ريمان برس -
اليمن تفقد قامة فكرية وأدبية كبيرة برحيل أحد أبرز مثقفيها ومعلميها وإعلامييها وكتاب القصص والأساطير اليمنية. لقد كان للفقيد إسهامات جليلة في إثراء الحياة الثقافية والأدبية في اليمن، حيث ترك بصمة واضحة في مجالات التعليم والإعلام والكتابة.
*في مجال التعليم: كان الفقيد معلمًا قديرًا، ساهم في تربية أجيال من الشباب اليمني، وغرس فيهم حب العلم والمعرفة.
*في مجال الإعلام: كان الفقيد إعلاميًا بارزًا، ساهم في نقل الصورة الحقيقية لليمن إلى العالم، ودافع عن قضايا الوطن والمواطن.
*في مجال الكتابة: كان الفقيد كاتبًا مبدعًا، أبدع في كتابة القصص والأساطير اليمنية، وحافظ على التراث الشعبي اليمني من الاندثار.
*لقد كان الفقيد رمزًا للثقافة اليمنية الأصيلة، ومثالًا يحتذى به في العطاء والإخلاص للوطن. برحيله، فقدت اليمن قامة فكرية وأدبية كبيرة، ولكن إسهاماته ستظل خالدة في ذاكرة الوطن. |