ريمان برس - صنعاء -
أقرت شركة كمران للصناعة والاستثمار توزيع الأرباح للمساهمين بنسبة ٣١٪ في واحدة من أكثر نسب الأرباح على المستوى الوطني.
جاء ذلك في اجتماع الجمعية العمومية العادية، الذي انعقد اليوم في صنعاء بحضور وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، المهندس معين هاشم المحاقري، ونائب وزير المالية ناصر علي الهمداني، ورئيس مجلس الإدارة لشركة كمران، محمد أحمد الدولة، وأعضاء مجلس الإدارة عبدالله عبدالولي نعمان، ممثل وزارة الاقتصاد والصناعة، وبلال زيد، ممثل البنك اليمني للإنشاء والتعمير،ومحمد عبده سعيد، وعبدالرب عوهج ممثلين عن الأهالي إلى جانب عدد كبير من المساهمين.
وخلال الاجتماع، أشاد الوزير المحاقري بجهود شركة كمران ودورها في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الشركة تعد واحدا من الصروح الاقتصادية للبلد.. لافتا إلى أنها استطاعت أن تؤدي دورا مهما في المشهد الاقتصادي اليمني، رغم العدوان والحصار المستمر منذ عشر سنوات، وآثارهما الكارثية على الاقتصاد والحياة العامة.
وقال: "إن الشركة تحملت جزءا كبيرا من هذه التحديات وعملت على مواجهتها، وتمكنت من النهوض مرة أخرى لتثبت عراقتها وأصالتها وصمود وتضحيات منتسبيها .
الاستهلاكية لمنتجات الشركة.
وبيّن الدولة أن الشركة بذلت جهودا مضاعفة ومضنية لتغطية السوق ومنافذ التوزيع لتبدأ الشركة بالتعافي تدريجيا لتستطيع مع نهاية العام 2022 الخروج من دائرة الخسارة إلى تحقيق الأرباح.
كما أشار إلى أن الشركة، ومع بداية العام 2023، وضعت خطة إستراتيجية لتكوين مخزونا إستراتيجيا للتبوغ والمواد الخام لضمان عدم انقطاع منتجاتها، وكذلك تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية في المصنع بقدرة 1 ميجا وات، بتكلفة مليون دولار.
وأفاد أنه تم تجاوز كل المعوقات والصعوبات دون المساس بأصول الشركة وحقوق الملكية للمساهمين، وعدم تخفيض رأس المال، حيث تمكنت الشركة من تحقيق صافي أرباح غطى الخسائر المرحلة من السنوات الماضية مع وجود فائض أرباح مقترح توزيعه للمساهمين بمبلغ مليارين و170 مليون ريال، وبنسبة أرباح 31% من رأس المال، وهو أعلى مبلغ أرباح توزعه الشركة.
وذكر أن هذه الأرباح هي أرباح النشاط التجاري للشركة دون أي فوائد بنكية، كما كان في السنوات السابقة، التي كانت تمثل جزءا كبيرا من صافي الربح المحقق، ووعد المساهمين بأن الشركة سوف تحقق أرباحا أفضل في العام 2024 من خلال المؤشرات الأولية.
حضر الاجتماع مندوبو وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار ووزارة المالية. |