ريمان برس - خاص -
كتب/احمد سعد التميمي
**عندما يرحل العظماء تنقص الأرض من أطرافها، وتنطفئ منارة كانت إشعاعات خيرها ونورها في ربوع الوطن .. عندما يرحل العظماء تنفطر لذهابهم القلوب، لكونهم احتلوا مكانا لهم فى قلب الأمة والناس الذين نراهم حياري من اثر الخطب الذي الم بهم بعد فقدانهم . من هولاء العطماء الذين ترك غيابهم اثر فى من عرفه وعاشرة وعمل معه ذلك الرجل الغير عادي الذي عرف بالعديد من الخصال التى جعلته احد رموز الوطن .... **نقف اليوم بمشاعر عميقة تشتعل فيها الحسرة والألم في موقع رثاء رجل بأمة.. رجل أحبه من عرفه وعاشرة واستمع اليه وهو يهمس فى اذنه ليعضة فى الحياة كاب رحيم رووف ...انه واحد من العظماء الذين أنجبتهم حضرموت ، ووهبتهم شمائل النضج والخير ..وحبتهم بقدرات وطاقات متميزة ارتقت بهم إلى قمة المجد وذرى القصيد والتضحية والعطاء الزاخر ".... **جسين ابوبكر المحضار رجل ليس ككل الرجال، ورمز ليس ككل الرموز، فما تركه الرجل بين دفتي كتاب حياته الذي تتقاطر من صفحاته المضيئة كل صور العطاء والسحاء والوفاء فى حله وترحاله ودندنتة ونغماتة والحانة للوطن والبشر - فكان كريما مع الكريم محبا للفقير متواضعا مع الغني حانيا امام المتعلم والعالم وهى صفات تفردبها فقيدنا وفقيد الوطن ... **ربما لا يعرف الكثيرون سيرة حياة الشاعر الفاضل حسين الذي شكل نموذجا للإصرار في كل الميادين وفي مختلف الأوقات، وخاض غمار المجضار الشعري واتقنه وابدع فى نضمه قديمة حديثه ووضع فيها بصماته التى بقيت تحمل ريادة موسسها وراعيها . وهي بعضا من العناوين العريضة التي بزغت في مرحلة ما من مراحل حياة التي تختزن في صحائف أعماله مدونات شعرية كتبت بمداد الذهب والمجد ، على إيقاع مراحل وعهود زمنية من السفر والعناء والفراق واللقاء.... **لقد خسر الوطن ألشاعر والإنسان المحضار حسين المدرسه الشعرية ونبع القصيدة الحضرمية...
**,من المؤسف أننا نحتفل في هذه الأيام برحيل المحضار وكان الأجدر بنا أن نحتفل بذكري ميلاد المحضار ولكن لايفرق القائمون على هذا العمل بين الميلاد والوفاة ياحسرة،،!!! |