ريمان برس- خاص -
مهما كانت الظروف ومهما كانت الأحداث سنبقى امتداداً لجذورنا الضاربة في أعماق التاريخ لنمثل حضارة أجدادنا الثقافية والأدبية والفنية بمختلف اصنافها والوانها ومجالاتها المتعددة، التي تمثل هوية الانسان اليمني الأصيل بإبداعه المتواصل والمستمر رغم صعوبة الظروف والمعاناة التي يعيشها الأدباء والشعراء والفنانين والمبدعين من أبناء شعبنا العظيم.
تراثنا وحضارتنا الثقافية والأدبية والفنية تمثل كنز من كنوز الشعوب التي تتمنى الكثير من الدول ممن لا يمتلكون شيء منها ان يكون لهم جزء ولو يسير من تلك الكنوز التي يجب الحفاظ عليها من السرقة والنسخ والتقليد التي تنتهك الحقوق الأصلية وأن نسعى إلى توثيقها والاستمرار في تطويرها بمختلف الوسائل والطرق.
إن أي فكر متطرف أو متعصب أعمى من شأنه التقليل او العمل على دفن شيء من حضارتنا وتراثنا الثقافي والأدبي والفني يمثل عدواً أياً كان شكله سواء داخلي او خارجي، ونحن بدورنا نناهض تلك الأفكار الهدامة والثقافة المتطرفة ويجب على كل يمني أصيل ممن ينتمون إلى مختلف تلك المجالات أن يمثلوا جبهة صد وثبات للحفاظ على هويتنا وتراثنا اليمني.
ستبقى اليمن مصدراً من مصادر الثقافة والأدب والفن العريق، وسيبقى اليمني الأصيل الفاعل المستمر الذي ينافس ويبرز وينجح في مختلف المحافل المحلية والعربية والإقليمية والدولية ليرفع اسم وراية اليمن الغالي بثقافته العريقة المتميزة، وآدابه المتنوعة الثرية، وفنه الرفيع الراقي، وإبداعه المتجدد.
مستشار وزارة الثقافة
الفنان عبدالإله البعداني |