعد اندلاع الحرب العراقية - الإيرانية يهدف إلى احتلال منابع النفط وزيادة الأساطيل الأجنبية في مياه الخليج تارة تحت ذريعة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتارة لحماية ناقلات النفط فيما كان الهدف الحقيقي هو العودة لاحتلال الخليج ، مضيفا أن هذه الأساطيل باتت تشكل مصدر تهديد لأمن الخليج العربي كما يهدد التواجد الإسرائيلي العسكري وتحالفه مع كل من أثيوبيا واريتريا الأمن في البحر الاحمر .
الفصل السادس ..وجهات نظر في أمن الخليج العربي .
يتحدث فيه الكاتب عن ( وجهات نظر مختلفة في أمن الخليج العربي يقدم فيه ايجاز عن مفهوم الأمن من وجهات نظر إيران وامريكا وإسرائيل وروسيا والعرب والدول الخليجية ..
الخلاصة أمن الممرات المائية العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..تمت بعون الله

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)