ريمان برس -
"ريمان برس" - خاص :
علي العيسي:
مظلومية أبناء مدينة جبن في محافظة الضالع من أصحاب كسارات النيس ، ما زالت قائمة إلى اليوم.
عانوا كثيرا في عهد النظام السابق ، ولم يجدوا إنصافا في ظل استشراء الفساد واستغلال النافذين للبسطاء من عامة الناس ، خصوصا أولئك المزارعين المستضعفين ، في المناطق النائية.
اليوم.. وفي ظل عهد المسيرة القرآنية بقيادة السيد العلم عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، استبشر هؤلاء المستضعفون خيرا بنصرتهم وانصافهم.
لكنهم.. للأسف وعلى مدى عدة سنوات من المتابعة لدى مختلف الجهات المعنية، في الدولة ، بدءا من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، مرورا بوزارتي الزراعة والمياه بصنعاء ، وهيئة الاراضي، و ..و.. وصولا إلى رئاسة الجمهورية.. لم يتوصلوا إلى حل.
صحيح أنهم حصلوا على العديد من المذكرات الرسمية و التوجيهات الصريحة، التي أكدت في مجملها على ضرورة وقف الكسارات عن العمل في تلك المنطقة ورفع الضرر عن الأهالي و المزارعين المتضررين .
لكنها .. على أرض الواقع لم تنفذ، وهناك قرابة 17 الف أسرة في جبن ، مهددة فعلا بالنزوح، نتيجة تدمير وطمر مزارعهم بالنيس ونفوق الثروة الحيوانية من اغنام وابقار، وحتى النحل، لانعدام المراعي في أرض صارت شبه بور وآيلة للتصحر والجفاف وانعدام المياه الجوفية نتيجة التفجيرات المستمرة في الجبال بالمنطقة.
إلى جانب ما لحقهم وأطفالهم من أضرار صحية نتيجة الغبار المتطاير من تلك الكسارات ، وكذلك الحوادث المرورية التي تتهدد ارواحهم كل يوم في الطريق العام التي صارت محفرة جراء مرور القواطر بحمولات ثقيلة، خلافا عن مخلفات الكسارت التي تجرفها سيول الامطار في الطرق والاودية الزراعية. |