الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ - 
   اليمن خاص/
 قالة مصادر غير مؤكدة بأن فريق غير متخصصين   
 مسنودين بخبراء اجانب

الأربعاء, 15-مارس-2023
ريمان برس -

   اليمن خاص/
قالة مصادر غير مؤكدة بأن فريق غير متخصصين  
مسنودين بخبراء اجانب  بداء عمليات التنقيب والحفر للبحث عن آثار مملكة "نشان" التجارية، التي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد في الجوف.

ووفقا لمصادر محلية في الجوف، فإن فرقا مسنودة بعناصر أجنبية تقوم بعمليات حفر ونبش غير المتعارف علية علميا في البحث عن الاثار  في منطقة الخربة بمديرية السوداء في محافظة الجوف ويهدف  البحث عن آثار المملكة التجارية اليمنية القديمة،
تمهيدا للسيطرة على آثارها كما حدث مع العديد من المواقع الأثرية. واشارة المصادر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن المناطقة المذكورة تقع في الوقت الراهن تحت حكومة الوفاق الوطنية صنعاء التابعة لسيطرة انصارالله اليمنية
وتاتي هذه المنشورات والاتهامات مع تزامن عرض بيع لآثار اليمنية  في مزادات أوروبية، وفرنسية وامريكية. وعرض أخرى في متاحف أوروبية وأمريكية لبيع قطع اثرية يمنية.
وعلى نفس الصعيد نشرا مقطع فيديو باليوتيوب عليه شعار قناة المسيرة اذا صح ذالك يعني إن  الموقع الاثري  يقع تحت سيطرة حكومة صنعاء التابعة  لمكون جماعة انصار الله اليمنية  .. !!!
الامر الذي يتطلب دعوة  كل اليمنين الحفاظ على الاثار اليمنية ومنع النبش والحفر العشوائي للمواقع الاثرية  .


تاريخ مملكة "نشان"
ووفقا لمراجع تاريخية وبحوث أثرية، فإن "نشان" هي مملكة يمنية قديمة مستقلة يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، وخضعت "نشان" لسيطرة ثلاث ممالك يمنية قديمة "مملكة سبأ ومملكة معين وحمير".

وتقع مملكة نشان في محافظة الجوف على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال والشمال الشرقي من صنعاء ويسمى موقعها الأثري غير المسكون حالياً "السوداء"، وبالتحديد الخربة السوداء، ويسيطر على السهل المجاور بموقعها على الضفة اليسرى من وادي الخارد المسمى محلياً البحيرة، وطول سورها القديم حوالي 1200 متر ويرسم مستطيلاً طول ضلعه 330 كم و280 م. والآثار الرئيسة المشاهدة داخل المدينة قواعد حجرية كبيرة لجهاز منتظم وأعمدة وعوارض مرتكزة على أعمدة كانت تخص أروقة وكانت كل قاعدة حجرية ركناً لقصر قديم شيد من الخشب والطين غير المحرق الذي لم يبق منه سوى واحد بعد أن أدى حريق إلى التهام الطوب وحددت الأروقة مدخل المعابد.

كانت نشان عاصمة مملكة صغيرة مستقلة سميت أيضاً بنفس الإسم في القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد ولم يعرف سوى شخص واحد يحمل لقب ملك هو سمهيفع يسران بن لبئان ويمكن افتراض أن شخصيات أخرى ذكرت دون ألقاب حكمت على نحو مماثل في الممالك الصغيرة في الجوف وحذف اللقب الملكي في الغالب وكانت أراضي المملكة حينذاك تشمل مدينتي نشان ونشق (البيضاء حالياً) ومنطقة تسمى أيك.

السيطرة المعينية
من غير المعروف كم طالت مدة الخضوع للحماية السبئية التي فرضها كرب إيل الأكبر ولا يعرف سوى أن نشان خضعت لسيطرة مملكة معين عاصمتها قرناو معين حالياً حوالي القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد.

ويذكر نقشاً يعود تاريخه إلى الفترة نفسها وموجود في المتحف الوطني بصنعاء ملكاً من نشان اسمه ملكو قيه ريد.. ويجب الاستنتاج من المؤشر السابق أن نشان كانت وما تزال تتمتع بشيء من الاستقلال.

