الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ - 
وانا اتنقل بين القنوات الإخبارية توقفت أمام (قناة الساحات) بعد مغرب الأحد فشدني محلل سياسي استضافته مذيعة القناة وكان محور الحديث يتمحور حول اليمن ومواقفها من القضية العربية الفلسطينية

الأحد, 23-مارس-2025
ريمان برس -

وانا اتنقل بين القنوات الإخبارية توقفت أمام (قناة الساحات) بعد مغرب الأحد فشدني محلل سياسي استضافته مذيعة القناة وكان محور الحديث يتمحور حول اليمن ومواقفها من القضية العربية الفلسطينية، محلل اعترف إنه شدني بطرحه الراقي والسلس، لكن المفاجاة كانت حين عرفت هوية هذا المحلل الذي لم اتشرف بمعرفته ولم يسبق لي ان التقيت به وأن كنت اسمع به، انه الشاب الشيخ أحمد سلطان السامعي، نجل الشيخ سلطان السامعي، ورغم اني ارتبط بعلاقة وثيقة بالشيخ سلطان منذ ثلاثة عقود أو أكثر، إلا أني لم اتشرف بلقاء نجله الشيخ أحمد سلطان، إلا عبر شاشات قناة الساحات، ومن خلال طرح تحليلي راق وموفق ويعكس رؤية سياسية وفكربة، وموقف وقناعة يتمتع بهما الشيخ الشاب الذي جسد فعلا القول الماثور _الولد سر ابيه _بغض النظر عما قد يفهم القارى أو يربط ما سوف اقوله بهذه التناولة بعلاقتي بالشيخ سلطان، وقد يذهب بعضهم وهم كثر الي اعتبار ما أقوله هنا بأنه يندرج في سياق توجه هدفه تلميع الشيخ الشاب وكل ما سيقال مردود على من يقوله، لأن هناك ثمة قول مأثور كان يعمل به قديما وهو (أبن الشيخ شيخ وأين القاضي بتول) ولكن في زماننا هذا فقدا هذا المثل فعالياته بسبب الفضاءات المفتوحة وشبكات التواصل الاجتماعي، لأننا في زمان أصبح فيه المتلقي وكل العموم يتحلون بكثير من الوعي المعرفي والإدراك وأصبحوا قادرين على تقيم الناس على اساس مواقفهم ورؤيتهم الفكرية وقدراتهم السياسية والثقافية وامكانياتهم في التعاطي مع الأحداث، وحين تقف أمام شخص يتحدث بوعي وبسلاسة وموضوعية ويشخص أحداث أمة ويفند مواقف كل من يتعاطى معها بوعي عميق بالحدث أو بالأحداث بكل ظواهرها السياسية والاجتماعية، فإنك لاشك تقف أمام شخص مؤهل مدرك لكل ما يتفاعل حوله من أحداث..
الشيخ أحمد سلطان السامعي، كان خلال الحوار مدركا تماما لكل كلمة عبرا فيها عن علاقة الأمة بالقضية الفلسطينية، لم يتحدث فقط عن موقف اليمن الايجابي في التعاطي مع القضية الفلسطينية لا من حيث الخروج الجماهيري والمسيرات والتفاعلات الاجتماعية والشعبية مع القضية خلال أكثر من 15 شهرا، بل تحدث عن الانخراط العسكري اليمني ميدانيا في مهمة إسناد اشقائنا في فلسطين، ليس في نطاق فرض حصار على السفن الصهيونية والسفن المتعاملة مع العدو ورهن موقف اليمن في فرض الحصار على تجارة العدو بفك الحصار الذي يفرضه العدو على اشقائنا في فلسطين، بل تناول فرضية وأهمية الانخراط العسكري ميدانيا واستهداف عمق العدو بالصواريخ الفرط صوتية والمسيرات معتبرا ما قامت به اليمن هو ( فرض عين) وليس مجرد واجب قومي وأخلاقي، بل اعتبره واجب ديني مقدس مثل الصلاة والصوم والحج والزكاة.
تحدث عن ازدواجية المعايئر في الوعي النخبوي الغربي _الأمريكي، وكيفية برزت هذه الازدواجية سوي من خلال قيام السلطات الأمريكية _الغربية بقمع حركات الاحتحاجات الشعبية كاشفة عن( انياب ديكتاتورية) فيما كانت هذه الأنظمة قد صدعتنا باحاديثها عن الحرية والديمقراطية وعن حرية التعبير، بل واستخدمت من هذه الشعارات ( كرابيج) هوت بها على ظهر الأنظمة العربية _الإسلامية، وراحت تفرض عليها قيم ومفاهيم اتضح أن هدفها لم يكن فعلا ترسيخ وتكريس قيم الحرية في بلداننا بل بهدف تمزيقنا وايصالنا إلا ما نحن عليه من الضعف والهوآن.. تحدث عن الإعلام ووصفه ب (السلاح ذو حدين) لكنه أكد أن الإعلام بقدر ما ساهم في تدمير الأمة وتمزيق نسيجها، إلا أنه أعاد لذاكرة العالم قضية فلسطين التي كادت أن تختفي من ذاكرة الجيل العربي الحالي..!
انتقد بحصافة مواقف أنظمة عربية واسلامية، وطالبها بقوله ( أن لم يكن لها دور وموقف مع الأشقاء في فلسطين، فعلي الاقل أن تصمت، وتدع من يساند ويتضامن مع هذا الشعب، أن يقوم بدوره دون أن يجد نفسه يتعرض لنقد المتخاذلين) وكأنه بقوله هذا يعيد حديث رسولنا الكريم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام القائل (قل خيرا أو فاصمت)..
تحية إجلال وتقدير للشيخ العزيز سلطان أحمد عبد الرب السامعي، على تربية وتنشئة رفدت الوطن بشخصية شابة مؤهلة، وكما بقي اسم الشيخ الشهيد أحمد عبد الرب السامعي حاضرا ومتجددا من خلال الشيخ سلطان، فإن اسم الشيخ سلطان سيبقى حاضرا ومنهجه وخطه السياسي الوطني والقومي والإسلامي من خلال الشيخ أحمد سلطان السامعي،الذي اسأل الله ان يحفظه ويوفقه ويعلي شأنه ويمكنه من خدمة وطنه وأمته ودينه بعيدا عن تخرصات المتربصين ويبعد عنه (خناجر) أعداء النجاح.. اللهم امين يارب العالمين.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)