الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ - 
كتابات /ردمان الاديب
بالفعل فقد انتشرت مؤخرا ظاهرة جرائم القتل والانتحار التي نسمع عنها بشكل يومي هنا أو هناك في معظم المدن اليمنيه والتي أيضا أصبحت جرائم بشعه فمن قمة البشاعه والاجرام ان يقتل الابن

الخميس, 04-مايو-2023
ريمان برس - خاص -

كتابات /ردمان الاديب
بالفعل فقد انتشرت مؤخرا ظاهرة جرائم القتل والانتحار التي نسمع عنها بشكل يومي هنا أو هناك في معظم المدن اليمنيه والتي أيضا أصبحت جرائم بشعه فمن قمة البشاعه والاجرام ان يقتل الابن امه او اباه او احد أقاربه ممن يجتمعوا تحت سقف واحد كذلك يفعل أيضا بعض الآباء ممن تحجرت قلوبهم واجبره الفقر ان يقتل اثنين ثلاثه من أطفاله وزوجته ويقتل نفسه بسبب انه لم يعد قادر ان يوفر لهم لقمة العيش الضروريه

وأمام مثل هذه الجرائم يظهر لك بعض الناشطين ممن يدعي ان قد هو محلل نفسي او بيتعلم التحليل النفسي ليدعي بأن سبب انتشار مثل هذه الجرائم البشاعه هو (الإدمان على الحبوب والمخدرات او شرب الكحولي)
*ويكشف الاديب ردمان الناشطين المجاورين والمهرجين بقوله. "ياخي عيب استحي امانه ان تحليلك هذا يفطر القلب الناس ماعد حصلوا يشربوا ماء وانت تقول يشربوا خمور ،الناس ماحصلوا قيمة كيس خبز لاطفالهم وانت تتمهرج وتقول ان سبب هذه الجرائم تعاطي الحشيش، والمخدرات، جيت تدعي القيم والمثاليه وتتهمهم بانهم محششين ومساطيل...!!!!

واكد حقيقة مايحدث، وقال الحقيقه بأن كل مايحدث من جرائم وقتل سببها" الفقر ،والجوع ،والحاجه ، حيث وصل الحال عند البعض من الناس انه أصبح عاجز عن توفير حبه خبز لاطفاله الذى يشاهدهم يموتون من الجوع أمام عينه وبعض الأسر تفضل الموت قبل ان يصل بها الوضع لممارسة الأعمال المخله بمكانتها كاسره محترمه ومحافظه فيفضل الموت ولا يمد يده للسرقه او للشحاته او البحث عن صدقه يفضل الموت قبل ان يشاهد ابنه او بنته او زوجته في احد الجولات بالشارع للبحث عن مصدر دخل حرام او مخزي ومخل بمكانة أسرته.
واضاف قائلا يجب أن يعلم الجميع......!! بأن اسباب مثل هذه الجرائم ليست مرتبطه يتعاطى" الحشيش والمخدرات او كل مايسكر العقل ويخرجه عن السيطره والخدمه . وإن اسباب مثل هذه الجرائم [هوالجوع والفقر، والحاجه للقمة العيش] التي لم يعد احد قادر على توفيرها لاطفاله منذ بداية العدوان والحصار الاقتصادي على اليمن .
واشار الكاتب الناقد في منشور له تناقلتها وسائل التواصل بان الفقر والافقار والجوع قد اهلك كل اليمنين ومنهم الاغنياء تحولوا إلى فقراء وضاعت أموالهم البعض فقد تجارته والبعض باع عقاراته ليعيش .
معرباً بقولة عن موضفين القطاع العام والمختلط وهم الموظفين المدنين ،موظفي الدوله ذوي الدخل المحدود من كانوا يعتمدون على مرتباتهم الشهريه فمعظمهم أصبحوا مجانين فاقدي الوعي والسيطره انتهت بيوت معظمهم وانتشرت حالات الطلاق وتشتت أسر كثيره، بسبب الفقر وانقطاع مصادر أرزاق اليمنيين سوا كانت من وظيفه حكوميه او تجاره او ممتلكات خاصه ....!!

ومع ذلك وأمام مانحن فيه من تدني وانعدام لقمة العيش الضروريه اعتقد بأن أصبح من الضروري انعاش وأحياء مبداء التكافل فيما بيننا ومتابعة أحوال من نجتمع معهم تحت سقف واحد ونشاركتهم مشاكلهم ومايعانوا منه والمساهم بايجاد الحلول لها وكذلك عدم التجاهل لمن حولنا جيران وأقارب وعلى القياده السياسية وحكومة الإنقاذ ان تكثف من نشاطها في وتدعم وتشجع مثل هذا النشاط الإنساني المتمثل بتشجيع الرعايه والتكافل الاجتماعي و
ونسال الله ان يحفظ اليمن واليمنيين عامه

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)