وفي حوالي 8090 بعد الميلاد كانت نشان موقعاً سبئياً حصيناً فيه حامية ملكية حين غزت مملكة حضرموت الجوف في عهد كرب إيل بيان ملك سبأ وذوريدان ابن ذمار علي ذريح ويشير نقش بعودة تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي إلى أنه كان لأسرة سبئية هم بنو عثكلان عحيت تابعون (آدم) في نشان.

آخر ذكر مملكة نشان
انتقلت مملكة نشان إلى السيطرة الحميرية حين استولت حمير على سبأ في نهاية القرن الثالث بعد الميلاد ويعود آخر ذكر لنشان إلى القرن الرابع الميلادي وهجر الموقع بين نهاية الحقبة الحميرية القرن السادس الميلادي، لأن العالم اليمني الحسن الهمداني يذكرها باعتبارها خربة.


ومن جهة اخر اكثشاف وهروب درع للملك اليمني المعيني (وقه آل ريم) (وقه ايل ريام)

كما هو منقوش عليها تعود للملك (وقه آل ريم) (وقه ايل ريام)
كتب الباحث عبدالله محسن منشور بعنوان مفاجأة .. ومأساة
إكتشاف الدرع الذهبي للملك اليمني المعيني (وقه آل ريم) … الأولى من نوعها في اليمن !
إكتشف في (الجوف) و هرب إلى (صنعاء) وقد يباع إلى (الخليج) أو (إسرائيل)
بعث لي صديق في الفيس صورة لدرع ذهبية تم اكتشافها في معين بمحافظة الجوف، اليمن، وبيعت إلى مهرب يقيم في صنعاء.
الدرع كما هو منقوش عليها تعود للملك (وقه آل ريم) (وقه ايل ريام) ابن الملك (أب يدع يثع)  وابن (هوف عث) على رأي "فلبي، بحسب ما ذكره المؤرخ الكبير جواد علي في المفصل.
تحققت من الصورة فوجدت أن ملامح التحفة أثرية، فأستعنت بالدكتورة ليلى علي عقيل Leila Ali Aquil  المختصة في الحلي اليمنية القديمة فكان جوابها "العقد موجود مثله على تمثال من البرونز و يشبه عقود بنات عاد و الزخرفة الجانبية موجودة في الحلي اليمنية القديمة على شكل قطع صغيرة، أظن أنها قطعة صحيحة صنعت بالطرق من الخلف بتكنيك يطلق عليه  repousseوهو تكنيك قديم أستخدم بكثرة على الحلي اليمنية القديمة".
تواصلت بعدها بالصديق  ا.د. محمد باعليان DrMohamed Baelayan
وعرضت الصورة عليه فأفاد أنها "تحفة رائعة لملك معين وقه إل ريم في مدينة نشق أو البيضاء بالجوف. تحفة أو حلية لم أرى مثلها من قبل الا على لوحات المرمر الإوسانية والقتبانية التي تفترض بيرين انها لمعبودات  إناث.  عليها نفس تفاصيل الحلي هنا. التحفة تبدو حقيقية وربما كانت تغطي تمثال للملك. نحن لانملك تماثيل لملوك اليمن باستثناء ملوك اوسان المتاخرين بعد القرن الثاني قبل الميلاد".
أما الصديق الباحث في الآثار الاستاذ نبيل الأشول Nabil Alashwal فقد أكد لي أن " شكلها اصلية مع انها فريدة من نوعها ولم يمر عليَّ مثلها. حتى النص اللي فيها سليم  إذا صحت فهي تعود إلى القرن الرابع /الثالث قبل الميلادي".
يبقى أن أقول .. ان الحفاظ على الآثار مسئولية الجميع حكومة وشعب.
سلام عليكم طبتم،،
عبدالله محسن
#آثار_اليمن
#درع_الملك_وقه_آل_ريم



ويتبادل اطراف الصراع في اليمن باستمرار الإتهامة المتبادلة في النبش  والسرقة  للآثار اليمنية التي يتم المتاجرة بها، عبر عناصر اجنبية حيث تم نهب وبيع العديد من الآثار اليمنية وبيعها بمزادات إقليمية ودولية، وهو ما تم إثباته  من خلال المزادات وعروضها في أوروبا وأمريكيا مؤخرا ..! وللمستمع والمشاهد الحكم ..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)