الرئيسية  |  الاتصال بنا  |  فيس بوك
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ - مابين استراتيجية الصهيوني ديفيد كاما وزميله انشتاين _الى مشروع بريجينسكي وبرنار لويس ومشروع كونداليزا رايس عن (مخطط الفوضى الخلاقة). المؤامرة .والذي اعلنت عنه وزيرة الخارجية الامريكية (كوندا ليدزا رايس) عام 2005م خلال حديثها عن الشرق الاوسط الجديد وفرض القيم الديمقراطية في العالم العربي.ومن هنا اكتملت فصول المؤامرة الأنجلوصهيونية الامريكية .بالتنسيق التأم مع

الجمعة, 28-مارس-2025
ريمان برس -
مابين استراتيجية الصهيوني ديفيد كاما وزميله انشتاين _الى مشروع بريجينسكي وبرنار لويس ومشروع كونداليزا رايس عن (مخطط الفوضى الخلاقة). المؤامرة .والذي اعلنت عنه وزيرة الخارجية الامريكية (كوندا ليدزا رايس) عام 2005م خلال حديثها عن الشرق الاوسط الجديد وفرض القيم الديمقراطية في العالم العربي.ومن هنا اكتملت فصول المؤامرة الأنجلوصهيونية الامريكية .بالتنسيق التأم مع إستراتيجية ثانية حديثة دخلت على الخط او بالأصح تم ادخالها في معمعة الإستراتيجيات لان المفكريين والإستراتيجيين والخبراء الصهاينة والامريكان والبريطانين وصلوا الى قناعة ان بدون هذه الإستراتيجية الجديدة يستحيل تحقيق اهدافهم ولن تنجح كل مخططاتهم ومشاريعهم التأمرية.فكان لزاماً عليهم التعاون والتنسيق مع استراتيجية لاتختلف عن اهدافهم تجاه المنطقة العربية وبدونها سيفشلون بكل ماخططوا له. قد يستغرب القارئ عندما افصح عن هذه الاستراتيجية الاخرى وربما يصاب بالصدمة ولكنها هي الحقيقة.انها(الإستراتيجية الإيرانية).
نعم ايران لديها مشروع تأمري ضد الامة العربية ومن ينكر هذا فهو إما جاهل او غبي واحمق.
وإلى جانب المشروعين الامريكى والصهيونى هناك ايضاً المشروع الايرانى الذى يتلخص فى تشجيع الاقليات الشيعية على الاستقلال فى كانتونات صغيرة داخل دولهم العربية المسلمة واعلان تبعيتهم الكاملة للسلطة الايرانية وتشكيلهم وسائل ضغط على حكوماتهم لانتزاع مكاسب ايرانية من تلك الدول فضلا عن الدعوة إلى الانقلابات واشاعة الفوضى فى المنطقة العربية لتسهيل تنفيذ المخطط الايرانى للمنطقة فى ظل سياسة غض الطرف الامريكية المتبعة مع السلطة الإيرانية ولكن فى حدود ضمان الامن الاسرائيلى…. ايضاً ضمان عدم تطاول الحليف الشيعى على المصالح الامريكية فى المنطقة.. والاهم بالنسبة للمشروعين الامريكى والصهيونى استخدام المشروع الايرانى والعقيدة الشيعية للوصول إلى اهدافهما المنشودة......
يتبع

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2025 لـ(ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½)